عرب سات توقع عقدًا لتصنيع أول أقمار جيلها السابع.. والإطلاق 2023م

بالتعاون مع شركة ايرباص للدفاع والفضاء

بالخيور: “بدر 8” إضافة نوعية لعرب سات ومواكبة لأحدث تقنيات البث الفضائي

وقعت المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عرب سات)، مع شركة ايرباص للدفاع والفضاء عقدًا لتصنيع القمر (بدر – 8) الذي يعدُّ أول أقمار الجيل السابع لعرب سات، والمتوقع إطلاقة في بداية عام 2023م.

وسيتمُّ بناء القمر باستخدام منصة ايرباص الجديدة (Eurostar Neo) التي تمَّ تصميمها حديثـًا لأقمار البث التلفزيوني والاتصالات ذات المدار الثابت، مما يعدُّ نقلة نوعية في مجال تصنيع الأقمار الصناعية بزيادة قدرات حمولة البث مع كفاءة في استخدام الطاقة وأنظمة التحكم الحراري، واستخدام أنظمة الدفع الكهربائية، ما يطيل عمر القمر التشغيلي، ويقلل من فترة تصنيع القمر بشكل كبير.

ويتضمن القمر (بدر – 8)، تقنية جديدة خاصة بالاتصالات الضوئية، حيث يحتوي على حمولة مضافة تستخدم من قبل شركة ايرباص لدراسة تأثير العوامل الجوية في إشعاع ضوئي (أشعة الليزر) يرسل من الأرض إلى القمر الصناعي، حيث من المتوقع أن تمثل الأشعة الضوئية نقلة نوعية في صناعة الأقمار المستقبلية.

وسيغطي القمر الجديد (بدر – 8)، أول أقمار الجيل السابع منطقة الشرق الأوسط وأجزاء كبيرة من أوروبا وإفريقيا وآسيا.

بالخيور: القمر الجديد يضمن استمرار خدماتنا بجودة وموثوقية عالية

وأوضح لـ”إذاعة وتلفزيون الخليج” الرئيس التنفيذي لعرب سات، المهندس خالد بالخيور، أن القمر (بدر–8) سيكون إضافة نوعية لمنظومة عرب سات الفضائية لتعزيز مركزها القيادي في خدمات البث التلفزي عبر الموقع الساخن (26) شرقـًا، حيث تمَّ تحديد مواصفات القمر وفق أحدث تقنيات البثِّ الفضائي والاتصالات التي تقدمها شركات التصنيع العالمية في هذا المجال؛ لضمان استمرارية الخدمات بجودة وموثوقية منقطعة النظير، حيث أن (بدر–8) يحمل أنظمة وأجهزة تمكن عرب سات من الحفاظ على مستوى كاف من السعات الاحتياطية الجاهزة لخدمة عملاء عرب سات في حال دعت الحاجة لذلك، كما يعزز من إطلاق القمر الجديد دور عرب سات الريادي بمنطقة الشرق الأوسط لخدمات البثِّ التلفزيوني والاتصالات الفضائية.

وحول الخطط الحالية والمستقبلية لتشغيل القمر الجديد بيَن “بالخيور” أنه حال وصول القمر لموقعه المداري في منتصف العام 2023م بمشيئة الله، سيتم إدخاله في الخدمة مباشرة بإضافة الباقات التلفزية عليه تدريجيـًّا وفق الخطط المعدة لذلك مسبقـًا، كما سيتمُّ البدء في تقديم خدمات اتصالات حديثة ونوعية على القمر تماشيـًّا مع إستراتيجيات عرب سات السباقة في هذا المجال.

التكلفة الإجمالية والمردود الاستثماري المتوقع لـ “بدر 8”

وقال “بالخيور” مجيبًا عن السؤال عن التكلفة الإجمالية والاستثمارات المتوقعة للقمر الجديد: من المتوقع أن تصل تكلفة المشروع إلى حوالي (300) مليون دولار أمريكي شاملة التصنيع والإطلاق والتأمين إضافة إلى التجهيزات الأرضية اللازمة للتحكم بالقمر وتشغيله وفق أفضل المعايير العالمية.

وأضاف: في الجانب الاستثماري يعدُّ تدشين عرب سات لهذا المشروع الضخم والطموح في مثل هذه الظروف القاسية التي يمرُّ بها  القطاع الاقتصادي وسوق الأعمال العالمي بسبب جائحة “كورونا” يعتبر مؤشرًا واضحًا وجليًا على رسوخ قدم عرب سات في مجال خدمات البث والاتصالات الفضائية، وصلابة قدرتها الاستثمارية، في الوقت الذي أعلن فيه العديد من شركات الاتصالات الفضائية إفلاسها أو طلبها للمعونات الحكومية للبقاء، ولا يكون ذلك إلا بتوفيق من الله ثم بإدارة ذكية ومرنة للموارد المتاحة والتحوط للمخاطر والأزمات؛ فمجال الاتصالات الفضائية محفوف بالمخاطر الفنية والمالية بسبب ضخامة الاستثمارات الرأسمالية المطلوبة، وقد تفوقت عرب سات على مثيلاتها في هذا المجال طوال أربعة عقود مضت.

نصر: “بدر– 8” يحتوي أفضل التقنيات الفضائية

من جهته قال رئيس قطاع الفضاء بإيرباص جان مارك نصر: إن هذا العقد المهم مع عرب سات، له أهمية خاصة بالنسبة لشركة إيرباص للدفاع والفضاء، حيث يعدُّ أول قمر صناعي من الجيل السابع لعرب سات وأول قمر صناعي من فئة “يوروستار نيو”، نقوم ببنائه لعرب سات بعد ستة أقمار صناعية سابقة من “يوروستار”.

وأشار “نصر” إلى أن (بدر – 8) يحتوي على أفضل التقنيات، بما في ذلك حمولة اتصالات ضوئية مبتكرة حديثه، مؤكدًا أن هذا سيعزز الشراكة الإستراتيجية المستمرة مع المنظمة العربية للاتصالات الفضائية، التي تعمل على ربط المجتمعات من خلال أقمارها الصناعية عبر الشرق الأوسط والعالم لأكثر من (40) عامًا.

الدور الفضائي الريادي لعرب سات في المنطقة

يذكر أن عرب سات التي تأسست عام 1976م من قبل الدول الـ (21) الأعضاء في جامعة الدول العربية، تبث أكثر من (450) قناة تلفزيونية و(30) قناة عالية الوضوح HD، و(4) شبكات تلفزيونية مسبقة الدفع، بالإضافة إلى (160) محطة راديو تصل إلى عشرات الملايين من المنازل في أكثر من (100) دولة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وإلى ما وراء ذلك في مختلف أنحاء العالم، ليتجاوز عدد مشاهدي عرب سات (170) مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يوجهون جميعهم أجهزة الاستقبال الخاصة بهم إلى الموقع الفضائي الحصري لعرب سات.

وتعدُّ عرب سات المشغل الوحيد للأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط التي تقدم مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات والبثّ وخدمات النطاق العريض بتشغيلها لأسطولها المتنامي من الأقمار الصناعية في المدار على المواقع (26) درجة شرقـًا، (30.5) درجة شرقـًا، و(20) شرقـًا.

الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 29 سبتمبر 2020م، الاجتماع الوزاري المشترك الافتراضي، مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، وترأس الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور أنور قرقاش، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون،  وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، وذلك في إطار الحوار الإستراتيجي القائم بين الجانبين الخليجي والروسي.

بحث الوزراء العلاقات الخليجية الروسية ومجالات التعاون المشترك في مختلف المجالات، مؤكدين حرصهم على تعزيز آليات الحوار الإستراتيجي الذي انطلق في نوفمبر 2011م، حيث تمَّ التوقيع على اتفاق للتعاون بين منظومة مجلس التعاون وروسيا الاتحادية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية؛ لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين وبما يخدم أهداف الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وناقش الوزراء تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وقضايا إيران، وسوريا، وليبيا، واليمن، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين في مواجهة تحديات الأمن والسلم.

الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميرًا لدولة الكويت

بإعلان مجلس الوزراء الكويتي

بعد أن ودعت الكويت أميرها الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح، وفي انتقال سلس للحكم في البلاد، أُعلن الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميرًا للبلاد، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2020، ليصبح الحاكم السادس عشر لدولة الكويت، وهو القيادي الذي تولى مهام ومناصب مهمة في تاريخ الكويت.

ويعد الشيخ نواف أحد القادة الذين يملكون تاريخًا كبيرًا في الجانبين السياسي والعسكري، من خلال المهام الوطنية التي كلف بها طوال مسيرته في العمل ضمن حكومة دولة الكويت، مطورًا وداعمًا للتنمية وبناء الإنسان والمكان منذ الستينات الميلادية.

كما يتمتع الشيخ نواف بخبرةٍ سياسية كونتها شخصيته البارزة كأحد أبناء الأسرة الحاكمة الكويتية، إلى جانب توليه ولاية العهد على مدى 14 عامًا  منذ 2006، ويذكر للشيخ نواف إسهامه على المستوى الدولي في دعم وبناء التكامل الأمني الخليجي والعربي، وتفعيله في دول مجلس التعاون والدول العربية.

النشأة والمسيرة القيادية

ولد الشيخ نواف الصباح في الخامس والعشرين من يونيو عام 1937م، في مدينة الكويت، وهو الابن السادس لحاكم الكويت العاشر الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح، الذي حكم البلاد في الفترة ما بين عامي 1921 و1950.

نشأ الشيخ نواف في قصر دسمان، بيت الحكم أثناء إمارة والده أحمد الجابر، وتلقى تعليمه في الكويت، ضمن مدارسها النظامية، وهو ثالث وزير داخلية ورابع وزير دفاع في تاريخ الكويت، وصاحب أطول فترة على رأس وزارة الداخلية بعد سعد العبدالله، حيث ترأسها ما بين عامي 1976 حتى 1986.

وترأس الشيخ نواف الصباح العديد من المناصب المهمة، حيث بدأ رحلته في العمل السياسي في فبراير 1962، عندما تولى منصب محافظ محافظة “حولي” الكويتية، حيث تمكن من تحويل المحافظة التي كانت عبارة عن قرية إلى مدينة حضارية وسكنية وتجارية، حتى أصبحت مركزًا مهمًا للنشاط التجاري والاقتصادي الكويتي، واستمر مسؤولا عن محافظة “حولي” لمدة 16 عامًا.

كما تولى الشيخ نواف منصب وزير الدفاع في يناير 1988، حيث طور العمل بشقيه العسكري والمدني، وعمل على تحديث وتطوير معسكرات وزارة الدفاع ومدها بكافة الأسلحة والآليات الحديثة لتقوم بواجبها الوطني في الدفاع عن البلاد.

واهتم الشيخ نواف إبان إدارته لشؤون الدفاع في الكويت بإيفاد البعثات إلى الدول الصناعية العسكرية للتدرب على قيادة الطائرات العسكرية وكافة أنواع الأسلحة والمدرعات والمدافع التي يستخدمها الجيش الكويتي.

وحرص أيضًا على تضمين عقود شراء الأسلحة بنودًا توجب تدريب العسكريين الكويتيين عليها وصيانتها، وفتح المجال واسعًا لانخراط أبناء الكويت في السلك العسكري وإعطائهم الكثير من الامتيازات.

الجهاز ينظم دورة تدريبية بعنوان: “إدارة الحملات الرقمية الإعلامية”

مواكبةً لتأثير تكنولوجيا الاتصال الحديثة ومتغيرات العمل الإعلامي

أقام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، دورة تدريبية بعنوان “إدارة الحملات الرقمية الإعلامية”، خلال الفترة من 22 – 24 سبتمبر 2020م، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة (40) متدربًا ومتدربة من مختلف الهيئات الإعلامية الخليجية الأعضاء، بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، وهيئة التقييس لمجلس التعاون، ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون، والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون، وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وقدمها خبير الإعلام الإلكتروني هاني الغفيلي.

تناولت الدورة التدريبية “إدارة الحملات الرقمية الإعلامية” عدة محاور مهمة لكل عناصر العمل في صناعة المحتوى الإعلامي الرقمي في مؤسسات الإعلام والمنظمات الخليجية، حيث تعرّف المتدربون والمتدربات على سمات وظواهر الإعلام الإلكتروني وكيف أن ميزة “التفاعلية” جعلت القارئ شريكـًا إيجابيـًّا في العملية الإعلامية، وأبرزت عدة ظواهر في تفاعلية القراء، مثل ظاهرة التحيز لاهتمامات وميول مختلفة، الأمر الذي أتاح للجمهور تحديد الخيارات والتفضيلات التي يريدها، والتغير المهني الذي طرأ على حرفة الإعلام وطبيعة المهارات الأساسية والمطلوبة من الإعلاميين إلى جانب المهارات التقنية، وتأثير تكنولوجيا الاتصال الحديثة ككل على البناء التنظيمي للمؤسسات الإعلامية والعاملين فيها.

متغيرات النشر الإلكتروني وأهم سماته

وكان الانطلاق، بعد تعرّف متغيرات الإعلام الإلكتروني، من آلية وضع خطة للنشر الإلكتروني بمفهومها المرحلي المهني، حيث “جلب المعلومة” من المصادر المتاحة مثل: القنوات التلفزيونية، والمواقع والصحف، والقنوات التلفزيونية، والمتحدثين الرسميين، والوكالات الإخبارية والمراسلين، وكذلك المصادر غير الرسمية مثل الشبكات الاجتماعية، لتأتي المرحلة التي تليها وهي “التحقق والتقصي” للتأكد من المعلومة ومدى مناسبتها للنشر، ثم “صياغة المادة الإعلامية” بالأسلوب الأنسب للنشر الإلكتروني، حيث السرعة والتركيز على الحدث والنتيجة مباشرة من دون المقدمات ولا التفاصيل التي تأتي لاحقـًا في مرحلة أخرى من النشر، في حال أهميتها، وهي مرحلة “دعم المادة” بالمواد المرئية والإضافات الخبرية؛ لأن المعلومة المختزلة هي سمة من سمات النشر الإلكتروني، وقد اطلع المتدربون على نماذج تطبيقية لتنفيذ هذا النوع من المواد.

صياغة العناوين والمواد المرئية المرفقة

تعرّف المتدربون والمتدربات على أساليب تحديد الفئات المستهدفة وفق كل تخصص، وكذلك طرق كتابة العناوين، وأهم المحاذير الفنية التي يجب تجنبها عند صياغة العناوين، حيث ضمت الحقيبة التدريبية عدة أمثلة توضح تلك الفنيّات، بالإضافة إلى الطرق المثلى في ذكر المصادر، وكتابتها إلى جانب النصوص الخبرية أو الصور، كما تعرّف المتدربون على أهمية الصورة في عملية النشر، والتي تمثل مهنيـًّا الجزء الأكبر منه؛ لدورها في التأثير وإيصال الأفكار والجذب متى ما حققت أهم شروطها، مثل: الوضوح، والاتساق مع الموضوع، والحركية، مع تضمينها الشروح النصية، وكذلك مادة الفيديو والأساليب الأسهل والأمثل لتنفيذها، حيث ناقش المتدربون والمتدربات أهم مزايا مواد الفيديو، وما تضيفه على المادة الخبرية، وشروطها المهنية، والتي يجب أن تكون مناسبة للجمهور في محتواها، واطلع المتدربون على نموذج تطبيقي عبر برنامج “”iMovie أحد أشهر البرامج التي يتم من خلالها عمل الأفلام مع إمكانات  دمج الأصوات والصور والمقاطع بشكل متناسق وبإخراج فني.

واستعرضت الدورة ما يقع من أخطاء تحريرية في عملية النشر الإلكتروني، مع الآليات المثلى في التعامل مع تلك الأخطاء حسب أهمية المادة الخبرية، ومدى فداحة الخطأ، حيث ثلاثة أنواع من الأخطاء تتمثل في: الأخطاء الإملائية، وعدم صحة المحتوى، ومخالفة السياسة التحريرية، وتعرّف المتدربون والمتدربات على الإجراء الأنسب لكل حالة حسب الموضوع الذي تناولته، إما حذف المادة نهائيـًّا، أو التصحيح والنفي، أو استبدال المادة، أو تجاهل الخطأ، ولكل آلية تضمنت الحقيبة التدريبية أمثلة ناقشها المتدربون مستعرضين مهاراتهم ومقترحاتهم.

أخلاقيات المهنة الإعلامية ومبادئها

تابع المتدربون في ذات الصدد، أخلاقيات المهنة في الإعلام الإلكتروني، وما يجب أن يتبعه الإعلامي المهني في عملية جمع ونشر الأخبار، ونشر الإعلان الإلكتروني، ونشر الصور والرسوم، ووجوب التحقق من مصداقية المعلومات، والتزامات الإعلاميين نحو مصادرهم، وكذلك المسئوليات الاجتماعية في البيئات الإلكترونية، وحفظ حقِّ المشاركة والردِّ والتعليق للجمهور، ومراعاة حقوق الملكية الفكرية، وأخلاقيات حماية الخصوصية، كما تعرّف المتدربون على أهم مبادئ العمل الإعلامي الشخصية التي يجب أن يتمتع بها وهي: المسؤولية، والإيمان بحرية الإعلام، والاستقلالية، والمصداقية والدقة، والتجرد وعدم الانحياز، وأخيرًا المحافظة على حقوق الآخرين ما لم تكن القضية التي تتناولها وطنية أو مجتمعية حساسة مثل الجرائم والتعدي على حقوق ومكتسبات الفرد أو المجتمع.

آليات استخدام الشبكات الاجتماعية

وفيما يخصُّ شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تمثل الجانب الأكبر في عمليات النشر الإلكتروني والأرضية التي تبنى عليها الحملات الرقمية الإعلامية حاليًا، تعرّف المتدربون على أهم الخطوات لإنشاء الحسابات على المنصات الاجتماعية وآليات اختيار الاسم (اسم الحساب)، وإضافة المعلومات الأساسية للجهة التي يمثلها، والشعار المناسب، والخلفية التي تدل على هوية الجهة، ثم بناء فريق العمل لإنتاج المحتوى والتفاعل مع المستخدمين، وتحديد الصلاحيات والتفويض بها، وبناء خطة التواصل الشاملة التي يجب أن تتضمن ابتكار وبناء محتوى فعال وجاذب للمستخدمين، وناقش المتدربون والمتدربات بعض الأمثلة مستعرضين رؤاهم ومقترحاتهم.

وتناولت الحقيبة التدريبية الأبعاد الأعمق في عمليات النشر الرقمي عبر منصات التواصل، حيث الإشكالات المتوقعة مثل خسارة المعجبين، والخروج عن المسار، وخسارة المصداقية، وتعرّف المتدربون والمتدربات على الإستراتيجيات المتبعة لتلافي آثار هذه الإشكالات، وكذلك التخطيط الإعلامي الذي يتيح للجهة الاستفادة من كل العناصر المتاحة على الشبكات الاجتماعية للترويج وكسب الثقة، والنشر المتبادل، وعمل المسابقات، وتجنيد الداعمين المؤثرين عبر منصات التواصل.

التسويق للحسابات عبر منصات التواصل

وحول أهم الآليات التي يسوّق من خلالها المسؤول عن الحسابات، ومنفذ الحملات الرقمية الإعلامية وفريق عمله للمنتج أو الجهة، فهي موزعة في أربع مراحل، اطلع عليها المتدربون والمتدربات وناقشوا كل مرحلة منها باستعراض نماذج تطبيقية تضمنتها حقيبة الدورة، حيث تبدأ بمرحلة وضع أهداف لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ثم مرحلة التدقيق في جميع الحسابات، وبحسب مراجعتها تأتي مرحلة إنشاء حسابات جديدة أو تحسين الحالية، ثم المرحلة الأخيرة وهي مقارنة حسابات المؤسسة بالمنافسين وتحليل تجاربهم، وتعرّف المتدربون على التطبيقات التي تستخدم في القياس والتحليل عبر الإنترنت، وكذلك أهم التجارب العالمية التي قدمت من خلالها الحملات الرقمية الإعلامية، والنماذج التاريخية التي شهدت أولى مراحل التحول الرقمي، والمواقع الإخبارية الرقمية العالمية واتجاهاتها وأساليبها في النشر، مثل: “بلومبيرغ”، و”هافينغتون بوست”، و”نيوزر”.

حلقة نقاشية عبر مسابقة إلكترونية

وتخلل الدورة التدريبية حلقة نقاشية موسعة استخدم فيها المدرب أحد تطبيقات التفاعل الاجتماعي، وهو تطبيق “Kahoot” للمسابقات حيث مُررت المحاور للمتدربين في صيغة أسئلة تنافسية، تجمع فيها الإجابات إلكترونيـًّا ويتبعها نقاش مشترك وتعليقات من المتدربين والمتدربات حول كل سؤال، وقد تناولت النقاشات الجوانب التسويقية عبر قوالب عدة مثل: الفيديو، والبريد الإلكتروني، ومواقع الويب، وكذلك تضمنت المحاور عمليات الترويج عبر الرسائل القصيرة، وعبر المشاهير والمؤثرين، واستعرضت نماذج تحريرية للمقارنة بين الصحيح والأصح والخاطئ منها، كما تضمنت الحلقة النقاشية استطلاعًا لآراء المتدربين والمتدربات عبر إجابات إلكترونية حول نماذج عالمية للاستثمار والتسويق في الإعلام الإلكتروني.

بناء الحملات الإعلامية وأنواعها

وفي جانب بناء الحملات الإعلامية الرقمية تعرّف المتدربون والمتدربات على الفرق بين الدعاية والإعلان، وما التأثير الإعلامي ومجالاته؟ وكيف يكون؟ باستعراض نظريات الإعلام وفق المنهجية العلمية المتعلقة بالقائم بالاتصال أو صانع الرسالة، ليميز المتدربون بين أنواع الحملات الإعلامية، والتي تتضمن: حملات التوعية، والحملات التربوية، والحملات المعلوماتية، وحملات الصورة الذهنية، والحملات الأمنية والسياسية، وحملات الدعاية المضادة، والحملات التجارية.

الجهاز يواكب الاحتياجات التدريبية لإعلام ما بعد “كورونا”

تكمل هذه الدورة (43) دورة تدريبية أقامها الجهاز، واستهدفت (736) متدربًا ومتدربة، وتأتي ضمن البرامج التدريبية للجهاز في خطته الحالية التي تواكب احتياجات المرحلة في جانب العمل الإعلامي وتحولاته الرقمية، كأحد المستجدات التي يتجه لها المجال الإعلامي العالمي، وبخاصة مع واقع الإعلام ما بعد “كورونا”، الجائحة التي فرضت آثارها على كافة القطاعات؛ لتضاف إلى حزمة ما تمَّ تنفيذه من برامج وأعمال جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج من جهود العمل الخليجي المشترك، في جانبه الإعلامي، حيث يواصل الجهاز أعماله واجتماعاته مع كافة القطاعات والهيئات الأعضاء عن بُعد مستغلاً تقنية الاتصال المرئي في تنفيذ خططه لهذا العام 2020م كما رسمت منذ مطلعه.

الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع افتراضيـًّا مع الأمين العام للأمم المتحدة

اجتمع معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف افتراضيـًّا، بمعالي الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غيتيرش، في 23 سبتمبر 2020م.

جرى خلال اللقاء، الذي عُقد بمناسبة افتتاح الدورة (75) للجمعية العامة للأمم المتحدة، مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وأولويات العمل بين مجلس التعاون والأمم المتحدة، في ضوء الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون بينهما في دراسة آثار جائحة كورونا على الاقتصاد والتنمية المستدامة. 

وفي الشأن اليمني، استعرض الاجتماع مستجدات هذا الملف، حيث رحب الجانبان ببيان المجموعة الوزارية بشأن اليمن، مؤكدين على أهمية استئناف المفاوضات للوصول إلى حل سياسي للأزمة وفقـًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة القرار (2216)، كما أكدا على ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع “خزان صافر” من خلال ممارسة أقصى درجات الضغط على الحوثيين لتمكين الفريق الفني من معاينة “صافر” تفاديـًّا لكارثة بيئية واقتصادية متوقعة.

الجهاز يقيم دورة تدريبية إعلامية في “إدارة منصات التواصل الاجتماعي”

وفق قياس الاحتياجات التدريبية للهيئات الأعضاء والمنظمات الخليجية

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن جهود العمل الإعلامي الخليجي المشترك، دورة تدريبية بعنوان “إدارة منصات التواصل الاجتماعي”، خلال الفترة من 19 – 21 يوليو 2020م، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وشارك في الدورة (28) متدربًا ومتدربة من الهيئات الإعلامية الرسمية بدول مجلس التعاون، والأمانة العامة لمجلس التعاون، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون، ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون، والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون، وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وقدمها الخبير البحريني علي سبكار، رئيس النادي الإعلامي للإعلام الاجتماعي في الشرق الأوسط .

تناولت الدورة التدريبية عدة محاور تتعلق بإستراتيجية الإعلام الاجتماعي، وكذلك المحتوى التسويقي التفاعلي في وسائل الإعلام الاجتماعي، إضافة إلى أدوات قياس أداء الإعلام الاجتماعي، مع العديد من الممارسات التطبيقية التي نفذها المتدربون بإشراف مدرب الدورة.

تطوير قدرات المتدربين للعمل على منصات التواصل

تناولت الدورة على مدى الثلاثة أيام، مراحل منصات التواصل الاجتماعي حيث الظهور والانتشار ثم التواصل والتفاعل، وأنجع الآليات التي يتخذها مسؤول منصات التواصل والعاملون عليها من المتدربين في مؤسساتهم الإعلامية، كما استعرضت أهم منصات التواصل وإيجابيات وسلبيات كل نوع منها، وتعرّف المتدربون على آليات وضع خطط الإعلام الاجتماعي التي تتضمن الرصد، والأهداف، وخطة التنفيذ، والمحتوى، والتفاعل، والقياس، حيث تعرّف المتدربون تطبيقيـًّا على مفهوم رصد ما يتمُّ تداوله عن هوية المؤسسة وتخصصها ومجال انتشارها، وما الأهداف والنتائج التي يستهدف تحقيقها بتواجده على منصات التواصل من خلال تعيين الفئة المستهدفة، والقنوات التي يستخدمها للوصول إليها، والأدوات التي يستخدمها في صناعة محتواه الإعلامي، وكيف يعمل المسؤول عن منصات التواصل على تفعيل الحسابات التي يديرها بتواصله وتفاعله مع الفئات المستهدفة، ثم المرحلة الأهم وهي قياس الأداء بشكل دوري ليحدد الأثر ومدى النجاح في استخدام هذه المنصات.

أدوات قياس التفاعل والتخطيط للمحتوى

استعرضت الدورة الأهداف الذكية التي يحرص عليها مستخدم منصات التواصل الاجتماعي بشكل محدد ودقيق، ليسهل عليه تقييمها وليحقق قبل ذلك كله الوصول الصحيح والانتشار الإيجابي الناجح، حيث تعرّف المتدربون والمتدربات على أهم الأدوات الإلكترونية المتاحة على الشبكة العنكبوتية التي تقيس مدى التفاعل وأعداد المتابعين لحظيًّا، وكذلك ترصد المحتوى المنشور، والأرقام الإحصائية التي تبين تواصل وتفاعل المتابعين مع كل ما ينشر؛ بهدف قياس جودة المحتوى والحصول على نتائج تعزز الخطة التسويقية التفاعلية، أو تغيرها وتصحح مسارها في حال كانت نتائج التفاعل سلبية، وقسمت عمليات التقييم بنسب متعارف عليها علميًّا وعالميـًّا حيث إن (25%) من التفاعل يعدُّ حضورًا جيدًا عند الجمهور المستهدف وعامة المجتمع، وتحقق الـ (25%) الأخرى بتفاعل الجمهور المستهدف في مجال تخصص المؤسسة، و(50%) المتبقية للتعريف والترويج للمشاريع والبرامج التي تنتجها أي مؤسسة.

أنواع المحتوى الإعلامي ومجالاته

في جانب قياس التفاعل –أيضًا– اطلع المتدربون على الآليات التي يتخذونها في جدولة المحتوى الإعلامي بأنواعه الثلاثة: الفيديو والصور والنصوص، قبل نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتقسيمها بحسب المجالات المستهدف نشرها في الجانب التعريفي والترويجي والترفيهي والتعليمي والفعاليات والمناسبات، وصولاً إلى البثِّ المباشر عبر منصات التواصل، وما يجب أن يحتويه كل جانب منها من مواد مرئية ونصوص، حيث المادة التعريفية التي تنقل صور فريق العمل وإنجازاته، مع النص التعريفي المباشر، والمادة الترويجية التي ترافقها الإعلانات، والنص الترويجي بلغة بسيطة تجذب الجمهور، والترفيه الذي يكون في أفضل صوره بعمل المسابقات التي تحقق تفاعل الجمهور المستهدف وتنقل له المعلومات المراد إيصالها  إليه، والفعاليات التي يجب أن تحوي في قوالبها الإنفوجرافيك والأرقام والإحصائيات.

تطبيقات إعداد وتصميم المحتوى العالمية

فنيـًّا اطلع المتدربون والمتدربات على أهم التطبيقات العالمية المستخدمة في تنفيذ وتصميم المحتوى الإعلامي على منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها تطبيقات قياسية تضمن صناعة المحتوى المراد نشره وفق المعايير الأفضل في القوالب والقياسات الأنسب لكل منصة من منصات التواصل، وتطبيقات التصميم مثل: (Adobe Spark) و(Adobe Photoshop Mix) و(Snapseed) و(PicsArt)، وفي جانب إعداد المحتوى: (Storify) و(Scoop.it) و(Bundlr).

أفضل سـُبل التواجد المستمر والتقييم الدوري

اختتمت الدورة باستعراض أنجح السـُبل التي تضمن فاعلية حضور المؤسسات على منصات التواصل الاجتماعي بالتركيز على التواجد المستمر الذي يثبت للجمهور المستهدف أهمية تلك المؤسسات وقوتها، وجودة ما تقدم في مجالها، ولا سيما الإعلامية منها، وتعرف المتدربون على ما يحقق التواجد المستمر من خلال “البث المباشر” و”الاستوري اليومي” و”التغطيات الأسبوعية” و”تغطيات المناسبات” سواء الداخلية أو المحلية والإقليمية والعالمية.

وفي هذا الجانب تعرف المتدربون على الآليات التطبيقية التي تحقق التفاعل المنشود بعدة نماذج هي: “الأسئلة الدورية” حيث يجد المجتمع على منصات التواصل المجال للتفاعل وإبداء الرأي والذي ينشر من خلال الوسوم “الهاشتاقات”، وكذلك “أخبار الفعاليات والمجتمع” بعمليات نشر أو إعادة نشر الأخبار والفعاليات الخاصة بالمجتمع وتخصص المؤسسة بشكل يومي بمصادرها المؤكدة، و”الحوارات واللقاءات” التي تطرح مواضيع عامة أو متخصصة للنقاش من خلال وسمٍ ما، “التفاعل مع المؤثرين” من خلال نقاشات خفيفة ومفيدة، و”استخدام الهاشتاق” خصوصًا النشطة منها، و”متابعة الحسابات المهمة والمفيدة” حيث تجمع في قوائم يتابع من خلالها المسؤول عن المنصة المستجدات التي تمسُّ تخصص المؤسسة.

وركزت الدورة في آخر ما تناولته على عمل التقرير الشهري الذي يقيس حضور المؤسسة على منصات التواصل الاجتماعي وفق عدة بنود هي: أعداد المتابعين والمعجبين، التواصل المباشر، تقدير المحتوى، إعادة نشر المحتوى، معدل التفاعل.

التدريب ضمن جهود الجهاز في العمل الخليجي المشترك

تجدر الإشارة إلى أن جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج نظم كثير من الدورات التدريبية الإعلامية بالتعاون مع الهيئات الإعلامية الخليجية الرسمية في الدول الأعضاء، والأمانة العامة لمجلس التعاون والمنظمات الخليجية، وفق خطط الجهاز التي ترصد الاحتياجات التدريبية وتنفذ دوراتها من خلال مدربين محترفين، حيث بلغ عدد المستفيدين من الدورات التدريبية (696) متدربًا ومتدربة، من خلال (42) دورة تدريبية، ويواصل الجهاز تنفيذ برامجه عبر تقنيات الاتصال المرئي، بالعمل عن بـُعد، بناءً على الوضع العام الذي فرضته جائحة “كورونا”.

اجتماع وزاري لتعزيز دور الحكومة الإلكترونية في خدمة المواطن الخليجي

قدم معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، التهنئة لدول المجلس على ما حققته في مؤشر الحكومة الإلكترونية بحسب تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2020م، حيث حققت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ريادة الدول عربيـًّا وإقليميـًّا في مجال الحكومة الإلكترونية، بالإضافة لما حققته المملكة العربية السعودية من قفزات كبيرة في ترتيب هذا المؤشر، إلى جانب تحقيق كل من دولة الكويت وسلطنة عُمان ودولة قطر لتصنيف عالي جدًّا ضمن هذا المؤشر.

جاء ذلك خلال الاجتماع السادس للجنة الوزارية للحكومة الإلكترونية بدول مجلس التعاون، والذي عُقد في 20 يوليو 2020م عبر الاتصال المرئي، برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة، وليد بن فلاح المنصوري، ومشاركة الوزراء المسؤولين عن برامج الحكومة الإلكترونية بدول المجلس، والأمين العام لمجلس التعاون.

ودشّن الوزراء في بداية اجتماعهم منصة تحليل البرمجيات الخبيثة الخاص بالأمن السيبراني، والتي تهدف إلى مساعدة المختصين في مجال الأمن السيبراني في فحص وتحليل الملفات والبرامج المشبوهة.

وتناول الاجتماع التوجهات المستقبلية لعمل اللجنة استنادًا للدروس المستفادة من جائحة كورونا، وتقرير الأمانة العامة عمـّا تمَّ بشأن تنفيذ قراراتها في اجتماعها الأخير، كما تمَّ استعراض مبادرات المرحلة الثانية للإستراتيجية الاسترشادية للحكومة الإلكترونية لدول المجلس التي تمَّ الانتهاء منها، واعتماد مبادرات المرحلة الثالثة ليتم البدء في تنفيذها.

كما تمَّ خلال الاجتماع متابعة سير تنفيذ الخدمات الإلكترونية المشتركة بين دول المجلس التي تهدف إلى تعزيز دور الحكومة الإلكترونية في خدمة مواطني دول المجلس وتحسين الخدمات المقدمة لهم بكل يسر وسهولة من خلال بيئة آمنةٍ فعّالة.

الأمانة العامة تنظم حلقة نقاشية حول “أولويات الإنفاق الحكومي لمعالجة آثار جائحة كورونا”

سلّط مسؤولو وزارات المالية في دول مجلس التعاون الضوء على المبادرات والبرامج الحكومية التي اتخذتها دول المجلس للتخفيف من آثار فايروس كورونا المستجد على الأفراد والمستثمرين والقطاع الخاص بشكل عام، وذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون واختتمت في 13 يوليو 2020م، تحت عنوان “أولويات الإنفاق الحكومي لمعالجة آثار جائحة كورونا”.

وناقشت الحلقة عددًا من الموضوعات بشأن أولويات الانفاق الحكومي لمعالجة أثار جائحة كورونا، وفي مقدمتها آلية تعامل دول المجلس في إعادة أوجه الإنفاق الحكومي لمكافحة الفايروس والحيلولة من دون انتشاره، واستعرض المشاركون القطاعات الأكثر تأثرًا عن غيرها بالجائحة.

وقدم المشاركون في الحلقة مرئياتهم وتوقعاتهم عن الأداء الاقتصادي لدول المجلس خلال ما تبقى من هذا العام والعام المقبل، إلى جانب مناقشة الدروس المستفادة من الجائحة فيما يتعلق بالاتفاق الحكومي.

وتأتي هذه الحلقة استكمالاً للحلقات التي تنظمها الأمانة العامة حول السياسات والتدابير الاقتصادية المتخذة في دول مجلس التعاون للتخفيف من آثار جائحة كورونا.

الأمانة العامة تعقد ندوة حول “متلازمة وترابط الغذاء والمياه والطاقة في دول المجلس من منظور اقتصادي وفي ظلِّ جائحة الكورونا”

عقدت الأمانة العامة لمجلس التعاون ندوة بعنوان “متلازمة وترابط الغذاء والمياه والطاقة في دول المجلس من منظور اقتصادي وفي ظل جائحة الكورونا” عبر تقنية الاتصال المرئي، في 8 يوليو 2020م، بمشاركة أكثر من (40) مشاركًا وخبيرًا من دول المجلس، وممثلين من وزارات الكهرباء والمياه والطاقة بدول مجلس التعاون.

تمِّ خلال الندوة بحث الارتباط الوثيق بين قطاعات المياه والطاقة والغذاء ودرجة اعتمادية دول المجلس على الغذاء والمياه والطاقة، وتعرف أهم التأثيرات والتحديات التي تواجهها هذه القطاعات الثلاثة، وكيفية التعامل معها.

كما ناقش المتحدثون في الندوة الآثار المباشرة وغير المباشرة لجائحة (كوفيد –  19) على القطاعات الثلاثة والترابط بينها، وكيفية التعامل معها وتأثيراتها المستقبلية في هذه القطاعات.

الأمانة العامة تعقد ورشة عمل حول “مستقبل الطاقة المتجددة والجديدة في دول المجلس وتأثير جائحة كورونا”

عقدت الأمانة العامة لمجلس التعاون، ممثلة بإدارة الكهرباء والماء، في 5 يوليو 2020م عبر تقنية الاتصال المرئي، ورشة عمل بعنوان “مستقبل الطاقة المتجددة والجديدة في دول المجلس وتأثير جائحة كورونا”، بمشاركة ممثلي وزارات الكهرباء والطاقة بدول مجلس التعاون، وخبراء من هيئة الربط الكهربائي الخليجي والهيئة الأوروبية الخليجية لشبكة الطاقة النظيفة.

جرى خلال الورشة مناقشة واستعراض عدد من المواضيع المتعلقة بجائحة “فيروس COVID-19” وأثرها في مستقبل الطاقة المتجددة بدول مجلس التعاون، والإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدول لمواجهة الأزمة وإجراءات العودة للحياة الطبيعية، كما تمَّ تناول عدد من الجوانب حول آلية التعامل وجاهزية قطاع الطاقة المتجددة والجديدة لحالة الطوارئ المتعلقة بانتشار جائحة كورونا.

وناقش المشاركون إجراءات السلامة البشرية والوقاية من الجائحة  للعاملين في مجال الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى الأثر الاقتصادي لهذه الجائحة في مشاريع الطاقة المتجددة بدول المجلس.