معالي الأمين العام لمجلس التعاون يلتقي بالعاهل الأردني وكبار المسؤولين

التقى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في قصر الحسينية بالعاصمة الأردنية عمّان، في 26 يناير 2021م، معالي الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي نقل لجلالته تحيات إخوانه قادة دول مجلس التعاون، مستذكرًا بيان قمة “السلطان قابوس والشيخ صباح”، التي استضافتها محافظة العلا بالمملكة العربية السعودية في 5 يناير 2021م، والذي أكد على دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية بالمملكة الأردنية الهاشمية، وكذلك تكثيف الجهود لتنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والأردن.

وقد بارك ملك الأردن جهود قادة دول المجلس التي تكللت بالمصالحة الخليجية، من خلال اتفاق قمة العلا، التي تعزز وحدة الصف الخليجي والعربي، مؤكدًا أن مجلس التعاون الخليجي يشكل النواة لتحقيق الوحدة والتكامل العربي والإسلامي.

كما أشاد الملك عبد الله، بالمواقف الأخوية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها سياسيًّا وتنمويًّا واقتصاديًّا في مختلف المراحل والظروف.

وتم خلال الاجتماع تناول مسيرة التعاون بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في إطار الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين، والجهود المبذولة من أجل تعزيزها والتشاور بما يحقق التطلعات المشتركة للجانبين، وكذلك خدمة القضايا العربية.

كما التقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بدولة الدكتور بشر هاني محمد الخصاونة، رئيس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة الأردنية الهاشمية، بمقر رئاسة مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور أيمن الصفدي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الأردنية عمّان، في 26 يناير 2021م، وبحضور كبار المسؤولين من الجانبين.

تم خلال اللقاء تناول مسيرة التعاون بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في إطار الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين والجهود المبذولة، من أجل تعزيزها والتشاور بما يحقق التطلعات المشتركة للجانبين، وكذلك خدمة القضايا العربية على ضوء مخرجات قمة “السلطان قابوس والشيخ صباح”، التي عُقدت في محافظة العلا في 5 يناير 2021م.

واستعرض الجانبان عمل اللجان المشتركة، ومحضر اجتماع كبار المسؤولين، وأولويات العمل في المرحلة القادمة، لخدمة المصالح المشتركة بين الطرفين، ولتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

 

الأمين العام يلقي محاضرة في كلية الدفاع الوطني بسلطنة عُمان

  الحجرف: مجلس التعاون كيان راسخ يستند على قاعدة صلبة ويعمل للمستقبل

شدّد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف الحجرف، على أن مجلس التعاون كيان راسخ يستند على قاعدة صلبة، ويعمل للمستقبل للحفاظ على مكتسبات دوله وشعوبه.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الأمين العام في كلية الدفاع الوطني بالعاصمة مسقط، أمام المشاركين من قيادات سلطنة عُمان من قطاعات الدولة المختلفة العسكرية والأمنية والمدنية ضمن برنامج الدفعة الثامنة للكلية في 20 يناير 2021م،  مستعرضًا منجزات المسيرة المباركة خلال العقود الأربعة الماضية، ومسلطـًا الضوء على أهم المحطات التي شكلت علامة فارقة في المسيرة، ولعل قمة السلطان قابوس والشيخ صباح التي احتضنتها محافظة العلا، في المملكة العربية السعودية مؤخرًا، تشكل انطلاقة جديدة لمجلس التعاون وهو يبدأ العقد الخامس من مسيرته المباركة .

وأشار الدكتور الحجرف إلى إسهامات مجلس التعاون في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وبقاء المجلس شاهدًا على عمق العلاقة والمصير المشترك على الرغم مما مرَّت به المنطقة من تحديات، منوهًا إلى ضرورة الاستمرار في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتسخير القدرات الشاملة؛ السياسية والاقتصادية والعسكرية، لمواجهة مختلف التحديات.

وأكد الأمين العام أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، مستذكرًا الخطوات العملية التي اتخذتها دول المجلس لدعم أمنها الجماعي كاتفاقية الدفاع المشترك، والإستراتيجية الدفاعية لدول المجلس، وربط مراكز عمليات القوات الجوية والدفاع الجوي – مشروع حزام التعاون، وتنفيذ التمارين والتدريبات الثنائية والمشتركة، والموافقة على إنشاء الأكاديمية الخليجية للدراسات الإستراتيجية والأمنية في عام 2023م، وكذلك القرار الصادر في قمة السلطان قابوس والشيخ صباح في الدورة (41) بتغيير مسمى قيادة قوات درع الجزيرة المشتركة إلى القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون، كترجمة حقيقية لما يلقاه التعاون الدفاعي المشترك من دعم واهتمام من قادة دول المجلس، ومن وزراء الدفاع.

واستطرد معاليه في الحديث عن منهجية مجلس التعاون وانعكاسها على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، واستقراء الآفاق المستقبلية للمجلس لإبقائه كأهم كيان سياسي واقتصادي على مستوى الإقليم، بأن المجلس قد أثبت قدرته على ذلك من خلال مواجهة التحديات على مدى (40) عامًا، بدأ من اجتناب آثار الحرب العراقية الإيرانية، مرورًا بالغزو العراقي للكويت، ومحافظة دول المجلس على ثباتها في مواجهة الربيع العربي وتداعياته .

واستعرض معاليه متطلبات العقد الخامس ومنها التركيز على استكمال الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، والتركيز على متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الأمن السيبراني، وحماية المجتمع والشباب من الأفكار الضالة، وتعزيز الرسالة الإعلامية الإيجابية، مع التركيز على استمرارية استثمار دول المجلس في التعليم، ورأس المال البشري، كأحد أهم مرتكزات التكامل الخليجي، مؤكدًا على ضرورة بناء العلاقات الإستراتيجية مع الدول والمجموعات الدولية والإقليمية، لتدعيم مكانة المجلس الإستراتيجية، لخدمة مصالحه والحفاظ على أمنه واستقراره.

الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع فخامة رئيس الجمهورية اليمنية

أكد معالي الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماعه مع فخامة رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي، بمقر الأمانة العامة بالرياض، في 19 يناير 2021م، على الموقف الثابت لمجلس التعاون بشأن دعم الشرعية اليمنية لإنهاء الأزمة اليمنية، من خلال الحل السياسي المستند إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن (2216).

وعبر الأمين العام عن ترحيبه بمباشرة الحكومة اليمنية برئاسة الدكتور معين عبد الملك لأعمالها من مدينة عدن، مثمنًا الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية وما حققته من إنجازات ملموسة في هذا المجال، لتعزيز الاستقرار والتعافي والتنمية في المحافظات المحررة، وانطلاق عجلة التنمية في تلك المناطق، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية في جميع أبعادها.

كما أكد الدكتور الحجرف، حرص مجلس التعاون على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، ودعم المجلس لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث.

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يزور منظمات العمل الخليجي المشترك

أشاد بدور الجهاز الإعلامي وما يقدمه في مجال التعاون

أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، بالجهود الإعلامية المميزة التي يقوم بها جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في تعزيز التعاون الإعلامي بين دول المجلس، وما يبذله من جهود في مجال التنسيق والتعاون المشترك بين أجهزة الإعلام في كافة المجالات والميادين الإعلامية.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها معاليه، الأحد 17 يناير 2021م، لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وهنأ معالي الأمين العام في بداية اللقاء منسوبي الجهاز بنجاح قمة العلا معبراً عن عميق الشكر والامتنان لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على جهودهم الصادقة، وحرصهم الكبير على تماسك وقوة مجلس التعاون، مستعرضاً بالتقدير أبرز القرارات الصادرة في قمة العلا وما يتطلبه تنفيذها من تكثيف الجهود واستمرار العمل لترجمة تلك القرارات على أرض الواقع لخدمة دول مجلس التعاون وشعوبه.

وأكد معالي الامين العام على أهمية الرسالة الإعلامية وعلى ضرورة المحافظة على مصداقيتها ومهنيتها، داعياً إلى ضرورة إبراز منجزات مجلس التعاون التي تحققت خلال مسيرته المباركة، على مدى أربعة عقود مضت، وكذلك الاستعداد والتحضير لمتطلبات العقد الخامس من مسيرة التكامل الخليجي.

كما أكد الدكتور الحجرف على ضرورة وأهمية تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والحوار في المجال الإعلامي، ودعوة المفكرين وأصحاب الرأي لتسليط الضوء علي تجربة مجلس التعاون وكذلك أولويات المرحلة القادمة بأبعادها الاقتصادية والأمنية والسياسية والاجتماعية  والصحية ضمن إطار التكامل الخليجي، وفق ما نص عليه البيان الختامي لقمه العلا.

وختم معاليه الزيارة بشكر منسوبي الجهاز على جهودهم الملموسة في ظل جائحة كورونا المستجد، متطلعا لمزيد من العمل لتحقيق أهداف مجلس التعاون وخدمة دوله وشعوبه في ظل التوجيهات السديدة لأصحاب الجلالة والسمو قاده دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.

وكان في استقبال معالي الأمين العام، مجري بن مبارك القحطاني، مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وعدد من مسئولي الجهاز.

 

الأمين العام يزور مجلس الصحة لدول مجلس التعاون

كما قام معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الأحد 17 يناير 2021م بزيارة لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون.

وأكد الدكتور الحجرف أن هذه الزيارة التي  تأتي علي ضوء نتائج قمة العلا وما صدر منها من قرارات تعنى بتعزيز ودفع العمل الخليجي المشترك بين دول مجلس التعاون في كافة المجالات لا سميا ما يختص بالشأن الصحي.

واستعرض معالي الأمين العام خلال الزيارة الإجراءات الصحية والوقائية التي اتخذها مجلس الصحة خلال جائحة فيروس كورونا، وجهود وزارات الصحة في دول المجلس، مشيداً بالجهود التي بذلها مجلس الصحة خلال الجائحة ومستويات الجاهزية المستقبلية للحد من الجائحة على كافة الأصعدة.

كما ثمن معاليه خلال  الزيارة حرص الجهات الصحية في دول مجلس التعاون ممثلة بأصحاب المعالي وزراء الصحة على الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، والذي تجسد من خلال التنسيق المستمر وتبادل المعلومات، وعقد الاجتماعات بشكل مستمر خلال الجائحة وما ترتب عليها من تبعات، مشيداً بدور مجلس الصحة لدول مجلس التعاون خلال هذه الجائحة لما فيه من خير ومصلحة لكافة مواطني ومقيمي دول المجلس.

وأكد الحجرف في ختام الزيارة بأن قمة العلا تمثل انطلاقة جديدة لمسيرة مجلس التعاون المباركة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تظافر الجهود وتسخير جميع الإمكانيات لتنفيذ توجيهات وتطلعات أصحاب الجلالة والسمو العمل على ترجمتها لكل ما فيه خير ونماء دول المجلس وشعوبها.

وكان في استقبال معالي الأمين العام، الدكتور سليمان الدخيل، مدير عام مجلس الصحة لدول مجلس التعاون، وعدد من مسئولي المجلس.

 

الأمين العام يزور مكتب التربية العربي لدول الخليج

كما زار الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الأحد 17 يناير 2021م.

وأعرب معالي الأمين العام في بداية لقائه بمنسوبي مكتب التربية العربي لدول الخليج، عن تهانيه بنجاح قمة العلا والتي تمثل انطلاقة جديدة لمسيرة مجلس التعاون المباركة، مثمناً ما صدر من مقام المجلس الأعلى من قرارات تهدف إلى تعزيز  العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات، ولا سيما في مجال التربية والتعليم بين دول المجلس من خلال الدور الكبير والمقدر لمكتب التربية العربي  لدول الخليج.

كما جرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ومكتب التربية العربي، خصوصاً في ظل جائحة كورونا وما فرضته من تحديات كبيرة على منظومة التعليم في دول المجلس.

وقد شكر معاليه، منسوبي مكتب التربية العربي لدول الخليج، معرباً عن تقديره للجهود التي يقوم بها المكتب في تعزيز التعاون الخليجي المشترك في مجال التربية والتعليم.

وكان في استقبال معالي الأمين العام مدير مكتب التربية العربي السابق، الدكتور علي القرني، وعدد من مسؤولي المكتب.

نادي الكويت يتوّج بكأس ولي العهد لكرة القدم

للمرة التاسعة في تاريخه والثالثة على التوالي

توج نادي الكويت بلقب كأس ولي العهد الكويتي في نسخته الثامنة والعشرين للمرة التاسعة في تاريخه، بعد فوزه على منافسه التقليدي نادي القادسية في المباراة النهائية للبطولة، والتي أقيمت على استاد “جابر الأحمد الدولي” في 12 يناير 2021م، وحسمها الكويت لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليتوج باللقب للموسم الثالث على التوالي.

تقدم القادسية أولاً عبر محترفه الأردني “عدي الصيفي” بعد خطأ دفاعي من لاعبي الكويت، وظلت النتيجة هكذا حتى منتصف الشوط الثاني، ليقلب الكويت تأخره بهدف إلى فوز ثمين بعد أن سجل مهاجمه التونسي “أحمد العكايشي” هدف التعادل ليدفع بالمباراة إلى الوقت الإضافي، ليسجل الفرنسي عبد الواحد “سيسوكو” هدف التقدم، ثم نهاية اللقاء بفوز الكويت، ليرفع رصيده من الألقاب إلى تسعة ألقاب معادلاً بهذا الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب البطولة والذي كان بحوزة القادسية، فيما سبق للعربي التتويج باللقب سبع مرات مقابل لقبين للسالمية ولقب واحد لكاظمة.

 

طريق الفريقين للنهائي

تأهل الكويت للدور النهائي بفوزه على الساحل بهدفين من دون رد في دور الثمانية، وعلى برقان بالنتيجة ذاتها في الدور نصف النهائي، علمًا أن الفريق لم يشارك في الدور الأول للبطولة، باعتباره حامل لقب النسخة الماضية.

أما القادسية، فقد تأهل للنهائي بفوزه على الصليبيخات في الدور الأول بخمسة أهداف من دون رد، ثم فوزه على العربي بهدف نظيف في دور الثمانية، وتغلبه على التضامن بهدفين مقابل لا شيء في دور نصف النهائي.

ولعل القاسم المشترك بين الفريقين في البطولة، كان التفكير في اللقاء النهائي الذي سيجمعهما، لذلك حرص المدربان على عدم الدفع بجميع الأوراق الرابحة، من أجل ضمان المشاركة في المباراة النهائية.

 

قمة قابوس وصباح .. تاريخية .. توافقية

عقد قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدورة (41) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، الثلاثاء الخامس من يناير 2021م، وذلك بمركز مرايا في محافظة العلا، وترأس الاجتماع، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وفي بداية أعمال القمة رحب ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بالحضور مؤكدًا افتقاد قمة هذا العام لقائدين كبيرين كان لهما دور كبير في دعم العمل الخليجي المشترك وهذه المسيرة المباركة، وهما جلالة السلطان قابوس بن سعيد وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ـ رحمهما الله ـ، مشيرًا إلى أن خادم الحرمين الشريفين وجه بتسمية هذه القمة بمسمى (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)؛ عرفاناً لما قدماه من أعمال جليلة عبر عقود من الزمن في دعم مسيرة المجلس المباركة؛ داعيًا المولى ـ عز وجل ـ لهما بالرحمة والمغفرة، ولصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، وصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح، بالتوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الخير والنمو والازدهار في بلديهما الشقيقين، ودعم العمل الخليجي المشترك.

وأكد الأمير محمد بن سلمان أن السعودية تنظر ببالغ الشكر والتقدير لجهود رأب الصدع التي سبق أن قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد ـ رحمه الله ـ واستمر بمتابعتها صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، والإشادة في هذا الشأن بمساعي الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وجميع الأطراف التي أسهمت في ذلك، حيث أدت هذه الجهود بحمد الله ثم بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول وشعوب مجلس التعاون، بما يخدم آمالها وتطلعاتها.

وقال ولي العهد السعودي: “نحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، وخاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضعنا أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي”، مضيفًا: “لقد تم تأسيس هذا الكيان استناداً إلى ما يربط بين دولنا من علاقة خاصة وقواسم مشتركة متمثلة بأواصر العقيدة والقربى والمصير المشترك بين شعوبنا، ومن هذا المنطلق علينا جميعاً أن نستدرك الأهداف السامية والمقومات التي يقوم عليها المجلس؛ لاستكمال المسيرة، وتحقيق التكامل في جميع المجالات، وفي هذا الخصوص نشير إلى رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس، التي وافق عليها المجلس الأعلى في الدورة السادسة والثلاثين، وما شهدته من تقدم مُحرَز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، ونؤكد على أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات في سبيل تحقيق تلك الرؤية”.

وأكد ولي العهد أن سياسة المملكة العربية السعودية الثابتة والمستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة (رؤية 2030) تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجي موحد وقوي، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دول المجلس والمنطقة.

في زمن التباعد .. العلا تحقق التقارب

من جانبه أعرب صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، عن شكره الجزيل لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – ولحكومة وشعب المملكة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والإعداد والتنظيم المتميز لهذه القمة، مشيدًا بحرص القادة كافة على عقد هذا اللقاء لدعم العمل الخليجي والعربي المشترك، والحفاظ على المكاسب وتحقيق ما تتطلع إليه الشعوب من آمال وطموحات.

وأشاد سموه بالإنجاز التاريخي بالتوقيع على (بيان العلا) مستذكرًا الدور المخلص والبناء الذي بذله في هذا الصدد الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله – الذي أسهم بشكل كبير في نجاح هذا الاتفاق.

وعبّر أمير الكويت عن بالغ الثناء والتقدير للمملكة وقيادتها الحكيمة على مبادرتها الكريمة بإطلاق اسم (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) على القمة الحالية تقديرًا لمسيرة الراحلين العطرة وسنوات عطائهما في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والقضايا الدولية والإنسانية، وما تعكسه تلك المبادرة من لمسة وفاء غير مستغربة من لدن خادم الحرمين الشريفين.

وأعرب سموه عن بالغ التقدير عن الجهود الخيرة التي بذلت لتحقيق الهدف السامي من جانب الإخوة الأشقاء كافة وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب والمستشار جاريد كوشنر، مشيدًا بجهودهم الداعمة لهذا الاتفاق، ومثمنًا حرص الأشقاء قادة دول مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية على بذل المزيد من الجهود لتحقيق كل ما فيه الخير لشعوب مجلس التعاون.

وقدر سمو أمير دولة الكويت الدور البارز لجمهورية مصر العربية ومواقفها الداعمة للقضايا التي تهم أمن المنطقة واستقرارها.

وقال سموه: إن تسمية إعلاننا اليوم باتفاق التضامن إنما يجسد حرصنا عليه وقناعتنا بأهميته، كما أنه يعكس في جانب آخر يقيننا أن حفاظنا عليه يعد استكمالا واستمرارا لحرصنا على تماسك ووحدة أمتنا العربية.

تلى ذلك توقيع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي على البيان الختامي للقمة وبيان العلا.

إعلاء المصالح والتصالح

وعقب انتهاء أعمال القمة، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، أكد أن الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اكتسبت أهمية بالغة كونها أعلت المصالح العليا لمنظومة مجلس التعاون الخليجي والأمن القومي العربي، لترسل رسالة إلى العالم أجمع أنه مهما بلغت الخلافات في البيت الواحد إلا أن حكمة قادة دول المجلس قادرة بعد مشيئة الله تعالى على تجاوز كل ذلك، والعبور بالمنطقة ودولها وشعوبها إلى بر الأمان.

وأعرب سموه عن تطلعه أن يكون ما تحقق اليوم بتوقيع بيان العلا صفحة جديدة في سبيل تحقيق أمن واستقرار المنطقة وشعوبها، بعيدًا عن كل المسببات والمنغصات الماضية، مشيرًا إلى أن بيان العلا أكد على الروابط والعلاقات الوثيقة والراسخة لدول المجلس التي قوامها العقيدة الإسلامية والمصير المشترك، مما يدعوها لمزيد من توطيد تلك العلاقات وتغليب مصالحها العليا، بما يعزز أواصر الود والتآخي بين شعوبها، ويرسخ مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، ويحقق أعلى أوجه التعاون بينها في مختلف المجالات, ويجنبها أي عراقيل قد تحول دون تكاتفها وتعاونها.

وأشار سمو وزير الخارجية إلى أن الدول الأطراف أكدت تضامنها في عدم المساس بسيادة أي منها أو تهديد أمنها، أو استهداف اللحمة الوطنية لشعوبها ونسيجها الاجتماعي بأي شكل من الأشكال, ووقوفها التام في مواجهة ما يخل بالأمن الوطني والإقليمي لأي منها, وتكاتفها في وجه أي تدخلات مباشرة أو غير مباشرة في الشؤون الداخلية لأي منها, وتعزيز التعاون لمكافحة الكيانات والتيارات والتنظيمات الإرهابية التي تمس أمنها وتستهدف استقرارها.

وأفاد سمو الأمير فيصل بن فرحان أن بيان العلا تضمن التزام الدول الأطراف بإنهاء جميع الموضوعات ذات الصلة، وذلك انطلاقا من حرصها على ديمومة ما تضمنه البيان, وأن يُعزز التعاون من خلال المباحثات الثنائية والتنسيق فيما بينها، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة بجميع صوره.

وأضاف: “إن سمو ولي العهد التقى اليوم بأشقائه في قمة كان عنوانها المصارحة والمصالحة، وأفضت إلى طي صفحة الماضي والتطلع إلى مستقبل يسوده التعاون والاحترام بين جميع الدول المشاركة بما يحفظ أمنها واستقرارها.

أهداف سامية

من جانبه أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون أن ما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا حرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله – على تماسك وتدعيم هذا الكيان العزيز الشامخ الذي كان قدره أن يخرج من وسط التحديات.

وقال الدكتور الحجرف: “لعلنا اليوم من العلا نرتقي إلى العلا في مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ترعاها عين الله سبحانه وتدفعها قادة دول مجلس التعاون، بما يبذلونه من حرص كبير على لم الشمل وتوحيد الصفوف، والعمل بكل ما من شأنه خير ونماء واستقرار هذه المنظومة وشعوبها والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المستقبل”، لافتًا الانتباه إلى أن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها 41 “قمة السلطان القابوس والشيخ صباح” أكدت الأهداف السامية لمجلس التعاون التي نص عليها النظام الأساسي بتحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة، للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.

وأوضح معاليه أن مواطني دول المنطقة يعقدون الأمل بأن يعيد “بيان العلا” العمل الخليجي المشترك لمساره الطبيعي، وأن تعزز القمة أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة.

وقال الدكتور الحجرف: “إن توقيع جمهورية مصر العربية على بيان العلا يوثق العلاقات الأخوية التي تربط جمهورية مصر العربية بدول المجلس، وانطلاقاً مما نص عليه النظام الأساسي “بأن التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية”.

وأشار الأمين العام لمجلس التعاون إلى أن مجموعة العشرين تمكنت من تحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية في مجال مكافحة جائحة كورونا، وأن مواجهة تلك الجائحة ومعالجة تداعياتها تتطلب تعزيز العمل الخليجي المشترك، خاصة في التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015م، وفق جدول زمني محدد، ومتابعة دقيقة.

البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الحادية والأربعين قمة السلطان قابوس والشيخ صباح 5 يناير 2021 م

-التأكيد على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، ووقوف دوله صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.

-الإشادة بالجهود التي بذلها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، رحمه الله، لرأب الصدع بين الدول الأعضاء.

-الترحيب بالتوقيع على “بيان العلا” الهادف إلى عودة العمل الخليجي المشترك إلى مساره الطبيعي، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

-تهنيئة المملكة العربية السعودية بنجاح قمة العشرين التي عقدت افتراضياً برئاسة خادم الحرمين الشريفين.

-أكّد المجلس الأعلى دعمه الكامل لإنجاح استضافة الإمارات العربية المتحدة لمعرض إكسبو 2020 دبي.

-الإشادة بالاستعدادات التي تقوم بها دولة قطر لاستضافة كأس العالم 2022م.

-تهنيئة الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن، بالفوز في الانتخابات الرئاسية.

-الإشادة بالجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة المعنية بدول المجلس لاحتواء جائحة كورونا، وتثمين التزام المواطنين والمقيمين وتجاوبهم مع التعليمات والإجراءات الاحترازية، وتأكيد أهمية تكثيف الجهود الجماعية لدول المجلس.

-أبدى المجلس ارتياحه لما تم إحرازه من تقدم في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز وتفعيل العمل الخليجي المشترك، ودعا إلى مضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات وفق جدول زمني محدد.

-التوجيه بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

-التأكيد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس ومنجزاته.

-الإشادة بجهود دول المجلس لتعزيز آليات النزاهة والكفاءة، والحوكمة والشفافية والمساءلة في الأجهزة الحكومية، ومحاربة الفساد.

-التأكيد على ضرورة تنفيذ كافة القرارات والاتفاقيات.

-اعتماد الإطار العام الخليجي لخطة الصحة العامة للتأهب والاستجابة في حالات الطوارئ.

-اعتماد دليل نظام الإنذار الصحي المبكر.

-اعتماد إنشاء المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

-التشديد على أهمية التركيز على المشاريع ذات البعد الاستراتيجي التكاملي في المجال الاقتصادي والتنموي.

-وافق المجلس الأعلى على تعديل المادة السادسة في اتفاقية الدفاع المشترك، وذلك بتغيير مسمى قيادة “قوات درع الجزيرة المشتركة” إلى “القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون”.

-أكد على دعم جهود التكامل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس.

-أكد أهمية تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك لضمان أمن واستقرار دول المجلس.

-أكد المجلس الأعلى على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف.

-الإدانة الشديدة لنشر أية رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبراً ذلك إساءة لمشاعر المسلمين كافة وتعبيراً صارخاً عن الكراهية، وشكلاً من أشكال التمييز العنصري، مؤكدًا أهمية تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والحوار.

-الإشادة بجهود التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في ملاحقة قيادات ما يُسمى بتنظيم داعش الإرهابي، الذي عمل على تشويه الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين، مؤكداً استمرار دول المجلس في جهودها الحثيثة مع حلفائها في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه والتصدي للفكر الإرهابي.

-الترحيب بالقرار الأمريكي بتصنيف ما يسمى بسرايا الأشتر وسرايا المختار الإرهابية في مملكة البحرين والمدعومتين من إيران كمنظمات إرهابية.

-الإشادة بقرارات الدول التي صنفت حزب الله كمنظمة إرهابية.

-أكد المجلس الأعلى الحرص على الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.

-أكد المجلس الأعلى على مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية من أي جهة كانت.

-أكد المجلس الأعلى على مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية، وأعرب المجلس عن إدانته قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بهدم عشرات المنازل شرق القدس، واستهداف الوجود الفلسطيني والتهجير القسري للمواطنين من مدينة القدس. 

-أعرب المجلس عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل.

-أكد المجلس الأعلى أن سياسة إسرائيل المتعلقة بهدم المنازل وتهجير وطرد السكان والمواطنين الفلسطينيين تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين والسلام الدائم.

-أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة وقراراته السابقة بشأن إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى).

-أكد المجلس الأعلى ضرورة التزام إيران بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الطائفية.

-أعرب المجلس الأعلى عن رفضه التام لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وإدانته لجميع الأعمال الإرهابية الإيرانية، وتغذيتها للنزاعات الطائفية والمذهبية، مؤكداً على ضرورة الكف والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تزويدها بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لاستهداف المدنيين، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

-أكد المجلس الأعلى ضرورة أن تشتمل أية عملية تفاوضية مع إيران معالجة سلوك إيران المزعزع لاستقرار المنطقة، وبرنامج الصواريخ الإيرانية والبرنامج النووي الإيراني في سلة واحدة، مؤكدًا ضرورة إشراك دول مجلس التعاون في مثل هذه العملية، وعلى ضرورة مشاركة دول المجلس في المفاوضات الدولية المستقبلية التي تخص البرنامج النووي الإيراني.

-رحب المجلس الأعلى بالقرار الأمريكي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

-أدان المجلس الأعمال التي تستهدف أمن وسلامة الملاحة والمنشآت البحرية وإمدادات الطاقة وأنابيب النفط، والمنشآت النفطية في الخليج العربي والممرات المائية.

-أكد المجلس الأعلى على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن دعم الشرعية في اليمن ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته، لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216.

-الإشادة بالجهود المخلصة للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي أثـمرت عن التوقيع على آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، ورحب المجلس الأعلى بتنفيذ الأطراف اليمنية ممثلة بالحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لاتفاق الرياض.

-أكد المجلس الأعلى أن مواصلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران للأعمال العدائية والعمليات الإرهابية بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، ومخالفة القانون الدولي والإنساني يمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.

-أدان المجلس الأعلى استمرار تهريب الأسلحة الإيرانية إلى ميليشيات الحوثي.

-أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العراق، مشيدًا بما قامت به الدول الأعضاء من جهود لتعزيز التعاون مع العراق في جميع المجالات.

-أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة السورية.

-تابع المجلس الأعلى تطورات الأوضاع في لبنان، مؤكداً على مواقف مجلس التعاون وقراراته الثابتة بشأنه.

-أكّد المجلس الأعلى على دعم أمن واستقرار جمهورية مصر العربية.

-أكد المجلس الأعلى على دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ووجه بتكثيف الجهود لتنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والأردن.

-أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة الليبية.

-أكد المجلس على مواقفه الثابتة تجاه جمهورية السودان ودعمه المتواصل لكل ما يسهم في تعزيز أمنها واستقرارها.

-أكد المجلس الأعلى أهمية الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، ووجه بتكثيف الجهود لتنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الاستراتيجية بينهما.

-أكد المجلس الأعلى أهمية استعادة الأمن والاستقرار في أفغانستان.

-دعا المجلس الأعلى المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف أعمال العنف والتهجير وإعطاء أقلية الروهنجيا المسلمة في ميانمار.

-وجه المجلس الأعلى بتعزيز علاقات التعاون والشراكة القائمة بين مجلس التعاون والدول والمنظمات الإقليمية والمنظمات الدولية الفاعلة.

-وجه المجلس الأعلى بتعزيز الشراكات الاستراتيجية القائمة مع الدول الشقيقة، بما في ذلك الأردن والمغرب والسودان والعراق.

-وجه المجلس الأعلى بتكثيف الجهود لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية.  

-وجه المجلس الأعلى باستكمال تنفيذ خطط العمل المشترك، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة في كافة المجالات.

-وجه المجلس الأعلى باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال تنفيذ خطة التحرك في القارة الإفريقية.

-الترحيب بأن تكون دورته الثانية والأربعون للمملكة العربية السعودية.

إعلان العُلا الصادر في الدورة (41) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية “قمة السلطان قابوس والشيخ صباح”

أكدت قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الحادية والأربعين، “قمة السلطان قابوس والشيخ صباح”، على الأهداف السامية لمجلس التعاون، التي نص عليها النظام الأساسي، بتحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة.

ويعقد مواطنو دول المنطقة الأمل بأن يعيد “بيان العُلا”، الذي تم التوصل إليه في هذه القمة، العمل المشترك إلى مساره الطبيعي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة.

ويؤكد توقيع جمهورية مصر العربية على بيان العُلا، توثيق العلاقات الأخوية التي تربط مصر الشقيقة بدول المجلس، انطلاقاً مما نص عليه النظام الأساسي بأن التنسيق والتعاون والتكامل بين دول المجلس إنما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية.

لقد أظهر تحدي جائحة كورونا المستجد ما يمكن تحقيقه من خلال التعاون بين دول العالم في مواجهة هذا الوباء، حيث تمكنت مجموعة العشرين من تحقيق إنجازات غير مسبوقة خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية في هذا المجال. ولا شك أن مواجهة الجائحة ومعالجة تداعياتها تتطلب تعزيز العمل الخليجي المشترك وعلى وجه الخصوص ما يلي:

–       التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسية خارجية موحدة.

–       تفعيل دور “المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها” الذي تم تأسيسه في هذه القمة، انطلاقاً مما تضمنته رؤية خادم الحرمين الشريفين، وتمكينه بشكل سريع من تنسيق العمل الخليجي المشترك لمواجهة جائحة كورونا وغيرها من الأوبئة.

–       استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وتحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة، بما في ذلك منح مواطني دول المجلس الحرية في العمل والتنقل والاستثمار والمساواة في تلقي التعليم والرعاية الصحية، وبناء شبكة سكة الحديد الخليجية، ومنظومة الأمن الغذائي والمائي، وتشجيع المشاريع المشتركة، وتوطين الاستثمار الخليجي.

–       الاستفادة مما تم تطويره من أدوات متقدمة للتعاون في إطار مجموعة العشرين، خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية، في جميع المجالات، بما في ذلك تحفيز الاقتصاد، وإشراك قطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني وتمكين المرأة والشباب بشكل أكبر في التنمية الاقتصادية، وتشجيع المبادرات المتعلقة بالاقتصاد الرقمي، وتكليف الأمانة العامة للمجلس بالمتابعة ووضع الخطط والبرامج لتنفيذ ذلك بالتعاون مع بيوت الخبرة المتخصصة.

–       تنمية القدرات التقنية في الأجهزة الحكومية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ضماناً لسرعة وكفاءة تنفيذ الخدمات والإجراءات، وتطوير المناهج التعليمية والرعاية الصحية والتجارة الرقمية. وتعزيز التعاون بين مؤسسات المجلس ومنظمة التعاون الرقمي التي تأسست عام 2020م، بما يحقق مصالح دول المجلس.

–       تعزيز أدوات الحوكمة والشفافية والمساءلة والنزاهة ومكافحة الفساد من خلال العمل الخليجي المشترك وفي كافة أجهزة مجلس التعاون ومكاتبه ومنظماته المتخصصة، والاستفادة مما تم الاتفاق عليه في إطار مجموعة العشرين و”مبادرة الرياض” بشأن التعاون في التحقيقات في قضايا الفساد العابرة للحدود وملاحقة مرتكبيها، لما يشكله الفساد من تأثير كبير على النمو الاقتصادي، والتنمية المستدامة، والثقة المتبادلة بين الحكومات والشعوب.

–       تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، لمواجهة التحديات المستجدة، انطلاقاً من اتفاقية الدفاع المشترك، ومبدأ الأمن الجماعي لدول المجلس.

–       استمرار الخطوات التي قامت بها دول المجلس، ومجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية، لمواجهة الجائحة وتخفيف آثارها محلياً وإقليمياً ودولياً، بما في ذلك مساعدة الدول الأقل نمواً في المجالات الصحية والاقتصادية.

–       تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات والمنظمات الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة.

وقد أكدت قمة “السلطان قابوس والشيخ صباح” ما يوليه قادة دول مجلس التعاون من حرص على تعزيز مكتسبات المجلس، وتحقيق تطلعات المواطن الخليجي، وتذليل كافة العقبات التي تعترض مسيرة العمل المشترك.

  صدر في مدينة العُلا- المملكة العربية السعودية

يوم الثلاثاء 21 جمادى الأول 1442هـ الموافق 5 يناير 2021م