خمسة أبطال لكؤوس القادة في موسم كروي استثنائي

حماس وترقب واحتراز شهدتها كرة القدم الخليجية

ألقت جائحة الفيروس التاجي بظلالها على بطولات كرة القدم الخليجية هذا العام 2020م، منذ أن أوقفت الأنشطة الرياضية وحتى عادت في معظم دول الخليج، وفي مقدمتها ومن أهمها بطولات الكؤوس، والتي تصفها جماهير كرة القدم في الخليج “أغلى الكؤوس”؛ لارتباطها بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، ومع ما للدوريات المحلية من شغف ومنافسات لها حماسها وإثارتها إلا أن كؤوس القادة في كلٍ من الدول الخليجية تشهد أيضًا تنافسًا محمومًا وتشكل حلمًا لكل نادٍ ولاعبٍ أن يدون اسمه ضمن أبطال الكأس الأغلى في وطنه.

ومتابعة لما استؤنف من منافسات كرة القدم في الخليج منذ تفشي فيروس كورونا، شهدت الأشهر الماضية عودة أغلب البطولات التي توجت بها فرق خليجية، واجهت الجائحة وأمتعت جماهيرها وظفرت بالألقاب في موسم استثنائي على كل المستويات.

الإمارات .. لا أبطال

أوقفت بطولات كرة القدم في دولة الإمارات لعربية المتحدة في موسم 2019 – 2020، قبل نهايتها، بحسب قرار اتحاد الكرة الإماراتي في يونيو الماضي، والذي تضمن عدم استكمال نسخة هذا العام من بطولة كأس رئيس الدولة، بسبب انتشار فيروس “كورونا” المستجد في حينها.

المحرق بطل كأس ملك البحرين للمرة (19)

أما في مملكة البحرين فقد توّج فريق نادي المحرق الأول لكرة القدم بلقب مسابقة كأس ملك البحرين للموسم الرياضي 2019-2020، وللمرة “19” في تاريخ مشاركاته في هذه المسابقة، وذلك بعد فوزه على فريق نادي الحد بهدف وحيد توجه بطلاً للمسابقة، في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين في 11 أكتوبر 2020م على ملعب استاد مدينة خليفة الرياضية، واستعاد المحرق بهذا الفوز اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2015-2016م، وحرم منافسه نادي الحد من الثنائية بعد تتويج الأخير بطلاً لدوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم مطلع أكتوبر الماضي.

كأس الملك يتوّج الهلال بثلاثية تاريخية

في المملكة العربية السعودية، حقق فريق كرة القدم الأول بنادي الهلال الثلاثية التاريخية في موسم استثنائي أمتع من خلاله جماهيره، بعد تتويجه في 28 نوفمبر 2020 بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة التاسعة في تاريخه، وعلى حساب منافسه التقليدي نادي النصر، إثر تغلبه عليه بنتيجة هدفين لهدف، خلال المباراة التي جمعت بينهما على ملعب الملك فهد الدولي، في المباراة النهائية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين.

ويعد الموسم 2019 -2020 موسمًا تاريخيًا للبطل الآسيوي، إذ تمكن خلاله الهلال من الظفر بلقب دوري أبطال آسيا في 24 نوفمبر 2019 على حساب نادي “أوراوا” الياباني، ثم الفوز بدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في أغسطس الماضي، وأخيرًا الفوز بلقب كأس الملك.

ظفار يخطف لقبه التاسع في كأس جلالة السلطان

أما في سلطنة عمان، فقد توج فريق كرة القدم الأول بنادي ظفار بلقب كأس جلالة السلطان للمرة التاسعة في تاريخه، عقب فوزه على نادي العروبة بنتيجة (5-4) في اللقاء النهائي للمسابقة الذي أقيم على ملعب مجمع الرستاق الرياضي، في 29 نوفمبر 2020، حيث شهد اللقاء منافسة استمرت نتيجتها السلبية للأشواط الإضافية؛ ليبتسم بعدها الحظ لظفار، ويحقق البطولة بالركلات الترجيحية.

وكان أول ألقاب ظفار بكأس جلالة السلطان في 1976، فيما حقق هذا الموسم 2019-2020 المركز الثالث في الدوري العماني لكرة القدم بعد عودة المنافسات الرياضية العمانية في أواخر أكتوبر الماضي، والتي توقفت احترازًا منذ مارس 2020 بسبب جائحة “كورونا”.

السد يظفر بكأس أمير قطر للمرة 17

استعاد الفريق الكروي بنادي السد القطري لقبه بطلاً لكأس أمير قطر لكرة القدم بتحقيقه البطولة للمرة (17) في مسيرته بعد أن غابت عنه لعامين، حيث توج بنسختها (48) بعد فوزه على نادي العربي (2-1) في المباراة النهائية للبطولة في 18 ديسمبر 2020 والتي أقيمت على استاد الريان.

ويعد السد أكثر الفرق القطرية فوزًا باللقب، في حين لازمه منافسه الريان وصيفًا (11) مرة، أما العربي فبخسارته اللقب هذا الموسم 2019 -2020 يكتفي بثمان نسخ سابقة له من البطولة، كان آخرها 1992م.

للمرة (16) العربي يتوج بكأس أمير الكويت

وفي دولة الكويت حقق فريق كرة القدم بنادي العربي كأس أمير الكويت للمرة (16) في تاريخه عقب فوزه على نادي الكويت، بطل الدوري هذا الموسم 2019 – 2020، بنتيجة (2-1) في الوقت الإضافي من المباراة النهائية للمسابقة، والتي جمعت الفريقين في سبتمبر الماضي.

ويتساوى العربي بهذا الفوز مع نادي القادسية كأكثر الفرق الكويتية تحقيقًا لبطولة كأس أمير الكويت، بينما حقق العربي (14) نسخة سابقة من البطولة.

أربع دول تتنافس لاستضافة الحدث القاري الكبير.. أمم آسيا 2027

من بينها السعودية وقطر..

نشر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في 29 ديسمبر 2020 ملفات الترشيح المقدمة من أربعة اتحادات وطنية بقيت في المنافسة على استضافة نهائيات كأس آسيا 2027، من ضمنها ملفي الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد القطري لكرة القدم، والمقدمان لاستضافة أحد أهم الأحداث الرياضية الكبرى في قارة آسيا.

ويتنافس إلى جوار السعودية وقطر كل من إيران والهند، فيما انسحبت أوزبكستان من السباق، بحسب ما أعلن الاتحاد الآسيوي الذي أوضح أنه نشر ملفات الترشيح لتستفيد منها الجماهير ووسائل الإعلام وكافة أطراف اللعبة، فيما سيتم الإعلان عن هوية الفائز خلال 2021.

وأقيمت النسخة الماضية في الإمارات عام 2019 وأحرزتها قطر للمرة الأولى في تاريخها على حساب اليابان، بمشاركة 24 منتخبًا للمرة الأولى، فيما تستضيف الصين النسخة المقبلة عام 2023.

وتضمنت ملفات الدول المرشحة نبذة عامة عن المدن المضيفة، والبنى التحتية، والفنادق وملاحق متنوعة.

وصرح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان آل خليفة بقوله: “إن التطور المتنامي في بطولة كأس آسيا بات يشكل عنصر جذب لدول القارة الآسيوية، مما يدفعها لتسخير طاقاتها لإعداد ملفات الاستضافة المدروسة، الأمر الذي يعكس قيمة ومكانة البطولة، ويؤكد التفاعل البناء من الاتحادات الوطنية الآسيوية مع توجهات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتطوير هذه المسابقة الهامة”.

وأضاف: “تابعنا باعتزاز كبير التطور الملموس في مكانة بطولة كأس آسيا، حيث شهدنا تحطيم العديد من الأرقام القياسية في آخر نسختين في استراليا 2015 والإمارات 2019 على صعيد الحضور الجماهيري والمشاهدة التلفزيونية، ونحن واثقون بأن النسخة القادمة ستشهد تحقيق المزيد من النجاحات التي تعزز من مكانة البطولة بما يليق بسمعة الكرة الآسيوية”.

أسياد آسيا والاستضافة الأولى

بشعار “معا لمستقبل آسيا”، يتضمن الملف السعودي الاستضافة في ثلاث مدن هي الرياض وجدة والدمام، ويضم عشرة ملاعب مقترحة من بينها ثلاثة جديدة سيتم إنهاء العمل بها قبل 2025، مع تطوير سبعة ملاعب أخرى وزيادة سعتها الجماهيرية.

وبرغم التاريخ الحافل للسعودية مع “أمم آسيا” إلا أنها لم تستضف النهائيات في تاريخها، وتتطلع لذلك بناء على ما تملكه من إمكانات في منشآتها الرياضية إضافةً إلى الخبرة التي ظهرت في تنظيم عدد من الأحداث الرياضية والفعاليات الكبرى.

ويشار إلى أن سجل السعودية كبير جدًا على مستوى الاستضافات الدولية للبطولات، إذ سبق لها تنظيم كأس القارات أعوام 1992 و1995 و1997، كما سبق لها استضافة كأس العالم للشباب عام 1989، واستضافت كأس آسيا للشباب مرتين في 1986 و2008 وكأس آسيا للناشئين عام 1992.

وقد عُرف المنتخب السعودي تاريخيًا بلقب “أسياد آسيا”، فهو البطل ثلاث مرات والوصيف لثلاث مرات أيضًا، كونه فاز بلقب كأس أمم آسيا أعوام (1984 – 1988 – 1996) فيما خسر المباراة النهائية أعوام 1992م أمام اليابان في طوكيو، و2000م أمام اليابان في العاصمة اللبنانية بيروت، وأمام العراق في فيتنام عام 2007م.

قطر مرتين سابقة وطموح متجدد

وكشف الملف القطري عن شعاره “نحتفل بآسيا”، والذي يطمح لاستضافة البطولة، بعد أن حظي بتنظيمها مرتين في 1988م و2011م، وحققها مرة وحيدة في نسختها الأخيرة.

كما أن ما تضمنه الملف القطري يوضح استعدادًا كبيرًا للظفر باستضافة البطولة القارية، حيث يؤكد الملف الخبرة القطرية في استضافة البطولات المتنوعة، مع جهوزية عدد من الملاعب الرياضية مكتملة الخدمات، بالإضافة إلى مشاريع أخرى في طور التنفيذ.

تاريخ بقية المنافسين مع أمم آسيا

سبق أن استضافت إيران البطولة مرتين في 1968 و1976م عندما أحرزت اللقب، كما توجت به في 1972م، فيما لم تنجح الهند في تاريخها باستضافة البطولة منذ انطلقت عام 1956م.

وتجدر الإشارة أن الكويت أول دولة عربية استضافت البطولة في نسختها السابعة عام 1980، بمشاركة (10) منتخبات، قسمت على مجموعتين، وكان بطلها المنتخب الكويتي، إذ حظي بها على أرضه.

قطر والسعودية تستضيفان دورتين متتاليتين للألعاب الآسيوية

أكبر الدورات الرياضية في القارة..

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي عن استضافة دورتين من بطولة الألعاب الآسيوية (2030) و (2034)، في كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية، وذلك خلال الاجتماع (39) للجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، والذي عقد بالعاصمة العمانية مسقط، في 16 ديسمبر 2020م، حيث أسند تنظم نسخة 2030م من البطولة للدوحة، بينما تنظم الرياض نسخة 2034م.

ويأتي التنظيم السعودي لنسخة 2034 من بطولة الألعاب الآسيوية للمرة الأولى، مع استعدادات ودعم من الحكومة والقيادة الرياضية؛ لتحتضن المنافسات على منشآتها الرياضية في مدينتين هما العاصمة الرياض ومدينة الدمام، أما الاستضافة القطرية للبطولة فهي المرة الثانية، بعد أن سبق لها تنظيم دورة 2006م.

وستقام النسخة المقبلة في مدينة “هانغجو” الصينية في سبتمبر 2022، والنسخة التي تليها في “أيتشي-ناغويا” باليابان عام 2026.

تاريخ بطولة الألعاب الآسيوية

تعتبر دورة الألعاب الآسيوية أكبر الدورات الرياضية في القارة، وثاني أكبر حدث متعدد الرياضات في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، بحسب المجلس الأولمبي الآسيوي، حيث يصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من عشرة آلاف رياضي ورياضية من (45) دولة آسيوية.

وسبق أن نظمت تسع دول آسيوية، بطولات الألعاب الآسيوية، والتي تشارك فيها مختلف دول القارة في الألعاب والرياضات المسموح بها، حيث أقيمت النسخة الأولى منها في نيودلهي عام 1951، بمشاركة نحو (500) رياضي من (11) دولة، تنافسوا في ست رياضات فقط، حين بدأ تنظيم الألعاب الآسيوية بنظامها الأساسي، ونظمت بعدها (17) نسخة أخرى؛ لتصبح (18) مرة حتى عام 2018، والذي شهد إقامة النسخة الماضية من المسابقة في جاكرتا الإندونيسية.

وينظم الحدث كل أربع أعوام من قبل المجلس الأولمبي الآسيوي، وتحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية، حيث يتشابه مع نظام المنافسات في دورة الألعاب الأولمبية العالمية، وتمنح فيه ميداليات ذهبية للفائز الأول وفضية للفائز الثاني وبرونزية للثالث في مختلف الألعاب.

وتعتبر دولة تايلاند هي الأكثر تنظيمًا لبطولة الألعاب الآسيوية بأربعٍ مرات، في (1966 – 1970 – 1978 – 1998)، وبعدها كوريا الجنوبية ثلاث مرات (1986 – 2002 – 2014)، ثم الهند في مناسبتين عامي (1951 و1982)، والصين عامي (1990 و2010)، واليابان عامي (1958 و1994)، وإندونيسيا مرتين عامي (1962 و2018)، ومرة واحدة لكل من الفلبين، إيران، وقطر.

بين ملغاة ومعلقة وأخرى نارية.. تتويج ثلاثة أبطال لدوريات كرة القدم الخليجية

استؤنفت بعض دوريات كرة القدم الخليجية للموسم 2019 – 2020م، بعد أن توقفت لأشهر ضمن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول الخليج العربية على المستوى المحلي فيما يخصُّ أنشطتها الرياضية.

ترقب طويل وتوقعات متضاربة تناولها عشاق كرة القدم في دول الخليج العربية، بين متى وكيف تكون العودة، في حين كانت أزمة الفيروس التاجي (كوفيد–19) في أوج انتشارها، وكأن الجماهير تلوذ بعشقها لكرة القدم وإبداعات نجومها هربًا من ضبابية المرحلة حينها، قبل العودة الحذرة، ومن سطوة أخبار وإحصائيات العدوى التي تصدرت المشهد الإعلامي لأشهر، وكان مراقبون يتوقعون أن عودة الأنشطة الرياضية ستوجد متنفسًا لا بد منه؛ ليعيد نظارة المستطيل الأخضر، ويفكُّ أغلال الحجر الاحترازي.

الغائب الحاضر.. يصنع الحدث

عادت إثارة كرة القدم في ظل غياب أهم النجوم،الذي اكتفى بمشاهدة مجرياتها من خلف الشاشات، وكان المشهد ناقصًا لم تعوضه تقنيات البثِّ التي جربت إعادة نسخ من هتافات كانت تحيي المدرجات عند كل هجمة أو فرصة ضائعة أو هدف، وتبث الحماس في اللاعبين، وتصنع متعة كرة القدم الحقيقية، ألا وهو “الجمهور” الذي فرضت الجائحة الوبائية أن يشاهد “عن بـُعد”، ويعبر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بسخطه ورضاه، واكتفت وسائل الإعلام الخليجية الرياضية بالتغطيات المستمرة والاستوديوهات التحليلية في محاولة لمحاكاة الصخب الجماهيري الذي عرفته الملاعب من عشاق كرة القدم.

ضمن متابعة “إذاعة وتلفزيون الخليج” لأهم الأحداث الرياضية الخليجية، نرصد فيما يلي مستجدات الدوريات الخليجية التي استؤنفت، والدوريات المعلقة والملغاة، والتوقعات للفترة القادمة.

الإمارات.. سبق الإلغاء

ففي دولة الإمارات العربية المتحدة سبق وأن حسمت الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين الإماراتية، في 18 يونيو 2020م، مصير الموسم الرياضي 2019/2020م بإلغاء جميع المسابقات على أثر تفشي الفيروس المستجد (كوفيد–19) في البلاد.

البحرين.. عاد ولا زالت المنافسة

أما في مملكة البحرين فقد عادت منافسات الدوري حسبما أعلن اتحاد الكرة البحريني سابقًا في 21 يونيو 2020م، وكان استئناف المسابقة الكروية “دوري ناصر بن حمد الممتاز” مطلع شهر أغسطس الماضي، ولا زالت المنافسة مستمرة ومحتدمة بين الثلاثي: الرفاع والمحرق والحد، بصدارة الأول حتى نهاية سبتمبر 2020م، والتوقعات بمستجدات كثيرة خصوصًا مع ضآلة الفارق النقطي بين الفرق الثلاثة الأوائل.

السعودية.. بطولة هلالية استثنائية

وفي المملكة العربية السعودية عاد دوري الأمير محمد بن سلمان، مطلع أغسطس الماضي بحسب الموعد الذي تضمنه بيان اتحاد كرة القدم السعودي المعلن في 12 يونيو الماضي، وشهدت المنافسات تفوق فريق كرة القدم بنادي الهلال الذي توج بطلاً للمسابقة، بعد أن أنهى الدوري برصيد (72) نقطة، كأكثر الفرق  حصدًا للنقاط في موسم واحد بتاريخ الدوري السعودي للمحترفين.

واحتفل الزعيم الأزرق بلقب الدوري السعودي للمرة السادسة عشرة في تاريخه، والبطولة رقم (60) في كل المسابقات، على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض.

عمان.. لا جديد منذ تعليق مارس

أما سلطنة عمان فلم تعود المنافسات الرياضية استمرارًا للإجراءات الاحترازية منذ أن أعلنت تعليق أنشطتها الرياضية في مارس الماضي، على الرغم من التوقعات بعودتها في سبتمبر 2020م حسبما أعلن في بيان اتحاد كرة القدم العماني الصادر في 18 مارس 2020م، والذي تضمن –أيضًا– إلغاء كأس الاتحاد والمراحل السنية.

قطر.. الدحيل يحصد لقب الدوري

عاد دوري نجوم قطر في يوليو الماضي والذي شهد تتوج فريق كرة القدم بنادي الدحيل بطلاً للدوري للموسم 2019– 2020م، إثر فوزه على الأهلي بهدف دون رد في المباراة التي جرت بينهما في 21 أغسطس 2020م.

الكويت.. بطلها “الكويت”

كانت العودة في دولة الكويت بعد أن سجل تاريخ الجائحة أنها أول من بادر خليجيًّا بتعليق النشاط الرياضي، حين أعلنت الدولة ذلك في 24 فبراير2020م، وتلاه قرار وموعد الاستئناف في منتصف أغسطس الماضي الذي أصدره الاتحاد الكويتي لكرة القدم حينها، وقد توج فريق الكويت الأول لكرة القدم بلقب بطولة الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم للمرة (16) في تاريخه، بفوزه على منافسة السالمية بنتيجة (4–1)، في نهاية أغسطس 2020م، في ختام منافسات الجولة (17) للمسابقة، وقبل جولة من النهاية، حيث رفع “الأبيض” رصيده إلى (40) نقطة مبتعدًا بفارق (4) نقاط عن ملاحقه القادسية.

واحتفظ “الكويت” باللقب للمرة الرابعة على التوالي، وتعدُّ هذه النسخة الأطول في تاريخ الدوري الكويتي بعدما استمرت قرابة العام حيث بدأت في 14 سبتمبر 2019م واختتمت في 3 سبتمبر 2020م.

كرة القدم الخليجية.. مواعيد وتغييرات واحترازات ما بعد كورونا

الجماهير تحت وطأة الحظر الوقائي تنتظرها بشغف

بعد أن أطبقت جائحة “كورونا” على أنفاس النشاط الرياضي في دول مجلس التعاون لأكثر من ثلاثة أشهر، كما فعل أثرها الشديد في كافة مناحي الحياة، أعلنت اتحادات كرة القدم في دول مجلس التعاون عودة الحياة لأنشطتها الرياضية، حيث كان التوقف بقرارات الاتحادات الرياضية تبعًا للإجراءات الوقائية التي اتخذتها حكومات دول المجلس منذ تفشي الفيروس التاجي (كوفيد 19)؛ احترازًا ووقايةً لمحبي وممارسي الأنشطة الرياضية، وعلى رأسها “الساحرة المستديرة” التي ترقب جماهيرها ما ستقرره كل دولة، وهي تستعد للعودة بحذر دخولاً في مرحلة التعايش مع “كورونا”، حيث أتت بعض التوقعات بالتوقف وإنهاء الموسم الرياضي الحالي وإلغاء النتائج، على غرار ما فعلته بعض الدول الأوروبية التي تحظى بطولاتها بمتابعة كبيرة عالميًّا، بينما توزعت التوقعات الأخرى بين “تتويج المتصدرين” و”استكمال الجولات المتبقية”.

وبقي الحماس والترقب من محبي كرة القدم في الخليج طوال الفترة الماضية إلى أن ظهرت النوايا نحو مسابقات اللعبة الأكثر جماهيرية، من خلال قرارات اتحادات الكرة الخليجية، والتي تفاوتت بين إنهاء الموسم الرياضي أو مواصلته وفق مواعيد محددة وضمن إجراءات احترازية وصحية مُحكمة، والتي بدأت فعليًّا في بعض دول مجلس التعاون بعودة تدريجية مواكبة لتخفيف دول العالم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي أوقفت الأنشطة الرياضية وغيرها، بينما تتوق جماهير الرياضة في دول الخليج لعودة المنافسات الرياضية؛ للتخفيف من وطأة الحجر المنزلي والحظر الذي فرضته دول الخليج؛ للحد من تفشي عدوى الفيروس.

“كورونا” يلغي دوري الخليج العربي في الإمارات

حسمت الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، في 18 يونيو 2020م، مصير الموسم الرياضي (2019/2020م) بإلغاء جميع المسابقات، بعد استقبال اقتراحات الأندية، حيث أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم إلغاء دوري الخليج العربي وكأس رئيس الدولة، على إثر تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، بعدما توقف النشاط الرياضي، واعتمدت الجمعية مواعيد انطلاق الموسم الجديد، على أن تكون البداية مع بطولة كأس الخليج العربي في الثالث من سبتمبر المقبل، ثم انطلاق بطولة دوري الخليج العربي في التاسع من الشهر نفسه وتليها بعد يومين مسابقة دوري الخليج العربي تحت (21) عامًا.

وجاءت تلك القرارات عقب سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع الجهات المعنية، شملت اجتماعًا مشتركـًا مع اتحاد الإمارات لكرة القدم، حضره ممثلو لجنتي المنتخبات والمسابقات في 21 يونيو 2020م، تلاه اجتماع مع الأندية المحترفة شهد حضور ممثلي الأندية المحترفة، ثم اجتماع آخر مع القنوات المالكة للحقوق.

أغسطس المقبل عودة الحياة للكرة البحرينية

أعلن اتحاد الكرة البحريني في 21 يونيو 2020م، استئناف المسابقات الكروية المحلية مطلع شهر أغسطس المقبل، وأصدر بيانــًا أوضح فيه اعتماد مجلس إدارة اتحاد الكرة استكمال مسابقات الكبار للموسم الرياضي (2019/2020م) بدءًا من الأسبوع الأول من أغسطس المقبل؛ بانطلاق دوري ناصر بن حمد الممتاز ودوري الدرجة الثانية.

السعودية تستأنف مسابقاتها وتشدد احترازها

في المملكة العربية السعودية، حدد الاتحاد السعودي لكرة القدم الرابع من أغسطس المقبل، موعدًا لاستئناف مسابقات كرة القدم للموسم (2019/2020م)، بعد أن توقف في (14) مارس الماضي بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان رسمي صدر عن اتحاد كرة القدم السعودي، في 12 يونيو 2020م، أن إعلان استئناف المنافسات الرياضية جاء بناءً على قرار وزارة الرياضة بالسماح بعودة النشاط الرياضي، وبالنظر إلى المواعيد المحددة من الاتحاد الآسيوي لاستئناف المسابقات الآسيوية، وكذلك تحديد موعد استئناف تصفيات كأس العالم 2022م.

واستكمل الاتحاد التنسيق مع الأندية حتى عودتها للتدريبات بداية من 21 يونيو 2020م، استعدادًا لاستكمال الموسم الرياضي، وفق بروتوكول طبي وإجراءات احترازية مشددة.

واعتمد اتحاد كرة القدم السعودي زيادة عدد التبديلات في المباراة من ثلاثة إلى خمسة تبديلات خلال فترة استئناف المسابقات، وذلك بحسب التعديلات الجديدة في قانون اللعبة الجماهيرية المعتمد من اتحادها الدولي.

عُمان تعلق أنشطتها الرياضية وتلغي “كأس الاتحاد”

في سلطنة عُمان كان قرار تعليق الأنشطة الرياضية، وعلى رأسها الدوري المحلي لكرة القدم؛ والذي أعلنه اتحاد الكرة العُماني منذ 18 مارس 2020م، ينص على تأجيلها حتى سبتمبر المقبل، تماشيًا وتنفيذًا لقرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار الجائحة في السلطنة.

وتضمن البيان بالإضافة إلى الموعد المقترح استئناف بطولة كأس عُمان، والدوري العُماني ودوري الدرجة الأولى، مقابل إلغاء كأس الاتحاد ودوريات المراحل السنية.

الكرة القطرية تعود نهاية “يوليو”

أما الاتحاد القطري لكرة القدم فقد أعلن عن موعد استئناف النشاط الرياضي الكروي في بيان أوضح فيه أن المسابقات المحلية للموسم الحالي سوف تستأنف بداية من 24 يوليو إلى 26 أغسطس المقبلين.

تغييرات ودمج في المنافسات الكروية الكويتية

دولة الكويت كانت أول من بادر خليجيًّا بتعليق النشاط الرياضي، حين أعلنت ذلك في 24 فبراير2020م، ثم جاء قرار الاتحاد الكويتي لكرة القدم باستئناف الموسم الكروي الحالي في 15 أغسطس المقبل، وهو القرار الذي انتظرته جماهير الكرة في الكويت، وأوضح البيان الصادر عن اتحاد كرة القدم الكويتي أن القرار تمَّ بعد مخاطبة اللجنة الثلاثية المكونة من وزارة الصحة والهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية.

وأوضح البيان الكويتي – أيضًا – أنه سيتم دمج مسابقتي الدرجة الممتازة والدرجة الأولى في الموسم الجديد، إذ تلعب الفرق بنظام البطولة من دور واحد، على أن يتم تصنيف الفرق بعدها إلى قسمين بواقع عشرة فرق في البطولة الممتازة، وخمسة في الدرجة الأولى، كما قرر الاتحاد الكويتي لكرة القدم إقامة كأس الأمير وكأس ولي العهد بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

إجراءات احترازية تغيب أهم النجوم

اتخذت العديد من أندية كرة القدم في الخليج، ممن أعلنت اتحاداتها عودة المنافسات قريبًا، حزمًا من الإجراءات والبرتوكولات الوقائية تواكب العمل الاحترافي الكروي الذي تنتهجه.

أما الغائب الأكبر فهو النجم المعروف باللاعب رقم (12) في فريق كرة القدم، جمهورها المتعطش لإثارتها، حيث فرضت الإجراءات الوقائية إقامة المباريات بمدرجات خاوية، بعد أن كان غياب الجمهور عن المدرجات استثناء لا يطبق إلا في حالات الضرورة القصوى أو من باب العقوبات، ولعل الهدف الأسمى للحد من تفشي الجائحة هو أهم الضرورات اليوم عالميًا.

وإعلاميًا يؤثر غياب الجمهور على متعة النقل والمشاهدة، فاختفاء صيحات عشاق الساحرة المستديرة وانفعالاتهم، وغياب تلك المشاهد الإبداعية التي ترسمها روابط الأندية على المدرجات بمختلف الألوان واللغات، ستفقد كرة القدم ما بعد “كورونا” جزءًا كبيرًا من متعتها، وفي هذا الإطار تجرب بعض المؤسسات الإعلامية الناقلة لمنافسات كرة القدم في مختلف أنحاء العالم الاستعاضة عن أصوات الجماهير ببدائل صوتية في محاولة لنقل إثارة الملاعب عبر الشاشة وخلف الأبواب المغلقة، لتصنع شعورًا تؤنس به وحشة المشاهدين خلال فترات الحظر الوقائي.

النسخة الافتراضية الأولى لسباق “لومان” العالمي للسيارات برعاية سعودية

(200) متسابق من (37) دولة.. والبحرين رابع العالم

أقيم سباق السيارات “لومان 24 ساعة” في أول نسخة افتراضية له، برعاية وزارة الرياضة السعودية خلال الفترة من 13 – 14 يونيو 2020م، حيث منعت الجائحة الوبائية كورونا إقامة أحد أشهر سباقات العالم على أرض الواقع في موعده السابق من نفس الشهر، ليتم تأجيله إلى سبتمبر المقبل.

جاءت الرعاية السعودية، ممثلة في اتحاد الرياضات الإلكترونية والذهنية، للسباق العالمي “لومان” مواكبةً لاهتمامها الكبير بعالم سباقات المحركات وإرضاءً لشغف الجماهير بالرياضة الإلكترونية، لتستمر بذلك العلاقة الوطيدة بين مجتمع الرياضة الإلكترونية العالمي ومجتمع رياضة السيارات العالمي، احتفاءً بالنسخة الافتراضية غير المسبوقة.

ويُعدُّ دعم سباق التحمل الأشهر في العالم “لومان” ضمن نسخته الرقمية خطوة متقدمة للرياضة على مستوى العالم، وامتدادًا لاهتمام وزير الرياضة السعودي، الأمير عبد العزيز الفيصل، والذي شارك مرتين في سباق “لومان 24 ساعة” الحقيقي، كأحد أبطال سباقات السيارات عالميًّا، حيث يتواصل هذا الدعم بعد استضافة المملكة منافسات “الفورمولا إي” و”رالي داكار”، والأخير سيعود إلى السعودية مرة أخرى في عام 2021م.

(200) متسابق عالمي تنافسوا عبر أجهزة المحاكاة

شارك في النسخة الافتراضية من سباق “لومان 24 ساعة” نخبة من سائقي العالمين الواقعي والافتراضي، شكلوا (50) فريقًا محترفًا من مختلف دول العالم، حيث أقيمت منافسات سباق التحمل الأشهر في المضمار الفرنسي الأسطوري على منصة (RFactor2) للألعاب.

تمَّ تقسيم السيارات المشاركة (50) سيارة في السباق الذي استمر لمدة (24) ساعة إلى فئتين: LMP)) و(GTE)، قام بقيادتها على الحلبة نجوم عالميين حاليين، وأبطالاً سابقين في سباق “الفورمولا 1″، وأبطالاً في سباق “إندي كار”، وأبطالاً في سباق “لومان”، بالإضافة إلى أبطال ومحترفي سباقات المحاكاة.

شهدت المنافسات قائمة قوية ضمت (200) متسابق من (37) دولة، شملت عددًا من أفضل السائقين المحترفين في العالم، بما فيهم بطلي العالم السابقين في “الفورمولا1 ” “فرناندو ألونسو” و”جنسون باتون”، إلى جانب نجومه الحاليين “ماكس فيرستابن” و”تشارلز لوكلير” و”لاندو نوريس” و”بيير جاسلي”، وعدد من المواهب الرائدة في بطولة العالم للتحمل، كما انضم إليهم نخبة من محترفي السباقات الافتراضية الذين تنافسوا عبر (170) جهاز محاكاة أثبتت نجاح المنافسة.

الفريق البحريني رابع العالم في “لومان” الافتراضي

كانت المشاركة الخليجية من مملكة البحرين لفريق “تو سيز موتورسبورت”، بقيادة المتسابق الشيخ عيسى بن عبد الله ومشاركة بقية سائقي الفريق، حيث أنهى الفريق البحريني منافسته الشرسة لأبطال العالم بتحقيقه المركز الرابع في الترتيب العام بعد منافسة قوية أثبتت قدرات متفوقة للفريق البحريني طوال مجريات السباق منذ انطلاقه وحتى نهاية زمنه على مدى (24) ساعة.

وشارك إلى جانب الشيخ عيسى بن عبد الله زملائه الثلاثة في فريق “تو سيز موتورسبورت”، السائقون البريطاني “أوليفر رولاند” المنافس في سباقات (الفورمولا إي)، ومحترفي السباقات الافتراضية “روري ماكدوف” و”ديفين براون”.

وتوزعت المراكز الثلاثة الأولى حسب النتائج النهائية للترتيب العام بين فريقي “ويليامز إي سبوت” المعروف عالميًّا في السباق الحقيقي والذي حصد المركزين الأول والثالث بسيارتين مختلفتين، وفريق “بايكوليس بيرست” للألعاب الإلكترونية الذي انتزع المركز الثاني.

الشراكات السعودية العالمية تدعم الرياضات الإلكترونية

يعمل الاتحاد السعودي للرياضات الذهنية باعتباره الجهة الرسمية المعنية برعاية نخبة الرياضيين الإلكترونيين، ويخدم مجتمع وقطاع الرياضة الإلكترونية في المملكة ويسعى لتطوير شراكاته العالمية، وقد حققت هذه الشراكة مع الاتحاد الدولي للسيارات في رعاية هذا الحدث غير المسبوق أهدافها من خلال ارتباط الرياضة الإلكترونية السعودية بالحدث الرياضي الشهير عبر حقوق الهوية البصرية والانتشار، وتشمل لافتات ولوحات على كل السيارات، وعلى كل جوانب المسار، بالإضافة إلى التعاون مع أشهر الأسماء في مجتمع الرياضة الإلكترونية، وعرض السباق عبر تغطيات إعلامية واستوديوهات تحليلية في (57) دولة، كما تمَّ التعليق على السباق كما هو الحال في السباق الواقعي الذي كان سيجرى في فرنسا.

وتتجلى روعة الرياضة الإلكترونية في تصميمها الرقميّ وإمكانية مشاهدتها والاستمتاع بها من قبل الجميع، إذ أعلنت وزارة الرياضة السعودية دعمها لهذا النوع من السباقات لأنها تقدم الترفيه والتواصل مع الجماهير في كل مكان وفي أي وقت، وخصوصًا في ظل الظروف الراهنة مع جائحة “كورونا” التي ضربت العالم بأسره وفرضت التباعد الاجتماعي، الأمر الذي يُعدُّ إنجازًا آخر للاتحاد من ناحية توحيد وتعزيز التواصل بين جماهير الرياضة من عشاق سباقات المحركات ومجتمع لاعبيها المحترفين في العالمين الواقعي والافتراضي، عبر سباق “لومان 24 ساعة” الافتراضي.

لاعبون بلا حدود.. تنظيم سعودي لأكبر بطولة إلكترونية عالمية

دعمت العمل الخيري لمواجهة “كورونا” بـ(10) ملايين دولار

حققت بطولة “لاعبون بلا حدود” التي نظمتها وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية، ممثلة في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، إنجازًا جديدًا في عالم الرياضة الإلكترونية، حيث أصبحت البطولة الخيرية الإلكترونية الأكبر، وذلك بمشاركة أكثر من (120.000) لاعب من (72) دولة حول العالم، وقدمت جوائز الفوز بالبطولات التي بلغت (10) ملايين دولار لمختلف مؤسسات التبرعات الخيرية العالمية التي تقود حملة التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، في مبادرة من وزارة الرياضة السعودية التي استخدمت الرياضة الإلكترونية كوسيلة لمساعدة المحتاجين، إضافة لدورها في الترفيه الهادف، في الوقت الذي توجب فيه تقديم الدعم لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمرُّ بها العالم في مواجهة هذه الجائحة.

البطولة غير المسبوقة، التي استمرت منافساتها لشهر ونصف الشهر منذ 24 أبريل وحتى 7 يونيو 2020م، شهدت مشاركة نجوم الرياضة بمختلف مجالاتهم من كل أنحاء العالم، حيث تنافسوا في مجموعة من أشهر الألعاب الإلكترونية، بتفاعل أشعل وسائل الإعلام الرياضية، ومنصات التواصل الاجتماعي بأرقام مشاهدات مليونية.

تجاوز عدد المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي أكثر من (35) مليون مشاهدة، في حين قارب (5) ملايين مشاهدة للبث المباشر الذي قُدم بسبع لغات مختلفة، بالتعاون مع الشريك التقني للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية شركة (ESL) الرائدة في مجال الرياضة الإلكترونية.

وضمّت لائحة الدول التي انتمى إليها اللاعبون الذين شاركوا في البطولة دول من مختلف أنحاء العالم، منها: “ألمانيا، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، والصومال، وفرنسا، وأفغانستان، وبنما، وكازاخستان”، وعدد من دول العالم العربي.

السعودية توحد جهود مجتمع الرياضة الإلكترونية

في تعليقه على هذا الإنجاز، قال الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية: “إن المملكة العربية السعودية وبطولة (لاعبون بلا حدود) وحدتا جهود مجتمع الرياضة الإلكترونية في الإسهام للتصدي لفيروس كورونا، وهذا أمر ملهم”.

وأضاف: “تجمّع هذا العدد الكبير من اللاعبين تحت مظلة (لاعبون بلا حدود) وتوفير فرصة المشاركة والمشاهدة والتبرّع والتعلّم في فترة زمنية قياسية، هو دليل على القوة التي تمتلكها الرياضة الإلكترونية، فقد أثبتت أنها تتجاوز كل الحدود والحواجز”.

بطولات مجتمعية وبطولات للمحترفين

أقيمت بطولة “لاعبون بلا حدود” على مستويين مختلفين، هما المجتمعي والاحترافي، حيث تنافس في الأول عشاق ومحبي الرياضة الإلكترونية، بينما تنافس في الثاني أفضل محترفي الرياضة الإلكترونية وجهًا لوجه؛ من أجل التبرع بالجوائز للمؤسسات الخيرية العالمية.

وشهدت البطولات المجتمعية مشاركة أكثر من (120.000) لاعب من كل أنحاء العالم، حيث التقوا في أكثر من (20.000) مواجهة ولمدة تجاوزت (4000) ساعة في مجموعة من أشهر الألعاب الإلكترونية، مثل: (FIFA 20) و(Call of Duty) و(Fortnite) و(Rainbow Six: Siege).

وشملت تلك البطولات ماراثونات وفعاليات لعبة الأسبوع، والتي فاز فيها أكثر من (900) لاعب من (21) دولة؛ بمجموع جوائز بلغ (500.000) دولار.

أما على صعيد بطولات محترفي العالم، فقد شارك (54) فريقًا عالميًّا من أفضل فرق الرياضة الإلكترونية من (40) دولة من مختلف قارات العالم، وتنافسوا في بثِّ حي ومباشر أمام (5) ملايين مشاهد للفوز بالألقاب والحصول على حصة من الجوائز الخيرية المليونية، والتبرع بها لصالح المؤسسات الخيرية التي تواجه وباء
(كوفيد 19).

“فيفا 20” المنافسة الأقوى ضمن البطولة

شهدت لعبة (FIFA 20) والتي تُعدُّ من أقوى منافسات محترفي العالم ضمن بطولة “لاعبون بلا حدود”، مشاركة (8) لاعبين من أفضل لاعبي كرة القدم المحترفين على مستوى العالم الذين تنافسوا للفوز بلقب البطولة وجوائزها البالغ مجموعها (1.5) مليون دولار عاد ريعها كاملاً لصالح المؤسسات الخيرية العالمية المعتمدة ضمن الجهود الدولية للتصدي لجائحة كورونا.

واستمرت منافساتها ثلاثة أيام، تابع فيها الجمهور نخبة من ألمع نجوم كرة القدم العالميين في مواجهات ودية تشويقية يتقدمهم “ترينت ألكساندر” نجم نادي “ليفربول” والمنتخب الإنجليزي، ومواطنه “ديلي آلي” لاعب نادي “توتنهام” والنجم الأرجنتيني “ديبالا” لاعب نادي “يوفنتوس” والثنائي البرتغالي “جواو فيليكس” نجم “أتلتيكو مدريد” و”أندريه سيلفا” نجم نادي “آينتراخت”.

دعم المؤسسات الخيرية العالمية لمواجهة (كوفيد 19)

بنهاية بطولة “لاعبون بلا حدود” العالمية قدمت جوائزها قدرها (10) ملايين دولار للجهات التي استهدفتها بالدعم مع انطلاقها كمبادرة سعودية خيرية وجهت للعالم، وشملت لائحة المؤسسات الخيرية العالمية التي تمَّ منحها التبرعات: “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، و”منظمة اليونيسيف”، و”منظمة دايركت ريليف”، و”التحالف العالمي للقاحات والتحصين”، و”الهيئة الطبية الدولية”، و”الاتحاد الدولي للاتصالات”.

وتقوم كل المؤسسات الخيرية العالمية بتوجيه تلك المساهمات نحو مشاريع تتصدى بها لفيروس كورونا المستجد، من خلال البرامج التوعوية، ودعم الأطفال والشباب، وتوفير المعدات الطبية التي تساعد في الوقاية والعلاج.

مبادرات تعليمية تلهم الأجيال القادمة

إلى جانب اللعب والمشاهدة، قامت بطولة “لاعبون بلا حدود” وبالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، والأكاديمية السعودية الرقمية،
و(KSA Digital Game) و(OCEANX) بتقديم سلسلة من الدورات التدريبية التي هدفت إلى إلهام الجيل القادم من مصممي الألعاب، حيث قدمت تحت مظلة أكاديمية “لاعبون بلا حدود” (4) مبادرات تعليمية تجاوزت ساعاتها التدريبية حاجز (100) ساعة، وقدمها أكثر من (160) خبيرًا رقميـًّا، وحضرها أكثر من عشرين ألف شخص من (40) دولة.

الريادة السعودية في التأقلم ودعم المبادرات

على الرغم من أن عام 2020م غيّر الوضع العالميّ برمته، لكنه منح فرصة التأقلم والنظر إلى المستقبل بطريقة مختلفة على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات؛ ففي وضعٍ باتت فيه السباقات والمنافسات الرياضية الحقيقية مستحيلة بسبب تفشي جائحة “كوفيد19″، برزت الرياضة الإلكترونية كبديلٍ مثاليّ لتتصدّر المشهد العام وخاصة في المملكة العربية السعودية، إذ كان للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية الدور الأكثر فاعلية في الرياضات الإلكترونية العالمية خلال هذه الفترة.

برز اتحاد الرياضات الإلكترونية السعودي قائدًا للحقبة الحالية في هذا المجال، حيث القاعدة الكبيرة للرياضة الإلكترونية في السعودية شكلت أساسًا متينًا لذلك مع وجود البنية التحتية الحديثة لقطاع الاتصالات في البلاد، والانفتاح على المستجدات وإتاحة الفرصة أما المبدعين.

 وتمشيـًّا مع إجراءات العزل والحجر والتباعد الاجتماعي، فإن الألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت تمثل وسيلة رائعة لبناء تواصل عالمي بطريقة جديدة، دفعت الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية لإطلاق مبادرة “لاعبون بلا حدود”، والتي هدفت إلى توحيد (24) مليون لاعب من عشاق الرياضات الإلكترونية في أكثر من (80) دولة؛ لتقدم الحدث الخيري الأكبر في تاريخ الرياضة الإلكترونية برمته، الذي كان استجابة لأزمة (كوفيد 19) العالمية، وذلك لتعزيز التواصل والمنافسة بين اللاعبين من جميع أنحاء العالم، والتبرع السخي لمواجهة الجائحة، فتصميم هذه المبادرة لم يقتصر على المحيط المحلي والإقليمي، بل هو توجه للعالمية مع قضية عالمية.

الهلال السعودي رابع أندية العالم في مونديال 2019م

حقق فريق كرة القدم بنادي الهلال السعودي المركز الرابع ببطولة كأس العالم للأندية 2019م، والتي استضافتها دولة قطر خلال الفترة من 11-21 ديسمبر 2019م، وشارك فيها الهلال ممثلاً لقارة آسيا؛ بصفته بطل دوري أبطال آسيا 2019م، ولم يكن الإنجاز الهلالي وتدوينه رابعًا لأندية العالم في المحفل الكروي العالمي الكبير هو طموحه بعد أداء متفوق ومنافسة شرسة مع أبطال القارات الست، لكن الركلات الترجيحية لم تخدم البطل القاري خلال لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع، الذي جمعه بفريق “مونتيري” المكسيكي، وانتهت ركلات الترجيح بنتيجة (4/3) بعد تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما في الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت في 21 ديسمبر 2019م.

وكان الهلال بطلاً على الرغم من خسارته لقاء نصف النهائي الذي جمعه بفريق “فلامنجو” البرازيلي (3/1) في 17 ديسمبر، حيث قدم الهلال أداءً مشرفـًا للكرة السعودية والخليجية، لقي من خلاله تعاطفـًا كبيرًا من جماهير الكرة العربية، بعدما تسببت بعض الأخطاء في ميل الكفة لصالح الفريق البرازيلي على الرغم من افتتاح الموج الأزرق للتسجيل وسيطرته الواضحة.

وفاز الهلال في أولى مبارياته في البطولة على البطل الإفريقي نادي “الترجي” التونسي بنتيجة (1/0) على الرغم من الإرهاق الذي وجده لاعبيه مع تلاحق المسابقات المحلية والدولية مع الفريق ومع المنتخب السعودي، لكن روح البطل كانت حاضرة لتوقف طموحات أشقائهم أبناء “الترجي” الذي قدم أداءً عربيًّا مميزًا.

كانت انطلاقة بطولة كأس العالم للأندية في 11 ديسمبر 2019م، حيث بدأت بمواجهة بين فريق “هينجين” الكاليدوني ونادي السد القطري، والذي شارك بصفته مستضيف البطولة، وانتهت مباراة الافتتاح بانتصار الأبيض القطري بثلاثة أهداف لهدف، ليضعه هذا الفوز في الدور الثاني لمواجهة “مونتيري” المكسيكي، والذي فاز على السد (3/2) ليترك له المنافسة على المركز الخامس مع “الترجي” بطل إفريقيا، ولم يخدم السد عاملا الأرض والجمهور، حيث تلقى هزيمة ثقيلة من الترجي بنتيجة (6/2) جعلته خارج المنافسة، ليكتفي أصحاب الأرض بالمركز السادس في مونديال الأندية.  

وأسدل الستار على البطولة بعد أن ذهبت لصالح نادي “ليفربول” الإنجليزي، والذي كانت بدايته صعبة في هذه المنافسة، حيث واجه “مونتيري” الذي أقصى أصحاب الأرض، لكن ليفربول نجح في الفوز بهدفين لهدف بصعوبة بالغة، وفي النهائي استطاع “ليفربول” أن يتوّج باللقب بعد الفوز على “فلامنجو” بهدف وحيد بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

تاريخيًّا يمتلك نادي “ريال مدريد” الإسباني الرقم القياسي في البطولة حيث تُوج في (4) نسخ سابقة، منها (3) نسخ متتالية، وهي النسخة السابقة ونسختي (2016  و2017م)، بينما يأتي منافسه الإسباني الآخر وهو فريق برشلونة في المركز الثاني بواقع (3) ألقاب، وبفارق لقب وحيد عن “كورينثيانز” البرازيلي الذي تُوج بالبطولة مرتين، بينما يأتي كل  من “مانشستر يونايتد”، “بايرن ميونخ”، “ميلان”، “الإنتر”، “إنترناسيونال” و”ساو باولو” بواقع لقب وحيد.

البحرين بطلاً لكأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه

حقق المنتخب الأول لكرة القدم بمملكة البحرين لقب كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه، ليدون اسمه في السجل الذهبي لبطولة كأس الخليج، بعد الفوز على نظيره المنتخب السعودي بنتيجة (1/0)، خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأحد الثامن من ديسمبر 2019م، على ملعب “عبد الله بن خليفة” بالعاصمة القطرية الدوحة، في نهائي بطولة كأس الخليج (خليجي 24).

وشهد النهائي الخليجي منافسة كروية أمتعت الجماهير، وتضمنت أحداث اللقاء إهدار المنتخب السعودي فرصة التقدم في النصف الأول من المباراة بعدما أهدر السعودي سلمان الفرج ركلة جزاء في الدقيقة (11) نفذها خارج المرمى، وفي الشوط الثاني ظلـّت محاولات المنتخب السعودي على مرمى البحرين، لكن (الأحمر) ومن هجمة مرتدة نجح في تسجيل هدف الحسم عبر اللاعب محمد الرميحي في الدقيقة (69) من كرة عرضية حولها مباشرة إلى الزاوية البعيدة.

وجاء الإنجاز البحريني بعد انتظار طويل، على الرغم من استضافة البحرين لفعاليات بطولة كأس الخليج أربع مرات، إلا أنه لم يتمكن من استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حصد اللقب، بينما أخفق (الأخضر) السعودي في حصد البطولة الخليجية الرابعة في تاريخه، وهو الأكثر حضورًا ضمن المنتخبات الخليجية في وصافة البطولة لسبع مرات.

وكانت منافسات (خليجي 24) قد انطلقت يوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2019م، حيث بدأت بمباريات دور المجموعات التي تشكلت من مجموعتين فقط تنافس فيها ثمانية منتخبات للتأهل إلى نصف نهائي البطولة، وضمت المجموعة الأولى منتخبات كل من “العراق، وقطر، والإمارات، واليمن” وتصدر المجموعة المنتخب العراقي بسبع نقاط وخلفه قطر ثانيًا بست نقاط، أما المجموعة الثانية فجمعت منتخبات “السعودية، والبحرين، وعمان، والكويت” وتصدرتها السعودية بمجموع ست نقاط والبحرين ثانيًا بأربع نقاط.

نجح المنتخب القطري في مصاحبة المنتخب العراقي لنصف نهائي الكأس الخليجي، وذلك بعد فوزه على الإمارات بأربعة أهداف لهدفين، أما أسود الرافدين فقد تعادلوا مع اليمن سلبيًّا من دون أهداف، بينما حقق منتخب البحرين مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على منتخب الكويت بأربعة أهداف لهدفين مقتنصًا المركز الثاني المؤهل لنصف نهائي (خليجي 24)، ليرافق بذلك المنتخب السعودي الذي تصدر المجموعة وصعد هو الآخر.

جاء تأهل السعودية للنهائي على حساب مستضيف البطولة منتخب قطر عقب خسارة الأخير (0/1) أمام نظيره السعودي، بينما تأهل منتخب البحرين إلى المباراة النهائية، بعد فوزه على العراق (5/3) بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل (2/2).

تُعدّ هذه النسخة، التي استضافتها قطر، الرابعة والعشرين لبطولة كأس الخليج في كرة القدم، حيث يتم تناوب الاستضافة بين منتخبات الخليج المشاركة في البطولة التي تُنظم كل عامين، والتي كانت نسختها الأولى عام 1970م، ويُعدّ منتخب الكويت الأكثر تتويجًا بكأسها برصيد (10) ألقاب، يليه السعودية والعراق وقطر برصيد ثلاثة ألقاب، والإمارات وسلطنة عُمان برصيد لقبين، بينما لم يتذوق منتخب البحرين طعم التتويج باللقب إلا في نسخته الأخيرة، ليبقى اليمن في انتظار الإنجاز.

الهلال السعودي يتربع على عرش القارة الآسيوية

توِّج الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما كرر تفوقه على مضيفه الياباني “أوراوا ريد دايموندز” بفوزه (2/صفر)، في المواجهة التي احتضنها استاد (سايتاما)، في إياب نهائي المسابقة يوم الأحد 24 نوفمبر 2019م، حيث نجح الهلال في حسم لقاء الذهاب الذي احتضنه استاد جامعة الملك سعود بالعاصمة الرياض بهدف واحد، ليتوج باللقب الآسيوي بمجموع المباراتين (3/0).

وسبق للهلال أن توّج بلقب المسابقة مرتين بنظامها القديم، في حين أن هذه البطولة الأولى بنظام المسابقة الجديد، ليكسر عدم التوفيق في النهائيات الذي لازمه في المسابقة عقب خسارته نهائي (2014، و2017م) ليثأر للكرة العربية ويعزز زعامته للقارة من جديد، ويتأهل بذلك لبطولة كأس العالم للأندية التي قدم فيها مستوى كبيرا.

وتفوق “الهلال” منذ انطلاق تصفيات البطولة الأولية في نسخة 2019م، بتغلبه على مجموعة من الفرق الأبطال، الذين سبق أن تربعوا على عرش البطولة الآسيوية، وفي مقدمتها خصمه الأخير “أوراوا” بطل نسخة 2017م، وكذلك تفوقه على العين الإماراتي والسد القطري والاتحاد السعودي والاستقلال الإيراني، ويتقاسم عدد مرات تحقيق البطولة مع الهلال نادي “بوهانق ستيلرز” الكوري المتغيب منذ 2009م، بثلاث مرات لكلٍ منهما، ويبقى الهلال متفوقًا على كل الفرق الآسيوية منذ انطلاق البطولة عام 1967م، بحضوره وصيفًا في أربع نسخ منها.

أجريت قرعة دور المجموعات للبطولة يوم الخميس 22 نوفمبر 2018م، والتي أُقيمت في مقر الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور نخبة من نجوم كرة القدم السابقين في القارة الصفراء، لتنطلق المنافسات فعليًّا ببداية دور مجموعات النسخة الجديدة من المسابقة يوم الإثنين 4 مارس 2019م.

دارت المنافسات الآسيوية بين ست مجموعات ضمت (24) فريقًا، وكان الزعيم الآسيوي يستعد للعالمية منذ البداية، وفي نهاية ست جولات خاض غمارها تصدر المجموعة الثالثة بمجموع (13) نقطة أهلته لدور الـ(16) ليلتقي فيها مواطنه الأهلي ويقصيه ضاربًا موعدًا لـ”الكلاسيكو السعودي” مع جار الأخير (الاتحاد) في ربع النهائي، ليصعد على حساب الاتحاد إلى نصف النهائي القاري بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف في مجموع المباراتين، بينما انتهى ربع النهائي بتأهل نادي السد القطري بعد ديربي عربي خليجي واجه خلاله النصر السعودي، الذي فاز ذهابًا بهدفين لهدف، لكن السد عاد بإصرار في مواجهة الإياب وخطف بطاقة العبور لنصف النهائي كثاني فريق عربي خليجي إلى جوار الهلال، وانضم لهما من أقصى الشرق الآسيوي فريقا: “أوراوا” الياباني، و”جوانزو” الصيني.

وسحق الهلال السعودي منافسه السد القطري في عقر داره في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا بأربعة أهداف لهدف، ليخطوا بذلك خطوة كبيرة نحو التأهل لنهائي البطولة، وفي الإياب فاز السد على الهلال بأربعة أهدافٍ لهدفين، فصعد الزعيم للنهائي بمجموع المباراتين (6/5)، أما “أوراوا” فبعد أن فاز على “جوانزو” في الذهاب بهدفين نظيفين، نجح في الانتصار في الإياب بهدف نظيف صعد من خلاله لنهائي دوري أبطال آسيا لمواجهة الموج الأزرق (الهلال) بمجموع نتائج (0/3) والذي حسمه الزعيم العالمي عندما تألق وأبدع في لقاء الذهاب على استاد جامعة الملك سعود، ونجح في الفوز بهدف نظيف لم يحسم كل شيء، لكنه طار لليابان وأمامه هدف العودة بالكأس، فكان له ذلك بعد أن فاز على “أوراوا” الياباني على أرضه وبين جماهيره بهدفين نظيفين، مكنته من رفع كأس دوري أبطال آسيا عاليًّا، وأهلته للمنافسة على كأس العالم للأندية.