توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ومنظمة التعاون الرقمي

لتعزيز التعاون فيما بينهما في مجال التحول الرقمي

استجابة لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون، وتنفيذًا لما ورد في إعلان العلا الصادر عن (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)، التي عُقدت في يناير 2021 في محافظة العلا السعودية، من أهمية بناء القدرات وتعزيز التعاون بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ومنظمة التعاون الرقمي، لما له من دور في تعزيز الاقتصاد الرقمي وتطوير مجالاته، وقّعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلة في معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف، ومنظمة التعاون الرقمي، ممثلة في الأمين العام للمنظمة، ديمة اليحيى، مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي بينهما، وذلك في 18 أبريل 2021م، بمقر الأمانة العامة في الرياض.

وثمن معالي الأمين العام ما تقوم به دول المجلس من  تبني التقنيات الناشئة والمتقدمة استجابة لمتطلبات المستقبل واستعدادًا لما سيفرضه من منافسة وتحديات تتطلب تكثيف الجهود والعمل بفكر استباقي في الدفع نحو التحول الرقمي والاستفادة من فرص النمو المستدام في كافة المجالات، مقدرًا عاليًّا جهود المملكة العربية السعودية في طرح مبادرة تأسيس منظمة التعاون الرقمي، والتي عقدت اجتماعها الأول خلال النصف الأول من شهر إبريل، متطلعًا لتعزيز التعاون مع المنظمة الوليدة لتتكامل الجهود نحو تسريع وتيرة التحول الرقمي وتحفيز الاقتصاد الرقمي.

 

الأمين العام يؤكد: التحول الرقمي ضرورة حتمية لمواكبة المستقبل

خلال الاجتماع الأول لمنظمة التعاون الرقمي

أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، على أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك نحو التحول الرقمي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية والأمن السيبراني، مشددًا على أن التحول الرقمي ليس خيارًا بل ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات المستقبل وتحدياته.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في الاجتماع الأول لمنظمة التعاون الرقمي، الذي عُقد في 12 أبريل المنصرم عبر الاتصال المرئي.

وقال الدكتور الحجرف: إن العالم سوف يتذكر عام 2020م، باعتباره عام جائحة كورونا (كوفيد – 19)، وباعتباره أيضًا عام التحول الرقمي، حيث شهد العالم حركة متسارعة نحو الرقمنة، فالعالم بعد 2020م سيكون مختلفًا تمامًا عن العالم قبله، على كافة الأصعدة، من حيث تطبيقات الهاتف المحمول إلى التعليم عن بُعد، ومن الخدمات الحكومية إلى الاستشارات الصحية، ومن التسوق عبر الإنترنت إلى التجارة الإلكترونية، وجميعها عناصر مهمة لعصر رقمي أرحب يُحتم أن نكون مستعدين له اليوم، وفي المستقبل القريب، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال عام 2020م عقدت أكثر من (730) اجتماع افتراضي.

واستعرض الأمين العام العديد من التقارير التي تشير إلى أنه بحلول نهاية عام 2021م، من المتوقع أن يصل عدد المتسوقين عبر الإنترنت إلى (2.1) مليار في جميع أنحاء العالم، كما أنه من المتوقع أن تنمو التجارة الإلكترونية بنسبة (18%) في عام 2021م.

لتعزيز التعاون فيما بينهما في مجال التحول الرقمي

توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ومنظمة التعاون الرقمي

 

استجابة لتوجيهات قادة دول مجلس التعاون، وتنفيذًا لما ورد في إعلان العلا الصادر عن (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)، التي عُقدت في يناير 2021 في محافظة العلا السعودية، من أهمية بناء القدرات وتعزيز التعاون بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ومنظمة التعاون الرقمي، لما له من دور في تعزيز الاقتصاد الرقمي وتطوير مجالاته، وقّعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلة في معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف، ومنظمة التعاون الرقمي، ممثلة في الأمين العام للمنظمة، ديمة اليحيى، مذكرة تفاهم لتعزيز التحول الرقمي بينهما، وذلك في 18 أبريل 2021م، بمقر الأمانة العامة في الرياض.

وثمن معالي الأمين العام ما تقوم به دول المجلس من  تبني التقنيات الناشئة والمتقدمة استجابة لمتطلبات المستقبل واستعدادًا لما سيفرضه من منافسة وتحديات تتطلب تكثيف الجهود والعمل بفكر استباقي في الدفع نحو التحول الرقمي والاستفادة من فرص النمو المستدام في كافة المجالات، مقدرًا عاليًّا جهود المملكة العربية السعودية في طرح مبادرة تأسيس منظمة التعاون الرقمي، والتي عقدت اجتماعها الأول خلال النصف الأول من شهر إبريل، متطلعًا لتعزيز التعاون مع المنظمة الوليدة لتتكامل الجهود نحو تسريع وتيرة التحول الرقمي وتحفيز الاقتصاد الرقمي.

 

بمشاركة (46) متدربًا ومتدربة من منسوبي الإعلام الخليجي الجهاز ينظم دورة تدريبية عن “التسويق الرقمي”

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الفترة 5 – 7 أبريل 2021م، دورة تدريبية عن “التسويق الرقمي”، ونفذت عن بُعد عبر الاتصال المرئي، بمشاركة (44) متدربًا ومتدربة من مختلف الهيئات الأعضاء والأمانة العامة لمجلس التعاون، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، ومجلس الصحة الخليجي، والجهاز.

قدم الدورة خبير الإعلام الاجتماعي والتسويق الرقمي علي سبكار، رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي للشرق الأوسط، وتعرف المتدربون والمتدربات خلال الثلاثة أيام على مفهوم التسويق الرقمي وأهم المهارات الفنية التي يحتاجها الممارس الإعلامي لتسويق المنتَج الإعلامي عبر الإنترنت.

واستعرضت الدورة أهم الأدوات الفعالة لتحسين التسويق الرقمي بشكل عام وباستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاص، كما اطلع المتدربون والمتدربات كذلك على طريقة إنشاء الخطط الإستراتيجية الاحترافية للتسويق الرقمي الناجح عبر المخططات الزمنية، وبحسب النوافذ الرقمية المتاحة حاليًا للوصول للجمهور.

وشكلت الدورة ضمن برنامجها حلقات نقاش للمشاركين؛ لتبادل الخبرات حول الخطوات التسويقية التي تقوم بها المؤسسات الإعلامية والتسويقية على شبكة الإنترنت، وآلية استفادة هذه المؤسسات من القنوات الرقمية، مثل محرك البحث “غوغل” ووسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والمواقع الإلكترونية، للتواصل من العملاء الحاليين والمحتملين، والترويج لمنتجاتها وخدماتها بشكل احترافي يمكن تلك المؤسسات من الوصول إلى أكبر عدد ممكن الفئات المستهدفة من العملاء.

كما تناولت محاور الدورة النتائج المحتملة التي يحققها التسويق الرقمي المحترف داخل المؤسسات الإعلامية؛ لتحويل التواصل التسويقي مع الجمهور إلى صيغة محادثة تفاعلية مباشرة، تجمع الناس ليتشاركوا آرائهم ويتواصلون مع بعضهم البعض، حيث تتمكن المؤسسات الإعلامية من استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي لكي تكون أداة تسويقية تُسهم في تحقيق أهدافها.

وتعرف المتدربون والمتدربات على أهم أهداف التسويق الإعلامي الرقمي، مثل تحقيق ولاء الجمهور المتفاعل، تحسين السمعة والأداء، وزيادة نسبة المشاهدات والقراءات، وقياس الانطباعات وغيرها من الأهداف.

وتعمقت الدورة في مناقشة وسائل التواصل الاجتماعي من خلال محاورها؛ ليتعرف المتدربين على أهميتها باعتبارها منصات رئيسية هي الأقرب والأكثر استخدامًا حاليًّا من قبل الجمهور، حيث يجب على الممارس الإعلامي تحديد أهداف مركزة يعمل على تنفيذها، فيما تمكنه تلك المنصات من عدة أهداف منها: الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة للتعريف بالمؤسسات والترويج لخدماتها ومحتواها الإعلامي، والتفاعل والتواصل مع المجتمع، ونشر البرامج والفعاليات والأخبار، والتعرف على ردود فعل وملاحظات الجمهور المستهدف.

واطلع المتدربون والمتدربات على أهم المتطلبات التي تعد من خلالها الخطط الإستراتيجية التسويقية الرقمية، وفي مقدمتها تهيئة فريق عمل متخصص في الجوانب الإدارية والفنية من تنفيذين وكتّاب محتوى ومصممين ومحللين، ليتم تنفيذ عمل متكامل يحقق ما تصبو إليه مؤسساتنا الإعلامية الخليجية، وبما يواكب التطورات الحالية في مجال الإعلام وفق المعايير والقيم والسياسات الإعلامية المتبعة في الهيئات الإعلامية الأعضاء بدول مجلس التعاون وبما يخدم أهدافها التنموية.

واختتمت الدورة في يومها الأخير بتطبيقات عملية ناقشت أفكار المتدربين والمتدربين حول أعمال التسويق الرقمي؛ لتبادل خبراتهم المهنية في هذا المجال، وتأمل ما قد يقع من عوائق، واستعراض أفضل السبل لتجاوزها؛ للخروج بتسويق رقمي محترف.