الأمين العام يجري اجتماعًا افتراضيًّا مع وزير الدولة البريطاني للتجارة الخارجية

اجتمع معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، عبر اتصال مرئي مع وزير الدولة للتجارة الدولية في المملكة المتحدة، “رانيل جاياواردينا”
في 15 يونيو 2020م.

وتضمن الاجتماع الافتراضي مناقشة آخر مستجدات الأبعاد الاقتصادية للشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، والتي انطلقت بعد انعقاد القمة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة في ديسمبر 2016م بمملكة البحرين.

كما تمَّ بحث آليات تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري في إطار خطة العمل المشترك بين الجانبين، بما في ذلك بحث تشكيل فريق مشترك لدراسة سـُبل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، والتمهيد لمناقشة مفاوضات التجارة الحرة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة.

وناقش الجانبان الجهود اللازمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19).

اللجنة الدائمة للتوثيق الإعلامي بدول المجلس تؤسس مشروعها المستقبلي

عقدت اجتماعها الأول عبر تقنية الاتصال المرئي

وضعت اللجنة الدائمة للتوثيق الإعلامي في دول مجلس التعاون اللبنات الأولى لمشروع التوثيق الإعلامي في الدول الأعضاء، وذلك خلال اجتماعها الأول الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، والذي دعا إليه ونظمه جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج في يوم 10 يونيو 2020م، انطلاقـًا من أهمية توثيق أبرز الأعمال الوطنية والبرامج التي تعكس المقومات الحضارية والثقافية والسياحية ونحوها في دول المجلس، وإنشاء قواعد بيانات متنوعة تخدم العمل الإعلامي المشترك, والإسهام في تعزيز ودعم تبادل المعلومات والبرامج بين الهيئات الأعضاء، وشارك في الاجتماع ممثلو الجهات الإعلامية الرسمية في الدول الأعضاء، بالإضافة إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون.

حفل جدول أعمال الاجتماع بكثير من الموضوعات المتعلقة بواقع ومستقبل التوثيق الإعلامي في الهيئات الرسمية المتخصصة في دول مجلس التعاون، وقدمت الأمانة العامة لمجلس التعاون خلال الاجتماع مبادرة لدعم مشروع التوثيق الإعلامي لدول المجلس، تضمنت تزويد المشروع بما لديها من مواد، وتشمل: “صور لقمم مجلس التعاون، والبيانات الختامية للقمم، وتوثيق المناسبات الخليجية المشتركة، وفعاليات أيام مجلس التعاون، واحتفالات الذكرى السنوية للمجلس، وغيرها من المواد”, كما قدمت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك – أيضًا ‒ مبادرتها بتزويد المشروع بجميع ما لديها من برامج وحملات إعلامية وإرشادية تناولت التوثيق الإعلامي لتاريخ دول مجلس التعاون، واتفق المجتمعون على عدد من التوصيات، من أبرزها:

-تحديد المواد الإعلامية المستهدفة في المرحلة الأولى من مشروع التوثيق.

-إنشاء قواعد بيانات متنوعة للممارسين في حقل الإذاعة والتلفزيون في دول المجلس، وكذلك المتخصصين في مجالات أخرى بما يخدم العمل الإعلامي المشترك.

-تشكيل فريقي عمل لوضع القواعد الأساسية للمشروع من الناحيتين الفنية والقانونية.

-إنشاء نظام إلكتروني لتبادل الملفات بأنواعها بين الدول الأعضاء والمنظمات الخليجية.

-التنسيق مع لجنة التدريب الإعلامي في دول المجلس لوضع خطة تدريب للمتخصصين في مجال الأرشفة الإلكترونية لدى الهيئات الإعلامية الرسمية في الدول الأعضاء.

الأمين العام يناقش مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا

عقد معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، اجتماعًا عبر الاتصال المرئي في ٩ أبريل ٢٠٢٠م، مع كبار المسؤولين بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لمناقشة الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا المستجد (COVID-19) على الاقتصاد العالمي بشكل عام واقتصاد دول مجلس التعاون بشكل خاص، وتمَّ خلال الاجتماع استعراض الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول المجلس للحدِّ من انتشار المرض، والمبادرات والإجراءات التي قامت بها دول المجلس لمساندة القطاع الخاص، وبخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأنشطة الاقتصادية المتأثرة من جراء الإجراءات الاحترازية المتخذة للحدِّ من هذا الوباء.

وقدم المعنيون بالصندوق والبنك خلال الاجتماع عرضًا للتأثيرات المتوقعة للجائحة في اقتصاد العالم ودول المنطقة على المدى القصير والمتوسط والطويل، والسيناريوهات المتوقعة لتأثيرها في النمو الاقتصادي، وعلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وفرص العمل، والقطاعات التجارية والاجتماعية.

كما تمَّ – أيضـًا – مناقشة البرامج التي وضعها الصندوق والبنك للحد من الآثار السلبية المتوقعة في اقتصاديات دول العالم لمساعدتها على تجاوز آثار الجائحة الاقتصادية والاجتماعية، واستعراض توصيات الصندوق والبنك للدول الأعضاء بشأن التعامل مع الآثار الاقتصادية والاجتماعية للجائحة، والإجراءات المقترح اتباعها خلال فترة انحسارها لضمان عودة الاقتصاد إلى وضعه الطبيعي.

برفقة صورة الملك المؤسس في قمة التأهب لخوض المهام الصعبة في أول قمة من نوعها. . السعودية تقود (G20) لحل (أزمات) العالم

-قيادات المجموعة يتعهدون بحماية الإنسان أولاً.. ويضخون (5) تريليون دولار دعمًا للصحة والعلم والاقتصاد.
-عُقدت القمة “عن بُعد” لتكون في “منتهى القرب” من الشعوب.

كان يوم السادس والعشرين من مارس 2020م يومًا استثنائيـًّا، حيث شهد انعقاد القمة الافتراضية الاستثنائية لدول مجموعة العشرين، عبر تقنية الفيديو، في وقت اتجهت فيه جميع الأنظار الإقليمية والدولية نحو القمة التي جمعت قادة أكبر اقتصادات العالم، يقودهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ليقولوا كلمتهم في ظرف تاريخي لم يشهد العالم له مثيلاً في تاريخه الحديث، وهو تفشي وباء كورونا المستجد (COVID-19) وما ترتب عليه من تداعيات صحية واقتصادية واجتماعية، ألقت بظلالها على أكثر من (170) دولة حول العالم.

بهوية عربية خالصة لا تحتاج إلى الترجمة، تجسدت أولى الرسائل الضمنية للقمة في لوحة فنية تجسد الملك المؤسس للمملكة العربية السعودية، عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، وهو يربط شماغه بالطريقة الشهيرة المعبرة عن أقصى درجات التأهب والاستعداد لخوض المهام الصعبة، ظهرت مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وهو يتحدث إلى أكثر من عشرين قائدًا ومسؤولاً عالميًّا عن التدابير التي تقود بها المملكة جهود التصدي لهذه الأزمة، بالانطلاق من التزام أخلاقي راسخ تجاه حماية صحة الإنسان أولاً، بوصفها المصلحة الأُولى والأَولى.

هذه القمة التي تُعدّ الأولى من نوعها في الفضاء الافتراضي والأكبر من حيث عدد القادة المشاركين، عبرت عن موقف قيادي وتاريخي مسؤول للمملكة العربية السعودية التي تترأس مجموعة العشرين في هذا العام، وقد وجد انعقاد القمة وتوقيتها تقديرًا كبيرًا من دول العالم ومنظماته الدولية، حيث تزامنت مع دخول انتشار الجائحة العالمية مراحل أكثر تأثيرًا على نطاقات أوسع حول العالم، الأمر الذي واجهته الدول باستنفار لأجهزتها وطواقمها الطبية، كما سُنت مجموعة من القوانين الطارئة للحدِّ من احتماليات العدوى، فيما أعلنت عدة دول مجموعة من الحزم التحفيزية لتدارك أثر التباطؤ الاقتصادي والحد من تداعياته على التجارة والوظائف.

وعلى الرغم من أن الموعد المقرر لقمة مجموعة العشرين في الرياض سيحل في نوفمبر المقبل، إلا أن المملكة العربية السعودية بادرت بعقد هذا الاجتماع الطارئ لإدارة أزمة كورونا، ولم يسبق قبل هذه المرة أن شاهد متابعو الإعلام قمة بين هذا العدد من القادة عبر تقنية الفيديو، وهو ما مثل انتقالاً عمليًّا نحو ما بعد مرحلة الاجتماعات التقليدية التي تجري بين رؤساء الدول وأعضاء المنظمات الدولية.

وأكد خادم الحرمين الشريفين، خلال افتتاح القمة، أن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية، وأن العالم يعوّل على قادة مجموعة العشرين للتكاتف والعمل معًا لمواجهتها، حيث بدأ كلمته قائلاً: “إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم، وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة”.

الموقف السعودي يرى أن جهود معالجة هذه الأزمة يجب ألا تتوقف فقط عند التعامل مع مضاعفاتها، بل أن تتجاوز ذلك إلى تعزيز مناعة العالم ضد احتمال التعرض لمثيلاتها في مراحل لاحقة، وقد عبر الملك سلمان عن هذا الموقف داعيًا قادة مجموعة العشرين إلى أن يأخذوا على عاتقهم جميعًا مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيـًّا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توافر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلاً.

أما على الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فقد شدد العاهل السعودي على أن لمجموعة العشرين دورًا محوريـًّا في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة، مؤكداً “لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف، ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة”.

كما تطرقت كلمة خادم الحرمين الشريفين إلى الوضع التجاري، حيث أكد على ضرورة أن ترسل مجموعة العشرين إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، بخاصة الإمدادات الطبية الأساسية، كما أكد الملك سلمان – حفظه الله – أن من مسؤولية مجموعة العشرين مدّ يدّ العون للدول النامية والأقل نموًا لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.

أما ختام الكلمة، فقد تضمن قراءة في أحداث التاريخ واستدعاءً محفزًا لمواقفه لتكون دافعـًا في مواجهة التحدي الراهن، حيث قال العاهل السعودي: “لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها، واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معـًا – بعون الله – من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدمـًا نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار”.

وقد أكد قادة مجموعة العشرين في بيانهم الختامي، على البدء الفوري في تحقيق استجابة دولية قوية منسقة وواسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي، والالتزام بتشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك، كما أعلنوا عن دعمهم الكامل لمنظمة الصحة العالمية وتعزيز إطار الصلاحيات المخولة لها بتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الجائحة، بدءًا من حماية الأرواح والحفاظ على الوظائف والدخل.

 شدد البيان كذلك على الحاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة قصيرة المدى لتكثيف الجهود العالمية في مواجهة الأزمة من خلال سدِّ فجوة التمويل في الخطة الإستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية، وتعزيز دور الابتكار في دعم جهود مواجهة الوباء، كما اتفقوا على تنسيق الإجراءات فيما بينهم بما يخدم دعم القطاع الخاص وحماية العاملين في الصفوف الأمامية في المجال الصحي، وتقديم المؤن الطبية، وخصوصًا الأدوات التشخيصية، والعلاجات، والأدوية واللقاحات.

أما أبرز قرارات القمة التي اتخذها قادة مجموعة العشرين، على صعيد استعادة العافية الاقتصادية، فقد تمثلت في ضخ (5) تريليونات دولار لحماية الاقتصاد العالمي، كما تعهد القادة بدعم الدول النامية وتنسيق جهود التصدي لآثار جائحة كورونا صحيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وكلفوا وزراء التجارة بتقييم آثار وباء كورونا على التجارة، مجددين الالتزام بالأسواق المفتوحة، وتقوية شبكات الأمان المالي حول العالم، بالإضافة إلى العمل على تقليل الخسائر الاقتصادية والاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد الدولية، وحماية النظام المالي، وتسهيل تدفق السلع والخدمات وضمان حماية العاملين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن الالتزام بتقديم موارد فورية لصندوق الاستجابة الإنسانية العالمية لجائحة كورونا.

وقد شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، في القمة الافتراضية لدول مجموعة العشرين ممثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها رئيسة الدورة الحالية لمجلس التعاون الدول الخليج العربية، وأكد خلال مشاركته أن عقد هذه القمة يؤكد استشعار أعضاء مجموعة العشرين خطورة الموقف، ومسؤولياتهم الدولية خلال هذه الفترة الحرجة على المستوى العالمي، موضحـًا أن المجتمع الدولي بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى التعاون والتكاتف الدوليين للتصدي لفيروس كورونا المستجد في ظل الظروف غير المسبوقة التي أثرت في كل مناحي الحياة على وجه الكرة الأرضية.

كما شارك في القمة أعضاء مجموعة العشرين، إلى جانب قادة الدول المدعوة، والتي تضم المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة إسبانيا، وجمهورية سنغافورة، وجمهورية سويسرا الاتحادية.

وشارك – أيضًا – ممثلو المنظمات الدولية، والتي شملت منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة التجارة العالمية.

وخلال القمة، قال الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش: “إن مجموعة العشرين أدت دورًا مهمًا خلال الأزمة المالية لعام 2008م، وأشار إلى أن التحديات الحالية تفوق كثيرًا تحديات ذلك العام، مطالبًا بالعمل على المسارين الصحي والاقتصادي معًا، ودعا المسؤول الأممي إلى أهمية العمل المشترك على بناء اقتصاد أكثر استدامة وشمولاً وإنصافًا، مشيرًا إلى أن قيادة المجموعة تحظى بفرصة استثنائية للمضي قدمًا في استجابة قوية للتصدي لمختلف التهديدات التي تنبثق عن فيروس كورونا المستجد لا سيما على مستوى التضامن مع شعوب العالم الأكثر ضعفـًا”.

أعادت هذه القمة إلى الأذهان القمة التي عقدتها مجموعة العشرين منتصف شهر نوفمبر من العام 2008م، في واشنطن وهو ذات العام الذي تمَّ فيه رفع مستوى التمثيل في المجموعة إلى القادة، بالتزامن حينها مع مرور العالم بأزمة مالية كبرى، وقد كانت تلك القمة من أول المؤشرات التي مهدت للخروج من الأزمة، وهو ما يتفاءل به المتابعون اليوم بالنظر إلى حجم وقيمة هذه المجموعة التي ولدت مع مطلع الألفية الجديدة لتكون محرك عمل عالمي مشترك في وجه التحديات، حيث تشكل دولها التسعة عشر بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ما يمثل (85%) من حجم الناتج المحلي العالمي، و(80%) من التجارة العالمية، فيما يسكن في دولها ثلثا سكان العالم.

وفيما قامت المكاتب الرئاسية للزعماء المشاركين بنشر صور خاصة عبر وكالات الأنباء العالمية من داخل القاعات والغرف التي شارك منها قادة مجموعة العشرين يرافق بعضهم عدد من الوزراء، وصفت هذه القمة عبر وسائل التواصل بأنها “مشهد سينمائي من المستقبل” فضلاً عن كونها القمة الأولى من نوعها في التاريخ، حيث ربط الفريق الذي يضم مجموعة من الشباب والشابات في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أكثر من (35) جهة اتصال عبر أوسع شبكة ربط مرئي.

سيتذكر العالم بعد سنوات عديدة أن هذه القمة الافتراضية انعقدت عن بـُعد لتكون في منتهى القرب من أمنيات الشعوب للتغلب على الوباء، وأنها قادت زعماء العالم لصناعة أول أمل تطلعت إليه البشرية في مواجهة هذا الظرف الذي لم يتوقع أحد ما ترتب عليه وما أفضى إليه، سيتذكر الجميع أن بداية الحلّ جاءت من الرياض، ورافقتها صورة فارس عربي ملثم على أهبة الاستعداد.

الجهاز ينظم دورة ‘فن إعداد النص الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي’

بالتعاون مع وزارة الإعلام الكويتية ومشاركة (17) متدربًا ومتدربة

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج بالتعاون مع وزارة الإعلام في دولة الكويت دورة تدريبية تحت عنوان: “فن إعداد النص الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي”، ونفذت الدورة على مدى خمسة أيام، خلال الفترة من 2 – 6 فبراير 2020م، بحضور (17) متدربًا ومتدربة من منسوبي الهيئات الإعلامية الأعضاء، والأمانة العامة لمجلس التعاون، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج.

انطلقت أعمال الدورة بحضور مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، مجرّي بن مبارك القحطاني، الذي أوضح أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن التعاون المشترك بين الجهاز وإذاعات وتلفزيونات الدول الأعضاء بالجهاز لتطوير الإعلاميين، وإكسابهم الخبرات العلمية والعملية الحديثة في الإعلام.

تناولت الدورة التدريبية “الخبر ” وعناصره وأفضل طرق كتابته بمهنية علمية توضح أهم عناصر الخبر، وخطوات صياغته بطريقة صحيحة، مثل الخبر العاجل، والخبر المتضمن للصور، والخبر المقروء بلا صور، وكذلك التقارير المصورة، والتقارير المطولة، والوثائقيات، من خلال تطبيقات عملية نفذها المتدربون.

كما تضمنت الدورة تطبيقات لصياغة الأخبار والنصوص البرامجية والمقارنة بين النص الإذاعي والتلفزيوني، حيث اطلع المتدربون على أهم المعايير التي تميز بينهما.

وتعرف المتدربون على فوارق النص المسرحي بالمقارنة من النصوص الإخبارية، حيث تجتمع عناصر النص المسرحي في العثور على قصة مهمة أو تطويرها لتحاكي المشاهد، وذلك عبر رسم شخصيات لها سمات وملامح مقنعة تحرك وجدان المشاهد، من خلال الدراما أو الخيال العلمي أو السيناريو الموسيقى، وتعرف المتدربون على أهم الخطوات للخروج بسيناريو مسرحي محترف.

وكان للجانب التطبيقي وقته ضمن الجدول الزمني للدورة، حيث ركز التدريب على إنتاج نماذج تطبيقية على كل أنواع النصوص التي تعمق المتدربون في فـَهم فوارقها وخصائصها وطرق صياغتها، حيث تضمنت الحقيبة التدريبية إعداد نماذج عملية تتيح لكل متدرب ومتدربة الكتابة والمراجعة وإعادة الصياغة واختيار العناوين بإشراف المدربة والمستشارة الإعلامية (جيسي المر).

وفي نهاية الدورة التدريبية سلّم الشيخ فهد المبارك الصباح، الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة في دولة الكويت، الشهادات للمتدربين.

تجدر الإشارة إلى أن جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج أقام العديد من الدورات التدريبية الإعلامية بالتعاون مع الهيئات الأعضاء بدول مجلس التعاون الخليجي، ويعمل الجهاز على تحديد الاحتياجات التدريبية التي تواكب التطورات الإعلامية العالمية، ويستقطب الجهاز مدربون مختصون لتقديم دوراته التدريبية، وتُعدُّ هذه الدورة (39) ضمن برنامج التدريب الذي يقدمه الجهاز، وقد بلغ عدد المستفيدين من البرنامج (629) متدربًا ومتدربة.

جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج ينظم دورة “تحرير الأخبار” بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية

بحضور (15) متدربًا ومتدربة من دول مجلس التعاون

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون في المملكة العربية السعودية، دورة تدريبية بعنوان: “تحرير الأخبار”، خلال الفترة من 12 ‒ 16 يناير 2020م، بحضور (15) متدربًا ومتدربة من منسوبي الدول الأعضاء في الجهاز والأمانة العامة لمجلس التعاون ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج.

وشهد مركز التدريب التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، وعلى مدار خمسة أيام، فعاليات الدورة التدريبية التي تناولت تحرير الأخبار التلفزيونية، حيث  قام الخبير الإعلامي علي بو ريشة، من قناة العربية، بتسليط الضوء على عدد من المحاور كان من أبرزها: “ضوابط كتابة وتحرير الخبر التلفزيوني، وخصائص الكتابة للأخبار التلفزيونية والتي يجب أن تتصف بالدقة والوضوح والموضوعية، وكيفية تحرير الخبر لقناة محلية وقناة إقليمية”، كما تضمنت الدورة كيفية صناعة التقارير التلفزيونية، وأشكال التقارير التلفزيونية، وكذلك معايير وضوابط التحرير التلفزيوني.

واشتمل برنامج الدورة ‒ أيضًا ‒ على التدريب العملي من خلال برنامج
(I news)، حيث قام المتدربون بصياغة الأخبار التلفزيونية وتحريرها، بالإضافة إلى صناعة التقارير التلفزيونية وصناعة الفواصل التلفزيونية لتطبيق وتوظيف المحاور النظرية التي تناولتها الدورة فيما يتعلق بقواعد التحرير والكتابة التلفزيونية بشكل عملي من خلال هذا البرنامج.

كما قام المتدربون بجولة ميدانية داخل هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، شملت مسرح الهيئة الذي يعود تشييده لأكثر من ثلاثين عامًا، ويستخدم لتصوير برامج المسابقات، وكذلك استوديو قناة الإخبارية، إلى جانب استوديوهات البرامج الرئيسة، واستديو الرياضة، واستوديوهات قناة (SBC)، حيث اطلعوا على الأجهزة والبرامج المستخدمة فيها، واستمعوا لشرح مفصل حول آلية العمل بشكل عام وأساليب صناعة الخبر بشكل خاص.

واختتمــت الــدورة التدريبيــة باحتفال أقيم في نهايــة اليــوم التدريبــي الخامــس بحضــور المستشــار التنفيــذي لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج فهد الخليف، ومســاعد الرئيس للمســاندة بهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد الهذال، وعدد من المســؤولين، واســتلم المتدربــون شــهادات إتمــام الــدورة التدريبية، معبرين عن شــكرهم وتقديرهــم على إقامة مثل هذه الدورات التدريبية المتخصصة لمنسوبي الدول الأعضاء بالجهاز، والتي تُســهم في صقل مهاراتهم العمليــة، واختتم الحفل بالصــور التذكارية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة التدريبية تُعدُّ الـ(38) ضمن برنامج التدريب الإعلامي الذي يقدمه جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج للموظفين، وبلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج (612) متدربًا ومتدربة حتى الآن.

جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج ينظم دورة تدريبية للتصوير باستخدام (طائرات الدرون)

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، دورة تدريبية تحت عنوان: “التصوير باستخدام طائرات الدرون”، بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال الفترة من 13 – 17 أكتوبر 2019م.

شارك في الدورة (9) متدربين من الهيئات الإعلامية الرسمية بدول مجلس التعاون، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وتركز محتوى الدورة على أسس علمية وتمارين تدريبية احترافية، وتم تنفيذ التطبيقات العملية في أكاديمية “سند” بمدينة دبي.

تناولت الدورة التدريبية أحدث تقنيات التصوير الطائر، بهدف إثراء وتطوير معارف ومهارات المتدربين في مجال التصوير باستخدام طائرات “الدرون” و”القوبرو”، وتزويدهم بالتطبيقات العملية اللازمة لجهاز “السلايدر” و”الرونين”، كما صاحب الدورة التدريبية مخيم تدريبي ركز على ممارسة الطيران في الهواء الطلق، وكانت جدولتها الزمنية تتضمن خمس ساعات تدريبية يوميًا.

وتعرّف المتدربون في انطلاقة اليوم الأول للدورة على مواصفات الأجهزة المستخدمة في التصوير الطائر، وأهم الأنواع وكيفية استخدامها، وأهم التطبيقات المستخدمة لكل جهاز باعتبارها تقنية تصوير متعددة الأغراض، وكيف أضافت هذه التقنية للمجال سهولة الحصول على مقاطع وصور بجودة عالية كان يصعب الحصول عليها في السابق، إلا بتكلفة باهظة لا يملكها كثير من المحترفين.

وفي اليوم الثاني كان المتدربون والمتدربات على موعد للتعرف على آليات “مراجعة المحتوى” والتطبيق العملي على جهازي “الدرون” والقوبرو”، وهي من التقنيات التي تحتوي مميزات لعرض وتعديل الصور المفاجئة واللقطات المتتابعة، وتسهل تطبيقاتها لأدوات تحرير الفيديو البسيطة إنشاء ومشاركة المقاطع القصيرة ذات جودة ووضوح عال.

أما ثالث أيام الدورة فخُصص للتطبيق العملي على جهازي “السلايدر” و”الرونين”، كأحد أهم تقنيات التصوير والتي تستخدم في التصوير السينمائي لتعطي عمق وأبعاد مميزة لمشاهدة الفيديو.

وفي اليوم الرابع تواجد المتدربون في المخيم التدريبي المُعدّ خصيصًا لهذه الدورة للتعرف على أدوات التحكم الأساسية في الطائرات بدون طيار، وتم أيضًا إجراء تدريب محاكاة داخلي، وتدريب على الطيران في الهواء الطلق، وأظهر المتدربون تميزًا في التطبيق العملي قدموا من خلاله تغطيات مصورة لأحداث المخيم التدريبي.

وفي اليوم الخامس والأخير اعتمد البرنامج التدريبي تعريف المتدربين على إجراءات الطوارئ وإحاطة السلامة أثناء عمليات التصوير الطائر، في المقرات الداخلية والتصوير الخارجي، تبعه تطبيق حر لممارسة الطيران في الهواء الطلق، والتنبه لأفضل الوضعيات واتجاهات الرياح للوصول لأفضل توظيف للأجهزة، ثم عاش المتدربون تجربة اختبار المناورة الأساسية بدون طيار، ثم الاختبار النظري الذي شمل كل محتويات الدورة.

وفي نهاية اليوم التدريبي الأخير تم تكريم المتدربين والمتدربات لحضورهم ومشاركتهم في الدورة التدريبية من قبل المستشار التنفيذي في جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، فهد بن صالح الخليف، ومدير إدارة الموارد البشرية بالمجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، جاسم الحداد، حيث تسلم المتدربين والمتدربات شهاداتهم، وأبدوا امتنانهم وشكرهم على تقديم مثل هذه الدورات الإبداعية التي تُسهم في رفع مستوى أدائهم ومهاراتهم.

جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج ينظم دورة “الترويج عبر منصات التواصل الاجتماعي”

عقدت في مسقط بمشاركة (15) متدربًا ومتدربة

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بسلطنة عُمان، دورة تدريبية بعنوان: “الترويج عبر منصات التواصل الاجتماعي (قوقل، وتويتر، وإنستغرام، ويوتيوب)”، والتي عُقدت في العاصمة العُمانية مسقط، خلال الفترة من 1 – 5 ديسمبر 2019م.

شارك في الدورة التدريبية (15) متدربـًا ومتدربة من الهيئات الإعلامية في الدول الأعضاء والأمانة العامة لمجلس التعاون ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وتعرف المتدربون خلال خمسة أيام على أساسيات التسويق الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي، والتسويق عبر محركات البحث، إضافة إلى تحليل الحملات الترويجية وصناعة المحتوى التسويقي، وعاش المتدربون تجربة الممارسة عبر التطبيقات العملية التي قدمها المدربان: حاتم الكاملي، وماجد بن جعفر الغامدي.

وأقيم حفل ختام الدورة بحضور المستشار التنفيذي بجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج فهد الخليف، ورئيس القطاع السمعي بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بسلطنة عُمان محمد بن سعيد البلوشي، إلى جانب عدد من مسؤولي الهيئة.

وقدم المستشار التنفيذي بالجهاز فهد الخليف، شكره للمسؤولين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بسلطنة عُمان على الجهود التي بذلوها من أجل إنجاح الدورة، مشيدًا بما قدمه المدربان من محتوى مميز وبحرص المتدربين على التفاعل والاستفادة، وأشار الخليف إلى أن هذه الدورة جاءت ضمن الخطة التدريبية المعتمدة لعام 2019م، منوهًا إلى أن لجنة التدريب بجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج اعتمدت خطة العام 2020م، وسيعمل الجهاز على تنفيذها وفق أعلى المعايير.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورة حملت الرقم (37) ضمن برنامج التدريب الإعلامي الذي يقدمه الجهاز للدول الأعضاء، وبلغ عدد المستفيدين منه حتى نهاية 2019م (580) متدربًا ومتدربة.

اختتام الاجتماع الثاني لمسؤولي التدريب في دول مجلس التعاون

عقد في المقر الدائم لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج بالرياض

عُقد في المقر الدائم لجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج بحي السفارات في مدينة الرياض الاجتماع الثاني لمسؤولي التدريب الإعلامي بدول مجلس التعاون، في يومي الثلاثاء والأربعاء 29 – 30 أكتوبر الماضي، بحضور ممثلي دول مجلس التعاون والأمانة العامة لمجلس التعاون ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك.

وقد ناقش الاجتماع خطة التدريب الإعلامي لعام ٢٠٢٠م، وأوصى بالموافقة عليها، كما تمت التوصية بتنفيذ بعض البرامج النوعية في مجال التدريب الإعلامي.
وتمَّ خلال الاجتماع طرح عدد من الأفكار للدراسة والتطوير، ومنها: “التدريب الإلكتروني، والزيارات الميدانية للاستفادة من التجارب العالمية”.

ومن الجدير بالذكر أن جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج نفذ خلال عام 2019م أربع دورات تدريبية، اثنتين منها بالتعاون مع وزارة شؤون الإعلام بمملكة البحرين، إحداهما بعنوان: “صناعة المحتوى الإعلامي” في شهر يونيو، والأخرى بعنوان: “صناعة الفواصل الترويجية التلفزيونية (البرومو)”، وتمَّ تنفيذها في شهر أغسطس، بينما كانت الدورة التدريبية الثالثة حول: “التصوير باستخدام طائرات الدرون”، والتي عُقدت في دبي بالتعاون مع المجلس الوطني للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة، واستضافت سلطنة عُمان مطلع شهر ديسمبر الماضي الدورة التدريبية الرابعة بعنوان: “الترويج في منصات التواصل الاجتماعي”.

ويجري التنسيق بين الجهاز والدول الأعضاء لتنفيذ عدة دورات خلال الفترة المقبلة وفق ما تضمنته خطة التدريب لعام 2020م.

الرميحي يلتقي مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج

استقبل وزير شؤون الإعلام بمملكة البحرين، علي بن محمد الرميحي، مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، مجري بن مبارك القحطاني، في 29 أغسطس الماضي، وأكد الوزير “الرميحي” خلال اللقاء على تعزيز العمل الإعلامي الخليجي المشترك، وتفعيل دور الإعلام في تعميق الهوية الخليجية وروح المواطنة والتسامح لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتمَّ خلال اللقاء استعراض سـُبل تعزيز التعاون الإعلامي والتنسيق المشترك بين وزارة شؤون الإعلام بمملكة البحرين وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، في مجالات التدريب الإذاعي والتلفزيوني، وتبادل الخبرات والمعلومات.

من جانبه، أعرب مدير عام الجهاز عن شكره وتقديره لسعادة وزير شؤون الإعلام بمملكة البحرين على اهتمامه بتعزيز التعاون الإعلامي المشترك مع جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وحرصه الدائم على تفعيل دور الإعلام الخليجي في الحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لدول المجلس.