كرة القدم الخليجية.. مواعيد وتغييرات واحترازات ما بعد كورونا

الجماهير تحت وطأة الحظر الوقائي تنتظرها بشغف

بعد أن أطبقت جائحة “كورونا” على أنفاس النشاط الرياضي في دول مجلس التعاون لأكثر من ثلاثة أشهر، كما فعل أثرها الشديد في كافة مناحي الحياة، أعلنت اتحادات كرة القدم في دول مجلس التعاون عودة الحياة لأنشطتها الرياضية، حيث كان التوقف بقرارات الاتحادات الرياضية تبعًا للإجراءات الوقائية التي اتخذتها حكومات دول المجلس منذ تفشي الفيروس التاجي (كوفيد 19)؛ احترازًا ووقايةً لمحبي وممارسي الأنشطة الرياضية، وعلى رأسها “الساحرة المستديرة” التي ترقب جماهيرها ما ستقرره كل دولة، وهي تستعد للعودة بحذر دخولاً في مرحلة التعايش مع “كورونا”، حيث أتت بعض التوقعات بالتوقف وإنهاء الموسم الرياضي الحالي وإلغاء النتائج، على غرار ما فعلته بعض الدول الأوروبية التي تحظى بطولاتها بمتابعة كبيرة عالميًّا، بينما توزعت التوقعات الأخرى بين “تتويج المتصدرين” و”استكمال الجولات المتبقية”.

وبقي الحماس والترقب من محبي كرة القدم في الخليج طوال الفترة الماضية إلى أن ظهرت النوايا نحو مسابقات اللعبة الأكثر جماهيرية، من خلال قرارات اتحادات الكرة الخليجية، والتي تفاوتت بين إنهاء الموسم الرياضي أو مواصلته وفق مواعيد محددة وضمن إجراءات احترازية وصحية مُحكمة، والتي بدأت فعليًّا في بعض دول مجلس التعاون بعودة تدريجية مواكبة لتخفيف دول العالم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أوقفت الأنشطة الرياضية وغيرها، بينما تتوق جماهير الرياضة في دول الخليج لعودة المنافسات الرياضية؛ للتخفيف من وطأة الحجر المنزلي والحظر الذي فرضته دول الخليج؛ للحد من تفشي عدوى الفيروس.

“كورونا” يلغي دوري الخليج العربي في الإمارات

حسمت الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، في 18 يونيو 2020م، مصير الموسم الرياضي (2019/2020م) بإلغاء جميع المسابقات، بعد استقبال اقتراحات الأندية، حيث أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم إلغاء دوري الخليج العربي وكأس رئيس الدولة، على إثر تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، بعدما توقف النشاط الرياضي، واعتمدت الجمعية مواعيد انطلاق الموسم الجديد، على أن تكون البداية مع بطولة كأس الخليج العربي في الثالث من سبتمبر المقبل، ثم انطلاق بطولة دوري الخليج العربي في التاسع من الشهر نفسه وتليها بعد يومين مسابقة دوري الخليج العربي تحت (21) عامًا.

وجاءت تلك القرارات عقب سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع الجهات المعنية، شملت اجتماعًا مشتركـًا مع اتحاد الإمارات لكرة القدم، حضره ممثلو لجنتي المنتخبات والمسابقات في 21 يونيو 2020م، تلاه اجتماع مع الأندية المحترفة شهد حضور ممثلي الأندية المحترفة، ثم اجتماع آخر مع القنوات المالكة للحقوق.

أغسطس المقبل عودة الحياة للكرة البحرينية

أعلن اتحاد الكرة البحريني في 21 يونيو 2020م، استئناف المسابقات الكروية المحلية مطلع شهر أغسطس المقبل، وأصدر بيانــًا أوضح فيه اعتماد مجلس إدارة اتحاد الكرة استكمال مسابقات الكبار للموسم الرياضي (2019/2020م) بدءًا من الأسبوع الأول من أغسطس المقبل؛ بانطلاق دوري ناصر بن حمد الممتاز ودوري الدرجة الثانية.

السعودية تستأنف مسابقاتها وتشدد احترازها

في المملكة العربية السعودية، حدد الاتحاد السعودي لكرة القدم الرابع من أغسطس المقبل، موعدًا لاستئناف مسابقات كرة القدم للموسم (2019/2020م)، بعد أن توقف في (14) مارس الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان رسمي صدر عن اتحاد كرة القدم السعودي، في 12 يونيو 2020م، أن إعلان استئناف المنافسات الرياضية جاء بناءً على قرار وزارة الرياضة بالسماح بعودة النشاط الرياضي، وبالنظر إلى المواعيد المحددة من الاتحاد الآسيوي لاستئناف المسابقات الآسيوية، وكذلك تحديد موعد استئناف تصفيات كأس العالم 2022م.

واستكمل الاتحاد التنسيق مع الأندية حتى عودتها للتدريبات بداية من 21 يونيو 2020م، استعدادًا لاستكمال الموسم الرياضي، وفق بروتوكول طبي وإجراءات احترازية مشددة.

واعتمد اتحاد كرة القدم السعودي زيادة عدد التبديلات في المباراة من ثلاثة إلى خمسة تبديلات خلال فترة استئناف المسابقات، وذلك بحسب التعديلات الجديدة في قانون اللعبة الجماهيرية المعتمد من اتحادها الدولي.

عُمان تعلق أنشطتها الرياضية وتلغي “كأس الاتحاد”

في سلطنة عُمان كان قرار تعليق الأنشطة الرياضية، وعلى رأسها الدوري المحلي لكرة القدم؛ والذي أعلنه اتحاد الكرة العُماني منذ 18 مارس 2020م، ينص على تأجيلها حتى سبتمبر المقبل، تماشيًا وتنفيذًا لقرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار الجائحة في السلطنة.

وتضمن البيان بالإضافة إلى الموعد المقترح استئناف بطولة كأس عُمان، والدوري العُماني ودوري الدرجة الأولى، مقابل إلغاء كأس الاتحاد ودوريات المراحل السنية.

الكرة القطرية تعود نهاية “يوليو”

أما الاتحاد القطري لكرة القدم فقد أعلن عن موعد استئناف النشاط الرياضي الكروي في بيان أوضح فيه أن المسابقات المحلية للموسم الحالي سوف تستأنف بداية من 24 يوليو إلى 26 أغسطس المقبلين.

تغييرات ودمج في المنافسات الكروية الكويتية

دولة الكويت كانت أول من بادر خليجيًّا بتعليق النشاط الرياضي، حين أعلنت ذلك في 24 فبراير2020م، ثم جاء قرار الاتحاد الكويتي لكرة القدم باستئناف الموسم الكروي الحالي في 15 أغسطس المقبل، وهو القرار الذي انتظرته جماهير الكرة في الكويت، وأوضح البيان الصادر عن اتحاد كرة القدم الكويتي أن القرار تمَّ بعد مخاطبة اللجنة الثلاثية المكونة من وزارة الصحة والهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية.

وأوضح البيان الكويتي – أيضًا – أنه سيتم دمج مسابقتي الدرجة الممتازة والدرجة الأولى في الموسم الجديد، إذ تلعب الفرق بنظام البطولة من دور واحد، على أن يتم تصنيف الفرق بعدها إلى قسمين بواقع عشرة فرق في البطولة الممتازة، وخمسة في الدرجة الأولى، كما قرر الاتحاد الكويتي لكرة القدم إقامة كأس الأمير وكأس ولي العهد بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

إجراءات احترازية تغيب أهم النجوم

اتخذت العديد من أندية كرة القدم في الخليج، ممن أعلنت اتحاداتها عودة المنافسات قريبًا، حزمًا من الإجراءات والبرتوكولات الوقائية تواكب العمل الاحترافي الكروي الذي تنتهجه.

أما الغائب الأكبر فهو النجم المعروف باللاعب رقم (12) في فريق كرة القدم، جمهورها المتعطش لإثارتها، حيث فرضت الإجراءات الوقائية إقامة المباريات بمدرجات خاوية، بعد أن كان غياب الجمهور عن المدرجات استثناء لا يطبق إلا في حالات الضرورة القصوى أو من باب العقوبات، ولعل الهدف الأسمى للحد من تفشي الجائحة هو أهم الضرورات اليوم عالميًا.

وإعلاميًا يؤثر غياب الجمهور على متعة النقل والمشاهدة، فاختفاء صيحات عشاق الساحرة المستديرة وانفعالاتهم، وغياب تلك المشاهد الإبداعية التي ترسمها روابط الأندية على المدرجات بمختلف الألوان واللغات، ستفقد كرة القدم ما بعد “كورونا” جزءًا كبيرًا من متعتها، وفي هذا الإطار تجرب بعض المؤسسات الإعلامية الناقلة لمنافسات كرة القدم في مختلف أنحاء العالم الاستعاضة عن أصوات الجماهير ببدائل صوتية في محاولة لنقل إثارة الملاعب عبر الشاشة وخلف الأبواب المغلقة، لتصنع شعورًا تؤنس به وحشة المشاهدين خلال فترات الحظر الوقائي.

النسخة الافتراضية الأولى لسباق “لومان” العالمي للسيارات برعاية سعودية

(200) متسابق من (37) دولة.. والبحرين رابع العالم

أقيم سباق السيارات “لومان 24 ساعة” في أول نسخة افتراضية له، برعاية وزارة الرياضة السعودية خلال الفترة من 13 – 14 يونيو 2020م، حيث منعت الجائحة الوبائية كورونا إقامة أحد أشهر سباقات العالم على أرض الواقع في موعده السابق من نفس الشهر، ليتم تأجيله إلى سبتمبر المقبل.

جاءت الرعاية السعودية، ممثلة في اتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية، للسباق العالمي “لومان” مواكبةً لاهتمامها الكبير بعالم سباقات المحركات وإرضاءً لشغف الجماهير بالرياضة الإلكترونية، لتستمر بذلك العلاقة الوطيدة بين مجتمع الرياضة الإلكترونية العالمي ومجتمع رياضة السيارات العالمي، احتفاءً بالنسخة الافتراضية غير المسبوقة.

ويُعدُّ دعم سباق التحمل الأشهر في العالم “لومان” ضمن نسخته الرقمية خطوة متقدمة للرياضة على مستوى العالم، وامتدادًا لاهتمام وزير الرياضة السعودي، الأمير عبد العزيز الفيصل، والذي شارك مرتين في سباق “لومان 24 ساعة” الحقيقي، كأحد أبطال سباقات السيارات عالميًّا، حيث يتواصل هذا الدعم بعد استضافة المملكة منافسات “الفورمولا إي” و”رالي داكار”، والأخير سيعود إلى السعودية مرة أخرى في عام 2021م.

(200) متسابق عالمي تنافسوا عبر أجهزة المحاكاة

شارك في النسخة الافتراضية من سباق “لومان 24 ساعة” نخبة من سائقي العالمين الواقعي والافتراضي، شكلوا (50) فريقًا محترفًا من مختلف دول العالم، حيث أقيمت منافسات سباق التحمل الأشهر في المضمار الفرنسي الأسطوري على منصة (RFactor2) للألعاب.

تمَّ تقسيم السيارات المشاركة (50) سيارة في السباق الذي استمر لمدة (24) ساعة إلى فئتين: LMP)) و(GTE)، قام بقيادتها على الحلبة نجوم عالميين حاليين، وأبطالاً سابقين في سباق “الفورمولا 1″، وأبطالاً في سباق “إندي كار”، وأبطالاً في سباق “لومان”، بالإضافة إلى أبطال ومحترفي سباقات المحاكاة.

شهدت المنافسات قائمة قوية ضمت (200) متسابق من (37) دولة، شملت عددًا من أفضل السائقين المحترفين في العالم، بما فيهم بطلي العالم السابقين في “الفورمولا1 ” “فرناندو ألونسو” و”جنسون باتون”، إلى جانب نجومه الحاليين “ماكس فيرستابن” و”تشارلز لوكلير” و”لاندو نوريس” و”بيير جاسلي”، وعدد من المواهب الرائدة في بطولة العالم للتحمل، كما انضم إليهم نخبة من محترفي السباقات الافتراضية الذين تنافسوا عبر (170) جهاز محاكاة أثبتت نجاح المنافسة.

الفريق البحريني رابع العالم في “لومان” الافتراضي

كانت المشاركة الخليجية من مملكة البحرين لفريق “تو سيز موتورسبورت”، بقيادة المتسابق الشيخ عيسى بن عبد الله ومشاركة بقية سائقي الفريق، حيث أنهى الفريق البحريني منافسته الشرسة لأبطال العالم بتحقيقه المركز الرابع في الترتيب العام بعد منافسة قوية أثبتت قدرات متفوقة للفريق البحريني طوال مجريات السباق منذ انطلاقه وحتى نهاية زمنه على مدى (24) ساعة.

وشارك إلى جانب الشيخ عيسى بن عبد الله زملائه الثلاثة في فريق “تو سيز موتورسبورت”، السائقون البريطاني “أوليفر رولاند” المنافس في سباقات (الفورمولا إي)، ومحترفي السباقات الافتراضية “روري ماكدوف” و”ديفين براون”.

وتوزعت المراكز الثلاثة الأولى حسب النتائج النهائية للترتيب العام بين فريقي “ويليامز إي سبوت” المعروف عالميًّا في السباق الحقيقي والذي حصد المركزين الأول والثالث بسيارتين مختلفتين، وفريق “بايكوليس بيرست” للألعاب الإلكترونية الذي انتزع المركز الثاني.

الشراكات السعودية العالمية تدعم الرياضات الإلكترونية

يعمل الاتحاد السعودي للرياضات الذهنية باعتباره الجهة الرسمية المعنية برعاية نخبة الرياضيين الإلكترونيين، ويخدم مجتمع وقطاع الرياضة الإلكترونية في المملكة ويسعى لتطوير شراكاته العالمية، وقد حققت هذه الشراكة مع الاتحاد الدولي للسيارات في رعاية هذا الحدث غير المسبوق أهدافها من خلال ارتباط الرياضة الإلكترونية السعودية بالحدث الرياضي الشهير عبر حقوق الهوية البصرية والانتشار، وتشمل لافتات ولوحات على كل السيارات، وعلى كل جوانب المسار، بالإضافة إلى التعاون مع أشهر الأسماء في مجتمع الرياضة الإلكترونية، وعرض السباق عبر تغطيات إعلامية واستوديوهات تحليلية في (57) دولة، كما تمَّ التعليق على السباق كما هو الحال في السباق الواقعي الذي كان سيجرى في فرنسا.

وتتجلى روعة الرياضة الإلكترونية في تصميمها الرقميّ وإمكانية مشاهدتها والاستمتاع بها من قبل الجميع، إذ أعلنت وزارة الرياضة السعودية دعمها لهذا النوع من السباقات لأنها تقدم الترفيه والتواصل مع الجماهير في كل مكان وفي أي وقت، وخصوصًا في ظل الظروف الراهنة مع جائحة “كورونا” التي ضربت العالم بأسره وفرضت التباعد الاجتماعي، الأمر الذي يُعدُّ إنجازًا آخر للاتحاد من ناحية توحيد وتعزيز التواصل بين جماهير الرياضة من عشاق سباقات المحركات ومجتمع لاعبيها المحترفين في العالمين الواقعي والافتراضي، عبر سباق “لومان 24 ساعة” الافتراضي.

لاعبون بلا حدود.. تنظيم سعودي لأكبر بطولة إلكترونية عالمية

دعمت العمل الخيري لمواجهة “كورونا” بـ(10) ملايين دولار

حققت بطولة “لاعبون بلا حدود” التي نظمتها وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية، ممثلة في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، إنجازًا جديدًا في عالم الرياضة الإلكترونية، حيث أصبحت البطولة الخيرية الإلكترونية الأكبر، وذلك بمشاركة أكثر من (120.000) لاعب من (72) دولة حول العالم، وقدمت جوائز الفوز بالبطولات التي بلغت (10) ملايين دولار لمختلف مؤسسات التبرعات الخيرية العالمية التي تقود حملة التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، في مبادرة من وزارة الرياضة السعودية التي استخدمت الرياضة الإلكترونية كوسيلة لمساعدة المحتاجين، إضافة لدورها في الترفيه الهادف، في الوقت الذي توجب فيه تقديم الدعم لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمرُّ بها العالم في مواجهة هذه الجائحة.

البطولة غير المسبوقة، التي استمرت منافساتها لشهر ونصف الشهر منذ 24 أبريل وحتى 7 يونيو 2020م، شهدت مشاركة نجوم الرياضة بمختلف مجالاتهم من كل أنحاء العالم، حيث تنافسوا في مجموعة من أشهر الألعاب الإلكترونية، بتفاعل أشعل وسائل الإعلام الرياضية، ومنصات التواصل الاجتماعي بأرقام مشاهدات مليونية.

تجاوز عدد المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي أكثر من (35) مليون مشاهدة، في حين قارب (5) ملايين مشاهدة للبث المباشر الذي قُدم بسبع لغات مختلفة، بالتعاون مع الشريك التقني للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية شركة (ESL) الرائدة في مجال الرياضة الإلكترونية.

وضمّت لائحة الدول التي انتمى إليها اللاعبون الذين شاركوا في البطولة دول من مختلف أنحاء العالم، منها: “ألمانيا، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، والصومال، وفرنسا، وأفغانستان، وبنما، وكازاخستان”، وعدد من دول العالم العربي.

السعودية توحد جهود مجتمع الرياضة الإلكترونية

في تعليقه على هذا الإنجاز، قال الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية: “إن المملكة العربية السعودية وبطولة (لاعبون بلا حدود) وحدتا جهود مجتمع الرياضة الإلكترونية في الإسهام للتصدي لفيروس كورونا، وهذا أمر ملهم”.

وأضاف: “تجمّع هذا العدد الكبير من اللاعبين تحت مظلة (لاعبون بلا حدود) وتوفير فرصة المشاركة والمشاهدة والتبرّع والتعلّم في فترة زمنية قياسية، هو دليل على القوة التي تمتلكها الرياضة الإلكترونية، فقد أثبتت أنها تتجاوز كل الحدود والحواجز”.

بطولات مجتمعية وبطولات للمحترفين

أقيمت بطولة “لاعبون بلا حدود” على مستويين مختلفين، هما المجتمعي والاحترافي، حيث تنافس في الأول عشاق ومحبي الرياضة الإلكترونية، بينما تنافس في الثاني أفضل محترفي الرياضة الإلكترونية وجهًا لوجه؛ من أجل التبرع بالجوائز للمؤسسات الخيرية العالمية.

وشهدت البطولات المجتمعية مشاركة أكثر من (120.000) لاعب من كل أنحاء العالم، حيث التقوا في أكثر من (20.000) مواجهة ولمدة تجاوزت (4000) ساعة في مجموعة من أشهر الألعاب الإلكترونية، مثل: (FIFA 20) و(Call of Duty) و(Fortnite) و(Rainbow Six: Siege).

وشملت تلك البطولات ماراثونات وفعاليات لعبة الأسبوع، والتي فاز فيها أكثر من (900) لاعب من (21) دولة؛ بمجموع جوائز بلغ (500.000) دولار.

أما على صعيد بطولات محترفي العالم، فقد شارك (54) فريقًا عالميًّا من أفضل فرق الرياضة الإلكترونية من (40) دولة من مختلف قارات العالم، وتنافسوا في بثِّ حي ومباشر أمام (5) ملايين مشاهد للفوز بالألقاب والحصول على حصة من الجوائز الخيرية المليونية، والتبرع بها لصالح المؤسسات الخيرية التي تواجه وباء
(كوفيد 19).

“فيفا 20” المنافسة الأقوى ضمن البطولة

شهدت لعبة (FIFA 20) والتي تُعدُّ من أقوى منافسات محترفي العالم ضمن بطولة “لاعبون بلا حدود”، مشاركة (8) لاعبين من أفضل لاعبي كرة القدم المحترفين على مستوى العالم الذين تنافسوا للفوز بلقب البطولة وجوائزها البالغ مجموعها (1.5) مليون دولار عاد ريعها كاملاً لصالح المؤسسات الخيرية العالمية المعتمدة ضمن الجهود الدولية للتصدي لجائحة كورونا.

واستمرت منافساتها ثلاثة أيام، تابع فيها الجمهور نخبة من ألمع نجوم كرة القدم العالميين في مواجهات ودية تشويقية يتقدمهم “ترينت ألكساندر” نجم نادي “ليفربول” والمنتخب الإنجليزي، ومواطنه “ديلي آلي” لاعب نادي “توتنهام” والنجم الأرجنتيني “ديبالا” لاعب نادي “يوفنتوس” والثنائي البرتغالي “جواو فيليكس” نجم “أتلتيكو مدريد” و”أندريه سيلفا” نجم نادي “آينتراخت”.

دعم المؤسسات الخيرية العالمية لمواجهة (كوفيد 19)

بنهاية بطولة “لاعبون بلا حدود” العالمية قدمت جوائزها قدرها (10) ملايين دولار للجهات التي استهدفتها بالدعم مع انطلاقها كمبادرة سعودية خيرية وجهت للعالم، وشملت لائحة المؤسسات الخيرية العالمية التي تمَّ منحها التبرعات: “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، و”منظمة اليونيسيف”، و”منظمة دايركت ريليف”، و”التحالف العالمي للقاحات والتحصين”، و”الهيئة الطبية الدولية”، و”الاتحاد الدولي للاتصالات”.

وتقوم كل المؤسسات الخيرية العالمية بتوجيه تلك المساهمات نحو مشاريع تتصدى بها لفيروس كورونا المستجد، من خلال البرامج التوعوية، ودعم الأطفال والشباب، وتوفير المعدات الطبية التي تساعد في الوقاية والعلاج.

مبادرات تعليمية تلهم الأجيال القادمة

إلى جانب اللعب والمشاهدة، قامت بطولة “لاعبون بلا حدود” وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، والأكاديمية السعودية الرقمية،
و(KSA Digital Game) و(OCEANX) بتقديم سلسلة من الدورات التدريبية التي هدفت إلى إلهام الجيل القادم من مصممي الألعاب، حيث قدمت تحت مظلة أكاديمية “لاعبون بلا حدود” (4) مبادرات تعليمية تجاوزت ساعاتها التدريبية حاجز (100) ساعة، وقدمها أكثر من (160) خبيرًا رقميـًّا، وحضرها أكثر من عشرين ألف شخص من (40) دولة.

الريادة السعودية في التأقلم ودعم المبادرات

على الرغم من أن عام 2020م غيّر الوضع العالميّ برمته، لكنه منح فرصة التأقلم والنظر إلى المستقبل بطريقة مختلفة على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات؛ ففي وضعٍ باتت فيه السباقات والمنافسات الرياضية الحقيقية مستحيلة بسبب تفشي جائحة “كوفيد19″، برزت الرياضة الإلكترونية كبديلٍ مثاليّ لتتصدّر المشهد العام وخاصة في المملكة العربية السعودية، إذ كان للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية الدور الأكثر فاعلية في الرياضات الإلكترونية العالمية خلال هذه الفترة.

برز اتحاد الرياضات الإلكترونية السعودي قائدًا للحقبة الحالية في هذا المجال، حيث القاعدة الكبيرة للرياضة الإلكترونية في السعودية شكلت أساسًا متينًا لذلك مع وجود البنية التحتية الحديثة لقطاع الاتصالات في البلاد، والانفتاح على المستجدات وإتاحة الفرصة أما المبدعين.

 وتمشيـًّا مع إجراءات العزل والحجر والتباعد الاجتماعي، فإن الألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت تمثل وسيلة رائعة لبناء تواصل عالمي بطريقة جديدة، دفعت الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية لإطلاق مبادرة “لاعبون بلا حدود”، والتي هدفت إلى توحيد (24) مليون لاعب من عشاق الرياضات الإلكترونية في أكثر من (80) دولة؛ لتقدم الحدث الخيري الأكبر في تاريخ الرياضة الإلكترونية برمته، الذي كان استجابة لأزمة (كوفيد 19) العالمية، وذلك لتعزيز التواصل والمنافسة بين اللاعبين من جميع أنحاء العالم، والتبرع السخي لمواجهة الجائحة، فتصميم هذه المبادرة لم يقتصر على المحيط المحلي والإقليمي، بل هو توجه للعالمية مع قضية عالمية.

الهلال السعودي رابع أندية العالم في مونديال 2019م

حقق فريق كرة القدم بنادي الهلال السعودي المركز الرابع ببطولة كأس العالم للأندية 2019م، والتي استضافتها دولة قطر خلال الفترة من 11-21 ديسمبر 2019م، وشارك فيها الهلال ممثلاً لقارة آسيا؛ بصفته بطل دوري أبطال آسيا 2019م، ولم يكن الإنجاز الهلالي وتدوينه رابعًا لأندية العالم في المحفل الكروي العالمي الكبير هو طموحه بعد أداء متفوق ومنافسة شرسة مع أبطال القارات الست، لكن الركلات الترجيحية لم تخدم البطل القاري خلال لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع، الذي جمعه بفريق “مونتيري” المكسيكي، وانتهت ركلات الترجيح بنتيجة (4/3) بعد تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما في الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت في 21 ديسمبر 2019م.

وكان الهلال بطلاً على الرغم من خسارته لقاء نصف النهائي الذي جمعه بفريق “فلامنجو” البرازيلي (3/1) في 17 ديسمبر، حيث قدم الهلال أداءً مشرفـًا للكرة السعودية والخليجية، لقي من خلاله تعاطفـًا كبيرًا من جماهير الكرة العربية، بعدما تسببت بعض الأخطاء في ميل الكفة لصالح الفريق البرازيلي على الرغم من افتتاح الموج الأزرق للتسجيل وسيطرته الواضحة.

وفاز الهلال في أولى مبارياته في البطولة على البطل الإفريقي نادي “الترجي” التونسي بنتيجة (1/0) على الرغم من الإرهاق الذي وجده لاعبيه مع تلاحق المسابقات المحلية والدولية مع الفريق ومع المنتخب السعودي، لكن روح البطل كانت حاضرة لتوقف طموحات أشقائهم أبناء “الترجي” الذي قدم أداءً عربيًّا مميزًا.

كانت انطلاقة بطولة كأس العالم للأندية في 11 ديسمبر 2019م، حيث بدأت بمواجهة بين فريق “هينجين” الكاليدوني ونادي السد القطري، والذي شارك بصفته مستضيف البطولة، وانتهت مباراة الافتتاح بانتصار الأبيض القطري بثلاثة أهداف لهدف، ليضعه هذا الفوز في الدور الثاني لمواجهة “مونتيري” المكسيكي، والذي فاز على السد (3/2) ليترك له المنافسة على المركز الخامس مع “الترجي” بطل إفريقيا، ولم يخدم السد عاملا الأرض والجمهور، حيث تلقى هزيمة ثقيلة من الترجي بنتيجة (6/2) جعلته خارج المنافسة، ليكتفي أصحاب الأرض بالمركز السادس في مونديال الأندية.  

وأسدل الستار على البطولة بعد أن ذهبت لصالح نادي “ليفربول” الإنجليزي، والذي كانت بدايته صعبة في هذه المنافسة، حيث واجه “مونتيري” الذي أقصى أصحاب الأرض، لكن ليفربول نجح في الفوز بهدفين لهدف بصعوبة بالغة، وفي النهائي استطاع “ليفربول” أن يتوّج باللقب بعد الفوز على “فلامنجو” بهدف وحيد بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

تاريخيًّا يمتلك نادي “ريال مدريد” الإسباني الرقم القياسي في البطولة حيث تُوج في (4) نسخ سابقة، منها (3) نسخ متتالية، وهي النسخة السابقة ونسختي (2016  و2017م)، بينما يأتي منافسه الإسباني الآخر وهو فريق برشلونة في المركز الثاني بواقع (3) ألقاب، وبفارق لقب وحيد عن “كورينثيانز” البرازيلي الذي تُوج بالبطولة مرتين، بينما يأتي كل  من “مانشستر يونايتد”، “بايرن ميونخ”، “ميلان”، “الإنتر”، “إنترناسيونال” و”ساو باولو” بواقع لقب وحيد.

البحرين بطلاً لكأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه

حقق المنتخب الأول لكرة القدم بمملكة البحرين لقب كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه، ليدون اسمه في السجل الذهبي لبطولة كأس الخليج، بعد الفوز على نظيره المنتخب السعودي بنتيجة (1/0)، خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأحد الثامن من ديسمبر 2019م، على ملعب “عبد الله بن خليفة” بالعاصمة القطرية الدوحة، في نهائي بطولة كأس الخليج (خليجي 24).

وشهد النهائي الخليجي منافسة كروية أمتعت الجماهير، وتضمنت أحداث اللقاء إهدار المنتخب السعودي فرصة التقدم في النصف الأول من المباراة بعدما أهدر السعودي سلمان الفرج ركلة جزاء في الدقيقة (11) نفذها خارج المرمى، وفي الشوط الثاني ظلـّت محاولات المنتخب السعودي على مرمى البحرين، لكن (الأحمر) ومن هجمة مرتدة نجح في تسجيل هدف الحسم عبر اللاعب محمد الرميحي في الدقيقة (69) من كرة عرضية حولها مباشرة إلى الزاوية البعيدة.

وجاء الإنجاز البحريني بعد انتظار طويل، على الرغم من استضافة البحرين لفعاليات بطولة كأس الخليج أربع مرات، إلا أنه لم يتمكن من استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد اللقب، بينما أخفق (الأخضر) السعودي في حصد البطولة الخليجية الرابعة في تاريخه، وهو الأكثر حضورًا ضمن المنتخبات الخليجية في وصافة البطولة لسبع مرات.

وكانت منافسات (خليجي 24) قد انطلقت يوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2019م، حيث بدأت بمباريات دور المجموعات التي تشكلت من مجموعتين فقط تنافس فيها ثمانية منتخبات للتأهل إلى نصف نهائي البطولة، وضمت المجموعة الأولى منتخبات كل من “العراق، وقطر، والإمارات، واليمن” وتصدر المجموعة المنتخب العراقي بسبع نقاط وخلفه قطر ثانيًا بست نقاط، أما المجموعة الثانية فجمعت منتخبات “السعودية، والبحرين، وعمان، والكويت” وتصدرتها السعودية بمجموع ست نقاط والبحرين ثانيًا بأربع نقاط.

نجح المنتخب القطري في مصاحبة المنتخب العراقي لنصف نهائي الكأس الخليجي، وذلك بعد فوزه على الإمارات بأربعة أهداف لهدفين، أما أسود الرافدين فقد تعادلوا مع اليمن سلبيًّا من دون أهداف، بينما حقق منتخب البحرين مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على منتخب الكويت بأربعة أهداف لهدفين مقتنصًا المركز الثاني المؤهل لنصف نهائي (خليجي 24)، ليرافق بذلك المنتخب السعودي الذي تصدر المجموعة وصعد هو الآخر.

جاء تأهل السعودية للنهائي على حساب مستضيف البطولة منتخب قطر عقب خسارة الأخير (0/1) أمام نظيره السعودي، بينما تأهل منتخب البحرين إلى المباراة النهائية، بعد فوزه على العراق (5/3) بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل (2/2).

تُعدّ هذه النسخة، التي استضافتها قطر، الرابعة والعشرين لبطولة كأس الخليج في كرة القدم، حيث يتم تناوب الاستضافة بين منتخبات الخليج المشاركة في البطولة التي تُنظم كل عامين، والتي كانت نسختها الأولى عام 1970م، ويُعدّ منتخب الكويت الأكثر تتويجًا بكأسها برصيد (10) ألقاب، يليه السعودية والعراق وقطر برصيد ثلاثة ألقاب، والإمارات وسلطنة عُمان برصيد لقبين، بينما لم يتذوق منتخب البحرين طعم التتويج باللقب إلا في نسخته الأخيرة، ليبقى اليمن في انتظار الإنجاز.

الهلال السعودي يتربع على عرش القارة الآسيوية

توِّج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما كرر تفوقه على مضيفه الياباني “أوراوا ريد دايموندز” بفوزه (2/صفر)، في المواجهة التي احتضنها استاد (سايتاما)، في إياب نهائي المسابقة يوم الأحد 24 نوفمبر 2019م، حيث نجح الهلال في حسم لقاء الذهاب الذي احتضنه استاد جامعة الملك سعود بالعاصمة الرياض بهدف واحد، ليتوج باللقب الآسيوي بمجموع المباراتين (3/0).

وسبق للهلال أن توّج بلقب المسابقة مرتين بنظامها القديم، في حين أن هذه البطولة الأولى بنظام المسابقة الجديد، ليكسر عدم التوفيق في النهائيات الذي لازمه في المسابقة عقب خسارته نهائي (2014، و2017م) ليثأر للكرة العربية ويعزز زعامته للقارة من جديد، ويتأهل بذلك لبطولة كأس العالم للأندية التي قدم فيها مستوى كبيرا.

وتفوق “الهلال” منذ انطلاق تصفيات البطولة الأولية في نسخة 2019م، بتغلبه على مجموعة من الفرق الأبطال، الذين سبق أن تربعوا على عرش البطولة الآسيوية، وفي مقدمتها خصمه الأخير “أوراوا” بطل نسخة 2017م، وكذلك تفوقه على العين الإماراتي والسد القطري والاتحاد السعودي والاستقلال الإيراني، ويتقاسم عدد مرات تحقيق البطولة مع الهلال نادي “بوهانق ستيلرز” الكوري المتغيب منذ 2009م، بثلاث مرات لكلٍ منهما، ويبقى الهلال متفوقًا على كل الفرق الآسيوية منذ انطلاق البطولة عام 1967م، بحضوره وصيفًا في أربع نسخ منها.

أجريت قرعة دور المجموعات للبطولة يوم الخميس 22 نوفمبر 2018م، والتي أُقيمت في مقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبة من نجوم كرة القدم السابقين في القارة الصفراء، لتنطلق المنافسات فعليًّا ببداية دور مجموعات النسخة الجديدة من المسابقة يوم الإثنين 4 مارس 2019م.

دارت المنافسات الآسيوية بين ست مجموعات ضمت (24) فريقًا، وكان الزعيم الآسيوي يستعد للعالمية منذ البداية، وفي نهاية ست جولات خاض غمارها تصدر المجموعة الثالثة بمجموع (13) نقطة أهلته لدور الـ(16) ليلتقي فيها مواطنه الأهلي ويقصيه ضاربًا موعدًا لـ”الكلاسيكو السعودي” مع جار الأخير (الاتحاد) في ربع النهائي، ليصعد على حساب الاتحاد إلى نصف النهائي القاري بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف في مجموع المباراتين، بينما انتهى ربع النهائي بتأهل نادي السد القطري بعد ديربي عربي خليجي واجه خلاله النصر السعودي، الذي فاز ذهابًا بهدفين لهدف، لكن السد عاد بإصرار في مواجهة الإياب وخطف بطاقة العبور لنصف النهائي كثاني فريق عربي خليجي إلى جوار الهلال، وانضم لهما من أقصى الشرق الآسيوي فريقا: “أوراوا” الياباني، و”جوانزو” الصيني.

وسحق الهلال السعودي منافسه السد القطري في عقر داره في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا بأربعة أهداف لهدف، ليخطوا بذلك خطوة كبيرة نحو التأهل لنهائي البطولة، وفي الإياب فاز السد على الهلال بأربعة أهدافٍ لهدفين، فصعد الزعيم للنهائي بمجموع المباراتين (6/5)، أما “أوراوا” فبعد أن فاز على “جوانزو” في الذهاب بهدفين نظيفين، نجح في الانتصار في الإياب بهدف نظيف صعد من خلاله لنهائي دوري أبطال آسيا لمواجهة الموج الأزرق (الهلال) بمجموع نتائج (0/3) والذي حسمه الزعيم العالمي عندما تألق وأبدع في لقاء الذهاب على استاد جامعة الملك سعود، ونجح في الفوز بهدف نظيف لم يحسم كل شيء، لكنه طار لليابان وأمامه هدف العودة بالكأس، فكان له ذلك بعد أن فاز على “أوراوا” الياباني على أرضه وبين جماهيره بهدفين نظيفين، مكنته من رفع كأس دوري أبطال آسيا عاليًّا، وأهلته للمنافسة على كأس العالم للأندية.

برشلونة يخطف لقب “سوبر جلوب” والوحدة السعودي رابع العالم

نظمت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالهيئة العامة للرياضة واتحاد كرة اليد السعودي، بطولة العالم للأندية لكرة اليد “سوبر جلوب 2019م” في نسختهـا الثالثة عشرة، حيث انطلقت مجريات البطولة في 27 أغسطس الماضي على ملاعب صالة الهيئة العامة للرياضة بالدمام، وأحرز لقبها نادي برشلونة الإسباني، وهي المرّة الأولى التي تستضيف فيها المملكة العربية السعودية البطولة، بعد أن فاز الملف السعودي بحق الاستضافة لأربع سنوات متتالية، وسط منافسة أكثر من (7) دول.

افتتاح عالمي لسوبر جلوب 2019م
البطولة العالمية افتتحها الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، وبحضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس هيئة الرياضة، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الدكتور حسن مصطفى، وكانت أولى المباريات بين فريقي “كيل” الألماني و”سيدني” الأسترالي، وانتهى اللقاء بفوز الفريق الألماني وتأهله لدور الثمانية.

(10) أندية تنافست على اللقب
تقدم فريق برشلونة الإسباني، حامل اللقب في نسختي 2017 و2018م، الفرق المشاركة، وتواجد بجانبه كل من: الوحدة السعودي (فريق البلد المستضيف)، “فاردار” المقدوني بطل قارة أوروبا، الدحيل القطري (بطل قارة آسيا)، الزمالك المصري (بطل قارة إفريقيا)، “تاوباتي” البرازيلي (بطل أندية أمريكا الجنوبية والوسطى)، “نيويورك سيتي” (بطل أندية أمريكا الشمالية والكاريبي)، بالإضافة إلى “سيدني” الأسترالي (بطل بطولة أندية أوقيانوسيا)، وبمشاركة مرشحين من الاتحاد الدولي لكرة اليد هما: “مضر” السعودي ، و”كيل” الألماني.

بطل أوروبا ثالثـًا والوحدة السعودي رابع العالم
شهدت البطولة مستويات مميزة للفرق العربية، كان أبرزها الوحدة السعودي، الذي حلّ رابعًا بعد خسارته في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام فريق “فاردار” المقدوني بنتيجة (30/26)، ليحقق فريق الوحدة السعودي إنجازًا غير مسبوق على مستوى المشاركات السعودية في بطولة أندية العالم في لعبة كرة اليد.

برشلونة الإسباني بطلاً عالميـًّا للسوبر جلوب
في ختام البطولة توج عبد الرحمن السحيباني، وكيل رئيس الهيئة العامة للرياضة لشؤون الرياضة، بحضور الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد ومحمد المنيع رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة اليد، فريق برشلونة بطلاً لأندية العالم لكرة اليد “سوبر جلوب” في هذه النسخة 2019م بعد فوزه على فريق “كيل” الألماني بنتيجة (34/32) في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين على الصالة الخضراء بالمنطقة الشرقية، وعاشت جماهير كرة اليد في ختام البطولة أجواءً من المتعة والإثارة في المباراة التي قدم فيها لاعبو الفريقين عرضًا مميزًا يليق بمستوى الحدث العالمي، وعلى إثره استحق فريق برشلونة بطولة السوبر جلوب عطفـًا على الأفضلية التي ظهر بها في معظم فترات اللقاء.
وحصل “لوكا” لاعب فريق “برشلونة” على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية بعد مساهمته الكبيرة في قيادة فريقه الى الفوز بالمباراة.

الترتيب النهائي للفرق المتنافسة
جاء الترتيب النهائي للفرق المشاركة بحصول الزمالك المصري على المركز الخامس يليه كل من “تاوباتي” البرازيلي في المركز السادس ثم مضر السعودي سابعـًا والدحيل القطري في المركز الثامن واحتل كل من فريق “نيويورك سيتي” وفريق “جامعة سيدني” الأسترالي المركزين التاسع والعاشر على الترتيب.

سوبر جلوب .. بطولة عمرها 22 عامًا
وفي رصد لتاريخ البطولة العالمية، فقد انطلقت بطولة العالم للأندية “سوبر جلوب” في عام 1997م عندما استضافتها “أستراليـا” بمشاركة ثمانية أندية من كل قارات العالم وحقق لقبهـا فريق “كانتابريا سانتاندير” الإسباني، واعتمد الاتحاد الدولي حينها إقامة البطولة كل خمس سنوات، حيث نظمت قطر البطولة في عام 2002م، ولم يشارك فيها سوى (5) أندية وحقق المركز الأول فيهـا نادي السد القطري قبل أن تنتقل البطولة للعاصمة المصرية القاهرة في يونيو 2007م، وحقق حينها اللقب “اتلتيكو مدريد” الإسباني بمسماه السابق “ريال سيوداد”.
وبعد ختام البطولة عام 2007م في جمهورية مصر العربية قرر الاتحاد الدولي لكرة اليد إقامة البطولة كل سنة، على أن يتم التصويت على ملف التنظيم من قبل أعضاء الجمعية العمومية في الاتحاد الدولي وتستقر البطولة في ملف البلد الفائز بالتصويت لمدة (4) سنوات متتالية، وهذا ما أعاد البطولة من جديد لقطر التي استضافتها منذ 2010م وحتى 2018م، وحمل اللقب في تلك البطولات على التوالي: ريال سيوداد الإسباني، كيل الألماني، أتلتيكو مدريد الإسباني”، برشلونة الإسباني “نسختين على التوالي”، “فوخس بيرلين” الإلماني “لقبين على التوالي”، برشلونة الإسباني “لقبين على التوالي”.

السعودية تستضيف سوبر جلوب لأربعة أعوام
في السابع والعشرين من نوفمبر 2018م، أعلن عن فوز المملكة العربية السعودية بحقِّ استضافة بطولة العالم للأندية لكرة اليد “سوبر جلوب” لمدة أربعة أعوام (2019، 2020،2021،2022م) بعدما جرت مراسم توقيع الاستضافة بين رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد محمد المنيع والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد “جويل ديلبلانك”، بحضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.

حصاد موسم (2018/2019م) في دوريات كرة القدم الخليجية

جاء حصاد أندية كرة القدم الخليجية في الموسم (2018/2019م)، مثيرًا لمتابعي المشهد الكروي الخليجي، وشهدت الدوريات الخليجية منافسة قوية طوال الأشهر الماضية، بإثارة لعبة النقاط، وبروز الأكثر استحقاقـًا للتتويج، وهبوط آخرين لم يكن الجمهور يتوقع هبوطهم، بينما نجت فرق كبيرة كانت مهددة، وستعود في المواسم القادمة للبحث عن حظوظها في الصعود لمنصات التتويج، “إذاعة وتلفزيون الخليج” رصدت ما حققه أبطال الدوريات الخليجية خلال هذا الموسم (2018/2019م).

“الشارقة” بطلاً للدوري الإماراتي بعد (23) عامًا
أحرز الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة لقب بطل دوري الخليج العربي لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ عام 1996م، بعد فوزه على ضيفه الوحدة (3/2) في 15 مايو الماضي خلال افتتاح المرحلة ما قبل الأخيرة، الخامسة والعشرين من البطولة، والتي اختتمها بمجموع نقاط بلغ (59) نقطة جمعها من (26) مباراة فاز في (17) منها، وتعادل في (8) لقاءات بينما خسر لقاءً واحدًا فقط.
وكان “الشارقة” الذي تفوق بفارق المواجهات المباشرة عن منافسه “شباب الأهلي” يحتاج حينها إلى ثلاث نقاط ليتوج باللقب الغائب عن خزائنه منذ (23) عامـًا، وهو ما حققه أمام الوحدة في ذلك اللقاء.

“الرفاع” يتصدر دوري ناصر بن حمد الممتاز
توّج فريق كرة القدم بنادي الرفاع بطلاً لدوري ناصر بن حمد الممتاز البحريني، بعد فوزه على فريق “المالكية” بهدفين نظيفين، على استاد البحرين الوطني بالرفاع، في افتتاح منافسات المرحلة (18) في 25 أبريل الماضي، وبذلك الفوز حصد الرفاع الثنائية وضم لقب الدوري إلى كأس الملك، على الرغم من تبقي مباراة أخيرة له كانت مؤجلة أمام المحرق من المرحلة الحادية عشرة.
وبلغ الرفاع النقطة (40) من (18) مباراة، متقدمـًا بفارق (6) نقاط عن منافسه المباشر “المنامة”، فيما تجمد رصيد “المالكية” عند (13) نقطة في المركز العاشر والأخير ، مؤكدًا هبوطه إلى مصاف دوري الدرجة الثانية.

“النصر” يقتنص دوري الأمير محمد بن سلمان
اقتنص الفريق الأول لكرة القدم بنادي “النصر” السعودي لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، للمرة الثامنة في تاريخه، بعد أن تزعم جدول المسابقة، برصيد (70) نقطة.
وحقق “النصر” اللقب بعد فوز ثمين على نظيره “الباطن” بنتيجة (2/1) خلال اللقاء الذي جمع الفريقين في 16 مايو الماضي، على أرض ملعب الملك فهد الدولي بالرياض (الدرة).
وكان نادي “النصر” قد جمع نقاطه السبعين بعد أن لعب (30) مباراة في الدوري، فاز في (22) مباراة منها، وتعادل في أربعة وخسر مثلها، ليتصدر الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن المنافس الأشرس نادي “الهلال”، الذي بقي في المركز الثاني بـ (69) نقطة.

“ظفار” بطل دوري عُمان “عمانتل”
حقق فريق “ظفار” العُماني لقب الدوري العُماني لكرة القدم للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعد تغلبه على مضيفه فريق “النهضة” بثلاثية نظيفة في الجولة الحادية والعشرين للمسابقة، وذلك في 15 مايو الماضي.
وكان انتزاع “ظفار” للقب قبل خمس جولات من نهاية الموسم 2019م، وذلك بعد أن اتسع فارق النقاط بينه وبين مطارده “النصر” إلى (19) نقطة حينها، وكانت نتيجة حتمية وفارق ضمن به “ظفار” التربع على صدارة الترتيب.
وتوجت الصدارة “ظفار” بمجموع نقاط (66) نقطة من واقع (26) مباراة لم يخسر فيها إطلاقًا، حيث فاز بعشرين لقاء، وتعادل في ستة لقاءات، بينما توقف الرصيد النقطي لمنافسه “النصر” عند (50) نقطة بفارق (16) نقطة.
ويعتبر “ظفار” أكثر الفرق تتويجـًا بلقب الدوري في سلطنة عُمان بإجمالي (11) لقبـًـا، يليه “فنجاء” بإجمالي (9) بطولات، وقد استعاد “ظفار” اللقب بعدما فشل في التتويج به الموسم الماضي، حيث كانت آخر مرة فاز فيها باللقب في موسم (2016/2017م).

“السد” يحرز “دوري نجوم قطر
“تصدر فريق “السد” القطري دوري نجوم قطر لكرة القدم، وحقق اللقب للمرة (14) في تاريخه، بعد أن غاب عن تحقيقها منذ عام 2013م، وذلك بفوزه على فريق “الأهلي” في اللقاء الذي جمعهما في الرابع من أبريل الماضي، بنتيجة (7/2) في الجولة قبل الأخيرة من المسابقة.
وكان السد قبل إقامة الجولة الأخيرة بحاجة إلى الفوز على منافسه “الأهلي” ليحقق اللقب، وهو ما تحقق معتليًا قائمة الترتيب، ليختتم بعدها موسم 2019م، وبلغت نقاط البطل (57) نقطة جاءت من (22) مباراة، فاز في (18) مباراة منها، وتعادل في (3)، بينما خسر واحدة كانت أمام “الأهلي” مطلع الموسم، وأصبح فارق النقاط بين “السد” ومنافسه “الدحيل” سبع نقاط، والأخير هو حامل لقب الموسم الماضي.

“الكويت” يحتكر الثلاثية الكويتية
احتفظ نادي “الكويت” بلقب بطولة الدوري الكويتي لكرة القدم للموسم الثالث على التوالي بفوزه على السالمية بنتيجة (4/1) في المرحلة (18) والأخيرة من المسابقة، وذلك في 9 مايو الماضي، بعد تحقيقه (42) نقطة جمعها منذ انطلاق البطولة في (18) مباراة، فاز في (13) لقاء منها، وتعادل في ثلاث مباريات، وخسر مباراتين، ليتصدر الترتيب بفارق ست نقاط عن منافسه الأقرب “القادسية”.
وبهذا اللقب رفع “الكويت” رصيده في المسابقة إلى (15) لقبًا، بالإضافة إلى احتكاره بطولات كرة القدم الكويتية لموسم 2019م، بتحقيقه الثلاثية المحلية المتمثلة في الدوري وكأسي الأمير وولي العهد.

أبو ظبي تحتضن نهائي بطولة كأس زايد للأندية الأبطال وتتوج النجم التونسي بطلاً عربيـًّا

شهدت مدينة أبو ظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، ختام بطولة كأس زايد للأندية الأبطال “البطولة العربية”، في 18 أبريل الماضي في حفل مبهر تضمن العديد من الفقرات الفنية بجانب إطلاق الألعاب النارية، بحضور الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس الهيئة العامة للرياضة بالمملكة العربية السعودية، ومحمد بن خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب تركي آل الشيخ رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وعدد من رموز كرة القدم العربية والعالمية.

وتمـَّت مراسم الاحتفال بين شوطي المباراة النهائية التي جمعت ناديي “الهلال” السعودي، و”النجم الساحلي” التونسي على ملعب “هزاع بن زايد”، بمدينة “العين” الإماراتية.

وانتهى لقاء “الهلال” و”النجم الساحلي” بتفوق الأخير بنتيجة (2/1) ليتوّج بطلاً عربـيـًّا للمرة الأولى في تاريخه على حساب “الهلال”، الذي سبق له أن حقق البطولة مرتين متتاليتين عامي (1994، و1995م).

تفاصيل البطولة (28) وأدوارها الأولى

شهدت مجريات البطولة العربية في هذه النسخة العديد من التفاصيل، والتي كان من بينها تغيير مسمى البطولة ليصبح رسميـًّا “كأس زايد للأندية الأبطال 2018/2019م”، وهي النسخة الثامنة والعشرين من مسابقة الأندية العربية بمسماها الجديد “كأس العرب للأندية الأبطال”، ونظمها الاتحاد العربي لكرة القدم.

شارك في هذه النسخة (40) فريقـًا من اتحادين قاريين، وانطلقت في أبريل 2018م بدورين تمهيديين على شكل مجموعات ضمت (10) فرق، تأهل منهم فريقان انضما إلى ثلاثين فريقـًا للمشاركة في دور الـ(32) الذي أقيم بطريقة الذهاب والإياب حتى المقابلة النهائية التي تمت في أبريل 2019م.

قرعة البطولة

أجريت القرعة في أبريل 2018م، وانطلقت بعدها مواجهات الملحق المؤهل للدور الأول من البطولة في 17 مايو 2018م، واستمر هذا الدور حتى 24 مايو 2018م، بحيث شهدت المسابقة في نسختها الأخيرة نظامـًا جديدًا كليًّا لم يتمّْ العمل به من قبل، حيث لم تُلعب البطولة كما سبق بطريقة مجمعة، بل امتدت لموسم كامل كما هو الحال بالنسبة لدوري أبطال أوروبا وغيره من المسابقات.

ولُعِبت أدوار البطولة العربية الأساسية بنظام خروج المغلوب في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لكل المواجهات في جميع الأدوار، باستثناء النهائي الذي تمَّ في مباراة واحدة.

لقاءات دوريّ (32) و(16) تنافس كروي شرس

شهدت لقاءات دوري (32) و(16) منافسة كروية شرسة كان أبرزها في دور (32) تفوق “الأهلي” المصري على بطل المجموعة الأولى “النجمة” اللبناني بنتيجة
(4/1) بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، وكانت قرعة دور الـ(16) من البطولة العربية أجريت في 6 أكتوبر 2018م، وبدأت مبارياته في السابع والعشرين من نفس الشهر وانتهت في 11 ديسمبر 2018م.

ربع النهائي وخروج الكبار

تمـَّت قرعة ربع نهائي البطولة في 17 ديسمبر 2018م، حيث احتضنتها العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وأسفرت القرعة عن عددٍ من المواجهات القوية، كان أبرزها ديربي الشمال إفريقي بين “الرجاء” المغربي و”النجم الساحلي” التونسي، أما “الاتحاد السكندري” قاهر “الترجي التونسي” و”الزمالك” المصري، فقد وقع في طريق “الهلال” السعودي، فيما واجه “الوصل” الإماراتي فريق “الأهلي” السعودي بعد أن أقصى الأول “الأهلي” المصري من المسابقة، ونتج عن الربع نهائي تأهل الفريقين السعوديين “الهلال والأهلي”، إلى جانب “المريخ” السوداني و”النجم الساحلي” التونسي.

الدور نصف النهائي والنهائي .. طموحات وتصفية حسابات

شهد نصف نهائي كأس زايد للأندية الأبطال “كلاسيكو” سعودي من العيار الثقيل بين “الأهلي والهلال”، تأهل من خلاله “الهلال” بعد أن أقصى “الأهلي” بركلات الترجيح، بعد تعادل الفريقين في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن منافسات الدور نصف النهائي بنتيجة (1/1)،  ليواجه “النجم الساحلي” التونسي، الذي صعد على حساب “المريخ” السوداني بهدفٍ نظيف كمجموع لمباراتي الذهاب والإياب، وكان “المريخ” مفاجأة البطولة لما قدم من مستويات طوال المسابقة.

بطل جديد من الفائزين الستة ينضم لقائمة أبطال الكأس بدول الخليج (2018/2019م)

اختتمت بطولات الكؤوس في دول مجلس التعاون لموسمها (2018/2019م)، على فترات متفاوتة خلال الأشهر الماضية، منذ مطلع 2019م وحتى نهاية المواسم الكروية الخليجية، وشهدت مسابقاتها صعود أندية أبطال جدد بعد منافسات حادة شهدها جمهور كرة القدم في دول الخليج العربية، بينما احتفظ أبطال سابقين بألقابهم في بعض البطولات.

التاسع لـ”شباب أهلي دبي”
في دولة الإمارات العربية المتحدة توّج فريق “شباب أهلي دبي” بطلاً لكأس رئيس الدولة، بتغلبه على نظيره نادي “الظفرة” بهدفين مقابل هدف، في المباراة التى جمعتهما في 29 أبريل الماضي على استاد هزاع بن زايد، بحضور حاكم إمارة عجمان الشيخ حميد بن راشد النعيمي.
وكان تأهل شباب الأهلي إلى النهائي للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعد فوزه على الوصل (5/1) في نصف النهائي، بينما تخطى الظفرة نظيره الشارقة (2/1) ليبلغ المباراة النهائية للمسابقة للمرة الأولى في تاريخه.
وبتحقيق “شباب أهلي دبي” بطولة كأس رئيس الإمارات يصبح أكثر الأندية تتويجـًا باللقب بواقع تسع مرات، حيث سجل بمسماه القديم “الأهلي” ثمانية ألقاب.

“الرفاع” بطلاً لكأس ملك البحرين للمرة الخامسة
في مملكة البحرين، بعد أن غاب نادي “الرفاع” تسع سنوات منذ آخر بطولة، توّج بطلاً لكأس ملك البحرين في نسخته الـ(42) بعد فوزه على منافسه “الحد” (2/1) على استاد البحرين الوطني بالرفاع في 21 فبراير الماضي.
ويُعدُّ هذا اللقب هو الخامس في تاريخ نادي الرفاع بعد غياب تسع سنوات منذ آخر بطولة حققها في موسم (2009/2010م) وقبلها مواسم (1984/1985م) و(1985/1986م) و(1997/1998م).
وشهدت المباراة حضور الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، الذي توج الرفاع بكأس البطولة وقلد اللاعبين بالميداليات الذهبية.

“التعاون” بطل كأس خادم الحرمين الشريفين
توج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز فريق نادي التعاون بكأس بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لعام 2019م، بعد المباراة النهائية التي أقيمت يوم الخميس، الثاني من مايو الماضي، بين فريقي التعاون والاتحاد، وبذلك التتويج دوّن فريق التعاون التاريخ لنفسه بتحقيقه كأس خادم الحرمين الشريفين لأول مرة في تاريخه بعد فوزه على فريق نادي الاتحاد بنتيجة (2/1) على ملعب الملك فهد الدولي أمام أكثر من (58) ألف متفرج.
تاريخيـًّا يُعدُّ نادي الاتحاد أكثر الأندية وصولاً للمباراة النهائية في النسخ الأخيرة، ولعب ست مباريات نهائية، والموسم الأخير 2019م كان سابع نهائي ينافس عليه الاتحاد منذ عام 2008م.

“صور” العُماني يحقق كأس السلطان قابوس
حقق فريق كرة القدم بنادي “صور” العُماني لقب كأس جلالة السلطان قابوس لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه بعد فوزه في 11 أبريل الماضي في المباراة النهائية لموسم (2018/2019م) على نادي “فنجاء” بنتيجة (2/1) والتي أقيمت على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي تحت رعاية وزير النفط والغاز بسلطنة عُمان الدكتور محمد بن حمد الرمحي.
وتاريخيـًّا فإن أول بطولة حققها نادي صور في تاريخه هي النسخة الأولى من بطولة كأس جلالة السلطان قابوس، وذلك عام 1972م.

“الدحيل” يحتفظ بلقب كأس أمير قطر
احتفظ فريق كرة القدم بنادي “الدحيل” بلقب كأس أمير قطر لكرة القدم بعد تغلبه على منافسه “السد” بنتيجة (4/1) في المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت في 16 مايو الماضي على استاد الجنوب في الدوحة.
وقام أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، عقب المباراة بتتويج “الدحيل” بالميداليات وكأس البطولة، وتوج السد بالميداليات الفضية، والأخير يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (16) مرة، مقابل ثلاث مرات للدحيل.

“الكويت” يتوج بـ”كأس أمير الكويت”
أحرز فريق كرة القديم بنادي “الكويت” لقب “كأس أمير الكويت”، بالنسخة الـ(57) للبطولة التي رعاها أمير الكويت الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح، وذلك للمرة الـ(14) في تاريخه، بعد أن نجح “الكويت” في الفوز على منافسه القادسية في اللقاء النهائي الذي جمع بينهما في 23 أبريل الماضي، على ملعب “جابر الأحمد الدولي”.
وبات نادي “الكويت” بهذا الإنجاز النادي الأول في دولة الكويت الذي يحقق اللقب أربع مرات متتالية، بينما حصل نادي “القادسية” على لقب الكأس (16) مرة من قبل، كان آخرها موسم (2014/2015م).