اجتماعات مكثفة لمعالي الأمين لبحث الشأن الاقتصادي الخليجي

قام معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، بجولة خلال شهر سبتمبر الماضي، شملت دول مجلس التعاون، عقد خلالها عددًا من الاجتماعات مع وزراء الخارجية والمالية والتجارة والاقتصاد والصناعة والإعلام والسياحة في دول المجلس.

هدفت هذه الاجتماعات إلى استمرار وتعزيز التعاون والتكامل في العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات بشكل عام، وفي المجال الاقتصادي بشكل خاص، ضمن جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون الساعية لتوثيق عرى التعاون الاقتصادي الخليجي وتفعيله ومتابعة مستجداته؛ لبناء أرضية خليجية مشتركة صلبة تجمع هذه القطاعات وتحدد مشتركاتها التنموية وأهدافها، تنفيذًا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون.

بُحث خلال الاجتماعات العديد من القضايا والموضوعات ذات الشأن الاقتصادي الخليجي المشترك، وسبل تعزيز مسيرة تكامل العمل الخليجي، بخاصة ما يتعلق في مجالات لجنة التعاون التجاري، ولجنة التعاون المالي والاقتصادي، في ظل التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون والعالم بعد جائحة “كورونا”؛ لتحقيق ما يسهم في دفع مسيرة النمو والتكامل الاقتصادي الخليجي، وتعزيز دور المنظومة الخليجية وتحقيق غاياتها وتطلعات شعوبها.

حضر الاجتماعات إلى جانب الأمين “الحجرف”، عدد من منسوبي الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، منهم: الأمين المساعد للشئون الاقتصادية والتنموية، خليفة العبري، ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، عبدالملك آل الشيخ، ومدير عام الإدارة العامة للمعلومات والتخطيط، عبدالعزيز الناصر، بالإضافة إلى مدير مكتب معالي الأمين العام، عبدالله الجربوع.

الأمين العام لمجلس التعاون: مسبار الأمل جاء محققـًا للآمال ومسجلاً للطموح ومستشرفـًا للمستقبل

أشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، بالإنجاز العلمي الكبير لدولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق مسبار الأمل، والذي يأتي محققـا للآمال، ومسجلاً للطموح، ومستشرفاً للمستقبل.

‎وقال الأمين العام: “يأتي مسبار الأمل محققـًا لآمال الملايين من أجيال المستقبل، ومؤكدًا ألا شيء مستحيل لتجاوز التحديات، والتطلع لاكتشاف الفرص وتحقيق القفزات العلمية الرائدة على مستوى العالم، وفقـًا للرؤى الحكيمة والثقة بالكفاءات الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي التي ارتقت بإرادة أبناء الإمارات وعزمهم، وعززت من إلهامهم لتنفيذ عدد من المشاريع الضخمة”.

‎وأضاف الدكتور الحجرف: “يأتي مسبار الأمل مسجلاً للطموح، وذلك بالحضور العلمي والبحثي في مجال استكشاف الكوكب الأحمر، طموحـًا عززته قدرات (150) مهندسة ومهندسًا يعملون في مختلف المجالات الهندسية والعلمية والبحثية، فمشروع مسبار الأمل سيضع دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي في مصاف الدول الموفرة للمعرفة، وسيجعلها مشاركة بشكل فاعل في دعم قطاع الفضاء، والإسهام  في تطوير المعرفة ودعم المؤسسات العلمية ومراكز البحوث حول العالم”.

‎وأكد الأمين العام أن مسبار الأمل يأتي مستشرفـًا لمستقبل واعد لبناء كوادر إماراتية وعربية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء والابتكار والبحوث العلمية، وتطوير البنى التحتية الهندسية والصناعية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من التحديات التي تواجه منطقتنا العربية والإنسان العربي، إلا أن مسبار الأمل جاء باعثـًا للأمل ومحفزًا للطموح ومحلقـًا بالهمم العالية التي لا تعرف المستحيل، حيث إن مصدره أحد الدول الأعضاء في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تنعم  بشعب طموح وقيادة داعمة للتنمية الشاملة.

‎وقال الأمين العام: “إن تزامن وصول مسبار الأمل إلى مدار كوكب المريخ في عام 2021م مع الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يثبت قدرتها على تحقيق كثير من الإنجازات العملاقة في فترة وجيزة، وليس هذا فحسب، بل وقدرتها على تحقيق أرقام قياسية من خلال تقليل مدة تطوير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، ومشاركة نسائية هي الأعلى في فريق المشروع مقارنة مع المشاريع المشابهة له”.

‎ونوّه الدكتور الحجرف إلى أن السباق العالمي نحو تكنولوجيا الفضاء أصبح وسيلة ضرورية للارتقاء باقتصاديات الدول وأمنها، ومن أهم مقومات الحياة، مؤكدًا أن إطلاق مسبار الأمل من دولة الإمارات العربية المتحدة ما هو إلا ركيزة أساسية وبداية قوية لمستقبل واعد لوطننا العربي في الفضاء.

‎وقدم الأمين العام لمجلس التعاون شكره وتقديره لكافة العاملين في مشروع مسبار الأمل على الجهود النيّرة والكبيرة التي بذلوها لتحقيق هذا الانجاز العلمي الرائد في مجال الفضاء، متمنيـًّا لهم النجاح ومزيدًا من التقدم والازدهار.

وداعًا “صباح الإنسانية” و”أمير الدبلوماسية”

شيخ الدبلوماسية.. صباح الإنسانية.. أمير السلام.. تعددت الألقاب وتشعبت.. وكلها نابعة من حبٍ كبير وسيرةٍ راسخة بالعطاء والوفاء.. مصبّها تاريخ خلده سمو أمير دولة الكويت الراحل.. الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعطاءاته الإنسانية وجهوده السياسية وإسهاماته التنموية المحلية والعالمية.. وإنجازاته منذ أول مهمة وطنية تولاها في بلاده حتى أعلن الديوان الأميري الكويتي يوم الثلاثاء التاسع والعشرون من سبتمبر 2020م رحيله يرحمه الله.

وقد نعى المجتمع الخليجي وقياداته الأمير صباح الأحمد، الذي ترك خلفه إرثًا كبيرًا من المحبة والإخاء التي يتبادلها أبناء دول مجلس التعاون، وقد غرسها فيهم قادتهم، كما فعل الشيخ صباح طوال مسيرته الزاخرة بالعمل الإنساني ومساعيه السياسية الدبلوماسية في تقريب وجهات النظر على المستوى العالمي والإقليمي.

شغل الأمير الراحل عدة مناصب قبل أن يتولى سدة الحكم في البلاد، وقد أتاح له عمله الطويل في الحكومة منذ 1961، خصوصًا توليه وزارة الإعلام كأول وزير إعلام في تاريخ الكويت، أن يمتلك خبرات إدارية وإعلامية متراكمة، جعلت الكويت منارة إعلامية وثقافية في الخليج والعالم العربي، حيث كانت له إسهامات كبيرة في دعم العمل الإعلامي الخليجي وتوفير إمكاناته الفنية والإدارية ودعمه بالخبرات في بعض دول الخليج.

كما كلف الأمير صباح بمنصب وزير الخارجية، الذي ظل يشغله باقتدار على مدى 40 عاماً (1963-2003)، أضحى أميرًا للدبلوماسية، معززًا دوره بحراكه الذي لم يكن يهدأ، متنقلاً بين الدول، متمسكا ومؤثرًا بمواقف بلاده، ومقدمًا الوساطات لتسوية الخلافات، ومشجعًا الدول الكبرى للقيام بدور أكبر في تحقيق الأمن والنماء، واستقرار الشعوب.

أسهم الشيخ صباح، بصفته رائدًا من رواد تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في عام 1981 خلال توليه وزارة الخارجية، في وضع الخطوط العريضة للمجلس، واستمر داعمًا ومعززًا لمسيرة مجلس التعاون من خلال المجلس الوزاري بصفته وزيرًا للخارجية، وامتد دعمه بعد توليه الحكم في البلاد مسهمًا في نهضة ومسيرة المجلس نحو أهداف التعاون والإخاء الخليجي، إلى جوار إخوته أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.

وشهد التاريخ الخليجي تعاظم قدراته الدبلوماسية خلال فترة الغزو العراقي للكويت عام ١٩٩٠، حين قام بدور بارز في حشد التأييد لبلاده، مشكلاً جبهة قوية صلبة تواكب الجبهة الميدانية التي أقامتها السعودية وحلفاء الكويت في تلك الفترة.

نشأة الأمير الراحل وتعليمه

ولد الشيخ صباح في مدينة الجهراء عام 1929، وهو الابن الرابع للشيخ أحمد الجابر الصباح (أحمد الأول)، وتلقى تعليمه في مدرسة المباركية بالكويت قبل أن يوفده والده إلى الخارج للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية وليتعرّف كذلك على طبيعة الأنظمة والعمل والإدارة في عدد من الدول.

كما عاصر الأمير الراحل إدارة وتعاطي والده الشيخ أحمد الجابر الصباح مع الأحداث والمتغيرات الداخلية والخارجية، في فترة كان العالم آنذاك حافلًا بأحداث سياسية وعسكرية عظيمة، فكان نبوغه رحمه الله مطلعًا على متغيرات عالمية شكلت فكره السياسي الحكيم.

المسيرة السياسية لأمير الدبلوماسية

  • في عام 1954 عُيّن عضواً في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد إليها تنظيم مصالح الحكومة والدوائر الرسمية.
  • في عام 1955 عُيّن رئيساً لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل.
  • في عام 1957 أُسندت إليه أيضاً رئاسة دائرة المطبوعات والنشر.
  • اهتم بالقضايا الاجتماعية وعمل على توفير فرص العمل الملائم للمواطنين، كما عمل على تنظيم العمالة الوافدة وخاصة في فترة ما بعد إنتاج النفط في الكويت.
  • تم في عهده إصدار الجريدة الرسمية للكويت تحت اسم “الكويت اليوم” لتسجيل كافة الوقائع الرسمية، وإصدار قانون المطبوعات والنشر الذي شجع الصحافة السياسية وكفل حريتها في حدود القانون.
  • في عام 1961 عند تشكيل الحكومة الكويتية الأولى وتحول الدوائر إلى وزارات عُيّن فيها الأمير صباح -يرحمه الله- وزيراً للإعلام، كما كان عضواً في المجلس التأسيسي الذي كلف بوضع الدستور.
  • في عام 1963 عين وزيراً للخارجية، وظل في هذا المنصب لمدة 40 عاماً.
  • بحكم منصبه الوزاري كوزير للخارجية أصبح عضوًا في مجلس الأمة الكويتي.

مبادرات وعطاءات “قائد الإنسانية”

عرف الأمير الراحل باتباعه السياسة الإصلاحية منذ أن كان رئيسًا لمجلس الوزراء، حيث حصلت المرأة الكويتية على حقوقها السياسية، ثم وزّرت أوّل امرأة في حكومة كويتية برئاسته عام 2005، وتلا ذلك مشاركة المرأة الكويتية في العملية الانتخابية في أوّل انتخابات نيابية بعد توليه إمارة البلاد، ومن ثم تُوجّت سياسته الإصلاحية بدخول المرأة للمرة الأولى عضوًا في مجلس الأمة في ثالث انتخابات نيابية تجرى في عهده، كما سُمح للمرأة بدخول السلك العسكري.

وكانت الأمم المتحدة في 9 سبتمبر 2014 كرمت الشيخ صباح الأحمد، بلقب “قائد العمل الإنساني” وسميت الكويت “مركزًا للعمل الإنساني” تقديرًا من المنظمة الدولية للجهود الذي بذلها الأمير وقدمتها الكويت خدمة للإنسانية.

وجاء حصول الأمير صباح على لقب “قائد الإنسانية” نظير تاريخ عريق في خدمة قضايا شعبه وأمته بإخلاص وتفان غير مسبوقين، إضافةً إلى جهوده الدولية من موقعه كأمير للبلاد وعلى المستوى العالمي رائدًا للتنمية وهادفًا إلى تعزيز التآلف والتعاون والتضامن بين شعوب العالم.

الأثر الخالد لسمو القائد

كانت حياة الأمير الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح نموذجًا للقائد الحكيم، الذي صنع بابتسامته وحنكته ورصانة فكره السياسي، ومبادراته الإنسانية تحولات كبيرة على مستوى الشعب والحكومة في الداخل الكويتي، كما أن لجهوده ومكانته الكبيرة لدى الدول العربية وقادتها لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي الأثر الإيجابي الكبير الذي يرصده متأمل المشهد الخليجي والعربي على كافة الأصعدة، فقد كان -يرحمه الله- رمزًا للحكمة والإخاء والسمو الإنساني، وأيضًا للثقة والثبات والالتزام بقضايا الأمة، والوقوف بقوة للحفاظ على مصالحها ومصالح شعوبها.

الأوسمة والقلادات:

قُلّد الأمير الراحل بالعديد من الأوسمة والقلادات العليا من مختلف دول العالم؛ تقديرًا لجهوده ومنجزاته في الدبلوماسية العالمية والإقليمية وبذله الإنساني، وشملت: 

  • (وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى) من المملكة العربية السعودية في 2 يوليو 2000
  • (شهادة الدكتوراة الفخرية في القانون) من جامعة جورج واشنطن بالولايات الأمريكية المتحدة في 30 يونيو 2005
  • (قلادة الملك عبد العزيز) من المملكة العربية السعودية في 11 مارس 2006
  • (وسام عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة) من مملكة البحرين في 12 مارس 2006
  • (قلادة الاستقلال) من دولة قطر في 12 مارس 2006
  • (وسام الشيخ زايد) من الإمارات العربية المتحدة في 13 مارس 2006
  • (وسام جوقة الشرف الأكبر) من الجمهورية الفرنسية في 1 ديسمبر 2006
  • (وسام عمان المدني من الدرجة الأولى) من سلطنة عمان في 28 ديسمبر 2009
  • (وسام الاستحقاق الرئاسي) من الجمهورية الإيطالية في 26 أبريل 2010
  • (وسام الاستحقاق الاتحادي) من جمهورية ألمانيا الاتحادية في 27 أبريل 2010
  • (قلادة الحسين بن علي) من المملكة الأردنية الهاشمية في 17 مايو 2010
  • (قلادة المحرر سان مارتين) من جمهورية الأرجنتين في 16 يناير 2011
  • (قلادة كريسا نثموم الإمبراطورية) من اليابان في 21 مارس 2012
  • (الوسام الأعظم من طبقة باث) من المملكة المتحدة في 27 نوفمبر 2012
  • (قائد العمل الإنساني) من الأمم المتحدة في 9 سبتمبر 2014

قالوا عنه

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

(فقدتُ أخًا عزيزًا وصديقًا كريمًا وقامة كبيرة، له في نفسي مكانة عظيمة وتقدير يستحقه.. وسيخلده التاريخ إذ كرّس حياته لخدمة بلاده وأمتيه العربية والإسلامية)

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

(فقدنا زعيماً من أبرز أبناء الأمتين العربية والإسلامية أعطى الكثير لشعبه وأمته ودافع عن قضايا العروبة والإسلام بصدق وإخلاص، وكان من رواد العمل الخليجي المشترك)

الملك حمد بن عيسى آل خليفة – ملك البحرين

(أفنى عمره في العطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها وكان رحمه الله قائدًا حكيمًا كرّس حياته في خدمة الإنسانية)

السلطان هيثم بن طارق آل سعيد – سلطان عمان

(كان الفقيد الراحل أحد القادة العرب الذين ساهموا بحنكتهم وبصيرتهم في إرساء منظومة العدل والإنسانية)

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني – أمير دولة قطر

(كان قائدًا عظيمًا وزعيمًا فذًا اتسم بالحكمة والاعتدال وبعد النظر والرأي السديد)

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

(رحم الله أب الكويت الحاني.. وقلب الخليج النابض.. وأمير الإنسانية النبيل الشيخ صباح)

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة

(ستظل مواقفه التاريخية المخلصة في خدمة وطنه وأمته والإنسانية، خالدة في ذاكرة الأجيال)

الملك عبدالله الثاني بن الحسين – ملك المملكة الأردنية الهاشمية

(فقدنا أخاً كبيرًا وزعيمًا حكيمًا مُحبًا للأردن)

الرئيس عبدالفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية

(فقدت الأمة العربية والإسلامية قائدًا من أغلى رجالها)

دونالد ترامب – رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

(كان الشيخ صباح صديقًا وشريكًا لا يتزعزع للولايات المتحدة، وكان دبلوماسيًا لا مثيل له، ووساطته الدؤوبة في حل النزاعات في الشرق الأوسط ساعدت في تجسير الانقسامات في ظل أصعب الظروف)

ناريندرا دامودارداس مودي – رئيس الوزراء الهندي

(الكويت والعالم فقدا قائدًا محبوبًا والهند خسرت صديقًا مقربًا)

الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في 29 سبتمبر 2020م، الاجتماع الوزاري المشترك الافتراضي، مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، وترأس الاجتماع وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور أنور قرقاش، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون،  وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، وذلك في إطار الحوار الإستراتيجي القائم بين الجانبين الخليجي والروسي.

بحث الوزراء العلاقات الخليجية الروسية ومجالات التعاون المشترك في مختلف المجالات، مؤكدين حرصهم على تعزيز آليات الحوار الإستراتيجي الذي انطلق في نوفمبر 2011م، حيث تمَّ التوقيع على اتفاق للتعاون بين منظومة مجلس التعاون وروسيا الاتحادية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية؛ لتحقيق المصالح المشتركة للجانبين وبما يخدم أهداف الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وناقش الوزراء تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وقضايا إيران، وسوريا، وليبيا، واليمن، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين في مواجهة تحديات الأمن والسلم.

الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع افتراضيـًّا مع الأمين العام للأمم المتحدة

اجتمع معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف افتراضيـًّا، بمعالي الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غيتيرش، في 23 سبتمبر 2020م.

جرى خلال اللقاء، الذي عُقد بمناسبة افتتاح الدورة (75) للجمعية العامة للأمم المتحدة، مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وأولويات العمل بين مجلس التعاون والأمم المتحدة، في ضوء الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون بينهما في دراسة آثار جائحة كورونا على الاقتصاد والتنمية المستدامة. 

وفي الشأن اليمني، استعرض الاجتماع مستجدات هذا الملف، حيث رحب الجانبان ببيان المجموعة الوزارية بشأن اليمن، مؤكدين على أهمية استئناف المفاوضات للوصول إلى حل سياسي للأزمة وفقـًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة القرار (2216)، كما أكدا على ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع “خزان صافر” من خلال ممارسة أقصى درجات الضغط على الحوثيين لتمكين الفريق الفني من معاينة “صافر” تفاديـًّا لكارثة بيئية واقتصادية متوقعة.

اجتماع وزاري لتعزيز دور الحكومة الإلكترونية في خدمة المواطن الخليجي

قدم معالي الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، التهنئة لدول المجلس على ما حققته في مؤشر الحكومة الإلكترونية بحسب تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية لعام 2020م، حيث حققت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ريادة الدول عربيـًّا وإقليميـًّا في مجال الحكومة الإلكترونية، بالإضافة لما حققته المملكة العربية السعودية من قفزات كبيرة في ترتيب هذا المؤشر، إلى جانب تحقيق كل من دولة الكويت وسلطنة عُمان ودولة قطر لتصنيف عالي جدًّا ضمن هذا المؤشر.

جاء ذلك خلال الاجتماع السادس للجنة الوزارية للحكومة الإلكترونية بدول مجلس التعاون، والذي عُقد في 20 يوليو 2020م عبر الاتصال المرئي، برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة، وليد بن فلاح المنصوري، ومشاركة الوزراء المسؤولين عن برامج الحكومة الإلكترونية بدول المجلس، والأمين العام لمجلس التعاون.

ودشّن الوزراء في بداية اجتماعهم منصة تحليل البرمجيات الخبيثة الخاص بالأمن السيبراني، والتي تهدف إلى مساعدة المختصين في مجال الأمن السيبراني في فحص وتحليل الملفات والبرامج المشبوهة.

وتناول الاجتماع التوجهات المستقبلية لعمل اللجنة استنادًا للدروس المستفادة من جائحة كورونا، وتقرير الأمانة العامة عمـّا تمَّ بشأن تنفيذ قراراتها في اجتماعها الأخير، كما تمَّ استعراض مبادرات المرحلة الثانية للإستراتيجية الاسترشادية للحكومة الإلكترونية لدول المجلس التي تمَّ الانتهاء منها، واعتماد مبادرات المرحلة الثالثة ليتم البدء في تنفيذها.

كما تمَّ خلال الاجتماع متابعة سير تنفيذ الخدمات الإلكترونية المشتركة بين دول المجلس التي تهدف إلى تعزيز دور الحكومة الإلكترونية في خدمة مواطني دول المجلس وتحسين الخدمات المقدمة لهم بكل يسر وسهولة من خلال بيئة آمنةٍ فعّالة.

قرارات العمل المشترك على طاولة اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة التنفيذ

عقدت اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ قرارات العمل المشترك بمجلس التعاون اجتماعها العشرين في 20 يوليو 2020م عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة، محمد عبد الله القرقاوي، ومشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف الحجرف.

وتطرق الاجتماع إلى أهمية تعريف المواطن الخليجي بقرارات العمل المشترك والقرارات الخاصة بالسوق الخليجية المشتركة، واستمرار الأمانة العامة في استكمال عقد الورش التعريفية لقرارات العمل المشترك في عدة مجالات.

وأكد المجتمعون على أهمية الجهود التي يقوم بها المركز الإحصائي الخليجي من دراسات ميدانية عملية، منوّهين بأهمية التنسيق بين المركز والأجهزة الإحصائية الوطنية في دول المجلس لتنفيذ المسح الإحصائي لدراسة قياس مدى تنفيذ قرارات العمل الخليجي المشترك على أرض الواقع.

كما أوصى الاجتماع بضرورة قيام الدول الأعضاء والأمانة العامة بالمتابعة المستمرة لتنفيذ قرارات المجلس الأعلى، من خلال إصدار أدوات تشريعية ووطنية لتذليل العقبات التي قد تعترض طريق تنفيذ القرارات، والتي تصب في مصلحة المواطن الخليجي، وتزيد مستوى التكامل والترابط بين الدول الأعضاء.

الأمانة العامة تنظم حلقة نقاشية حول “أولويات الإنفاق الحكومي لمعالجة آثار جائحة كورونا”

سلّط مسؤولو وزارات المالية في دول مجلس التعاون الضوء على المبادرات والبرامج الحكومية التي اتخذتها دول المجلس للتخفيف من آثار فايروس كورونا المستجد على الأفراد والمستثمرين والقطاع الخاص بشكل عام، وذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون واختتمت في 13 يوليو 2020م، تحت عنوان “أولويات الإنفاق الحكومي لمعالجة آثار جائحة كورونا”.

وناقشت الحلقة عددًا من الموضوعات بشأن أولويات الانفاق الحكومي لمعالجة أثار جائحة كورونا، وفي مقدمتها آلية تعامل دول المجلس في إعادة أوجه الإنفاق الحكومي لمكافحة الفايروس والحيلولة من دون انتشاره، واستعرض المشاركون القطاعات الأكثر تأثرًا عن غيرها بالجائحة.

وقدم المشاركون في الحلقة مرئياتهم وتوقعاتهم عن الأداء الاقتصادي لدول المجلس خلال ما تبقى من هذا العام والعام المقبل، إلى جانب مناقشة الدروس المستفادة من الجائحة فيما يتعلق بالاتفاق الحكومي.

وتأتي هذه الحلقة استكمالاً للحلقات التي تنظمها الأمانة العامة حول السياسات والتدابير الاقتصادية المتخذة في دول مجلس التعاون للتخفيف من آثار جائحة كورونا.

الأمانة العامة تعقد ندوة حول “متلازمة وترابط الغذاء والمياه والطاقة في دول المجلس من منظور اقتصادي وفي ظلِّ جائحة الكورونا”

عقدت الأمانة العامة لمجلس التعاون ندوة بعنوان “متلازمة وترابط الغذاء والمياه والطاقة في دول المجلس من منظور اقتصادي وفي ظل جائحة الكورونا” عبر تقنية الاتصال المرئي، في 8 يوليو 2020م، بمشاركة أكثر من (40) مشاركًا وخبيرًا من دول المجلس، وممثلين من وزارات الكهرباء والمياه والطاقة بدول مجلس التعاون.

تمِّ خلال الندوة بحث الارتباط الوثيق بين قطاعات المياه والطاقة والغذاء ودرجة اعتمادية دول المجلس على الغذاء والمياه والطاقة، وتعرف أهم التأثيرات والتحديات التي تواجهها هذه القطاعات الثلاثة، وكيفية التعامل معها.

كما ناقش المتحدثون في الندوة الآثار المباشرة وغير المباشرة لجائحة (كوفيد –  19) على القطاعات الثلاثة والترابط بينها، وكيفية التعامل معها وتأثيراتها المستقبلية في هذه القطاعات.

الأمانة العامة تعقد ورشة عمل حول “مستقبل الطاقة المتجددة والجديدة في دول المجلس وتأثير جائحة كورونا”

عقدت الأمانة العامة لمجلس التعاون، ممثلة بإدارة الكهرباء والماء، في 5 يوليو 2020م عبر تقنية الاتصال المرئي، ورشة عمل بعنوان “مستقبل الطاقة المتجددة والجديدة في دول المجلس وتأثير جائحة كورونا”، بمشاركة ممثلي وزارات الكهرباء والطاقة بدول مجلس التعاون، وخبراء من هيئة الربط الكهربائي الخليجي والهيئة الأوروبية الخليجية لشبكة الطاقة النظيفة.

جرى خلال الورشة مناقشة واستعراض عدد من المواضيع المتعلقة بجائحة “فيروس COVID-19” وأثرها في مستقبل الطاقة المتجددة بدول مجلس التعاون، والإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدول لمواجهة الأزمة وإجراءات العودة للحياة الطبيعية، كما تمَّ تناول عدد من الجوانب حول آلية التعامل وجاهزية قطاع الطاقة المتجددة والجديدة لحالة الطوارئ المتعلقة بانتشار جائحة كورونا.

وناقش المشاركون إجراءات السلامة البشرية والوقاية من الجائحة  للعاملين في مجال الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى الأثر الاقتصادي لهذه الجائحة في مشاريع الطاقة المتجددة بدول المجلس.