إعلان الفائزين بجوائز الشارقة لـ”الاتصال الحكومي 2020م”

توسعت لتصبح عالمية في فروع مختلفة

كرم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، الفائزين بالدورة السابعةمن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2020م بجميع فئاتها،بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، وذلك يوم الخامس من مارس 2020م، في مركز “إكسبو الشارقة”، وبتنظيم منالمركز الدولي للاتصال الحكومي بالإمارة.

بدأ الحفل بكلمة للشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أكد فيها أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تُعدُّ واحدة من حزمة مبادرات يتبناها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ويسعى من خلالها إلى بناء منظومة متكاملة في فكر الاتصال الحكومي، موضحـًا أن الجائزة تنطلق من ركيزة الاتصال الفعال والمباشر والعمل الجاد وتحفيز الإبداع، وزيادة الإنجاز وبناء الكفاءات القادرة على تطوير المنافسة الإيجابية سعيًا إلى إيجاد اتصالاً حكوميـًّا أكثر فعالية وأقوى أداء.

وقال الشيخ سلطان: “إن الجائزة توسعت هذا العام لتشمل العالم كله بعد أن انتقلت أهدافنا من إطارها الخليجي إلى العربي والدولي، وضمت فئات جديدة جاءت نتاج عطاء وكفاءة وأداء ومهنية عالية من الجميع ما انعكس على منظومة التطوير بمعناها الشامل، حيث تكشف الجائزة عن نخبة عالمية جديدة من صناع الإبداع والاتصال الفعال، ممن حولوا فكر الاتصال الحكومي إلى منجز وعمل رسموا من خلالها خريطة واضحة لمستقبل مجتمعات تخطو نحو التميـّز”.

وأعلن سامي الريامي، عضو لجنة تحكيم الجائزة،بيان الجائزة لهذه الدورة وقال: “فتحت الجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى في سنة 2012م، مجالات جديدة أمام الاتصال الحكومي من خلال النماذج التي قدمها المشاركون ضمن فئاتها، لترسي معايير مهنية مبتكرة أسهمت في دعم آليات التواصل بين الجماهير وحكوماتها على المستويين المحلي والإقليمي.

وأضاف “الريامي”: العدد الكبير من المشاركات الذي سجلته هذه الدورة من الجائزة والبالغ (793) ملفـًا، يوازي عدد المشاركات في دورات الجائزة الست الماضية، فضلاً عن نوعية المؤسسات والشركات والأفراد المرشحين للفوز، ما يؤكد أن الجائزة باتت محركـًا للتفكير الإبداعي في قطاع الاتصال الحكومي، كما أن تحقيق الجائزة لعدد غير مسبوق من الملفات المشاركة من دولة الإمارات العربية المتحدة والتي وصلت إلى أكثر من (700) ملف يحسب للمكانة التي حققتها.

بعد ذلك تمَّالإعلان عن الفائزين بالجائزة لهذه الدورة وتكريمهم من قبل سمو نائب حاكم الشارقة، وكانت النتائج كالتالي:

فئة أفضل الممارسات في الاتصال الحكومي إمارة الشارقة

الفائز: مكتب الشارقة العاصمة العالمية للكتاب لسنة 2019م.

فئة أفضل إدارة للاتصال خلال الأزمات على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة

الفائز: وزارة المالية بدولة الإمارات.

فئة أفضل منظومة تدعم موظف اتصال حكومي–دولة الإمارات العربية المتحدة

الفائز: برنامج الشيخ زايد للإسكان.

فئة أفضل برنامج إعلامي أحدث فارقًا–المنطقة العربية

الفائز: برنامج (login) لهيئة تنظيم الاتصالات.

فئة أفضل اتصال حكومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي–المنطقة العربية

الفائز: وزارة العدل في المملكة العربية السعودية.

فئة أفضل حملة اتصال حكومي– عالمي

الفائز: (Chat crecer – Argentina).

فئة أفضل مبادرة للتعامل مع الأخبار المفبركة – عالمي

الفائز: مبادرة لا للإشاعات المملكة العربية السعودية.

فئة أفضل شخصية مؤثرة عبر التواصل الاجتماعي– دولة الإمارات العربية المتحدة

الفائز: راشد الرميثي.

فئة أفضل فكرة لزيادة إشراك أجيال المستقبل (التأثير)–عالمي

الفائز: مبادرة “بصمة شبابية”.

فئة أنجح شراكة للتواصل المجتمعي – عالمي

الفائز: مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية.

      كما تم تتويج حملة هيئة كهرباء ومياه الشارقة كأحد الحملات المؤثرة في المجتمع عن فئة أفضل حملة جرت ضمن فئة “صوت المجتمع” الخاصة في دولة الإمارات، وفي فئة أفضل منسق للاتصال الحكومي في دولة الإمارات حصد الجائزة النقيب أحمد الحمادي من القيادة العامة لشرطة الشارقة، وحصدت مؤسسة (INDIA WRIS) الجائزة عن فئة أفضل استخدام للبيانات (وفن عرض البيانات) على مستوى العالم، وعالميًا كذلك حقق المصور لورنس جاكسون جائزة أفضل صورة إعلامية للاتصال الحكومي بصورة للرئيس السابق للولايات المتحدة (أوباما)، وفي المبادرات الشبابية فازت الحملة الإعلانية “ياسر يحب الجامعة” بجائزة فئة أفضل مبادرة للشباب في الاتصال الحكومي على مستوى العالم العربي.

“كوميكون”.. ملتقى نادر لخبراء وصناع الأفلام والترفيه والرسوم المتحركة

شهدت الدورة الثامنة من معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة “كوميكون”، خلال الفترة من 5-7 مارس 2020م في دبي، مشاركة أكثر من (400) عارض من مختلف أرجاء العالم، ومجموعة كبيرة من الخبراء والمعنيين بصناعة الأفلام والترفيه والكتَّاب والمخرجين والرسامين، علاوة على الشركات المنتجة.

يغطي معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة، وهو الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، كافة الجوانب المتعلقة بعالم الأفلام والرسوم بما يشمل الخيال العلمي وقصص “الأكشن” والأبطال الخارقين، وكذلك القصص المصورة والجرافيك والفن التأثيري والمسابقات إضافة إلى الرسوم المتحركة.

ويشكل المعرض فرصة للجمهور ولمحبي القصص المصورة في المنطقة للقاء المشاهير والفنانين ومشاهدة لقطات حصرية من أشهر الأفلام العالمية وشراء الإصدارات الفنية والمشاركة في المسابقات، كما يمثل الحدث فرصة للتواصل بين متابعي الفنون.

ويوفر المعرض للمهتمين بعالم الرسوم والأفلام والقصص المصورة مجموعة من البرامج المتخصصة وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من كبار الرسامين المحترفين، وتتيح لهم فرصة تعرّف أحدث التقنيات التي وصل إليها هذا المجال في ظل ما يشهده من تطورات متسارعة، كما يوفر المعرض فرصة للحصول على توقيع كبار رسامي القصص المصورة، وشراء نسخ من الأعمال الفنية الحصرية.

يقدم المعرض مواضيع ترفيهية وثقافية إقليمية ودولية ذات شعبية واسعة وتتضمن بعضًا من أشهر العلامات التجارية في العالم من مجالات: الأفلام، التلفزيون، الخيال العلمي، الرسوم المتحركة، المانغا والقصص المصورة، المقتنيات المجمّعة، الألعاب الإلكترونية وغيرها.

وقد جذب المعرض، على مدى السنوات الماضية، أكثر من (200,000) من المعجبين، ومقلدي الشخصيات الخرافية، وعشّاق الأفلام والقصص المصوّرة، وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم، كما جذبت نجوم الأفلام العالمية ونجوم البوب إلى منطقة الشرق الأوسط، وكان للمعرض دور فعّال في إلهام جيل جديد من الفنانين أصحاب المشاريع الفنية، الذين استخدموه كقاعدة انطلاق لبداية مسارهم الفني.

فعاليات معرض كوميكون ‒ دبي 2020م
في كل موسم من المواسم السابقة، كان المعرض يقدم فعاليات جديدة ومبتكرة، كما هو حال هذه النسخة، التي قدمت مجموعة منوّعة من الفعاليات، شملت مسابقة الأزياء التنكرية للأبطال الخارقين، وتعدُّ هذه المسابقة جولة إقليمية تمهيدية لقمة العالم في مسابقة الكوزبلاي أو الأزياء التنكرية، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين بارتداء ألبسة تنكرية لأبطالهم الخارقين المفضلين من أفلام القصص المصورة والرسوم المتحركة والألعاب الإلكترونية، من شخصيات عالم (مارفل) السينمائي و(دي سي) وغيرها من أفلام الأبطال الخارقين.

وشملت العروض ساحة النجوم التي ينتظر ها عشاق نجوم الأفلام المصورة كل عام بفارغ الصبر، حيث يلتقون بنجوم عالميين في العالم السينمائي والترفيهي، مما يجعلها إحدى أبرز فعاليات مهرجان كوميكون ‒ دبي لعام 2020م.

ضم المعرض كذلك فعالية دائمًا ما ينتظرها كثير من محبي الأبطال الخارقين، حيث تمَّ إتاحة الفرصة للزوار للحصول على صورة أو توقيع من أشهر وأبرز فناني القصص المصورة “المانغا”، بالإضافة إلى شراء مجموعة من الأعمال الفنية الحصرية، كما سمحت فعالية ساحة الأبطال الإلكترونية بخوض منافسات في مجموعة من الألعاب الإلكترونية الشهيرة.

قدم المعرض مجموعة من ورش العمل والندوات التي تساعد في فـَهم طبيعة صناعة الأفلام الخيالية والرسوم المتحركة والقصص المصورة.

وفي ورشة “تصميم ملابس الأبطال الخارقين”، قدم المصمّم “كافين لام”، صاحب تصميم بدلة الرجل العنكبوت في الموسم قبل الأخير، طرقًا للطباعة على الأقمشة وتصميم ألبسة الأبطال الخارقين، وشهدت ورشة عمل (كاريكاتير) تقديم خطوات ونصائح لمساعدة الزوار على رسم شخصيات كاريكاتيرية والتمييز بين التشويه والمبالغة في الرسم.

كذلك ضمت الفعالية مجموعة أخرى من الورش المفيدة والمميزة، منها ورشة “سوفي تشان” التي روت فيها كاتبة سلسلة “محيط الأسرار” المنشورة في مجلة “طوكيو بوب” قصتها وعرضت أعمالها لتشجيع كل المشتركين على بداية الرسم، بالإضافة إلى ورشة “صحافة الألعاب” لشرح مكونات الكتابة عن ألعاب الفيديو كمحتوى مفيد، وورشة “ميدفاير” المتعلقة بنشر القصص المصورة عبر الإنترنت.

أوصى بالاستثمار في الشباب ودعا الإعلام لتعزيز الإيجابيات (المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2020م) يستشرف المستقبل

عقد المنتدى الدولي للاتصال الحكومي دورته التاسعة، في دولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة الشارقة، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات حاكم الشارقة، خلال يومي الرابع والخامس من مارس 2020م، بتنظيم المركز الدولي للاتصال الحكومي التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

وأوضح الشيخ سلطان بأن التواصل الحكومي تواصل له منفعة عامة، تقوم به المجموعات المواطنة، والإدارات والهيئات العمومية، ويهدف إلى خدمة العموم وتعريفهم بمختلف المستجدات من خدمات حكومية وغيرها، وإشراكهم في حوار التنمية، وتوجيههم لأفضل الممارسات الصحية والتعليمية والأمنية.

وسرد الشيخ سلطان في كلمته شواهد من عطاء الشارقة الثقافي الذي امتدَّ لما يربو على (40) عامًا، مشيرًا إلى إصداره المعنون: بـ”حصاد السنين”، الصادر سنة 2010م، وقال: “كيف أننا اليوم ونحن في العام 2020م، وبعد مرور (10) سنوات على ذلك الإصدار نجد أن ما حصدته الشارقة ثقافيـًّا خلال هذه الفترة فاق ما تمَّ حصاده في الثلاثين سنة الأولى”، مؤكدًا أن التواصل الحكومي تطور في الشارقة بذات الصورة التي تطور فيها عطاؤها الثقافي.

من الشعار الواحد إلى المحاور المتعددة
قال رئيس مجلس الشارقة للإعلام، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، إن المنتدى خرج بطرح جديد لينتقل من صيغة الشعار الواحد إلى محاور متعددة، وهي ترسيخ ثقافة التفاعل في الحكومة، والتكنولوجيا ودورها في تمكين المجتمعات، والاتصال عبر الثقافة، والرفاه الفردي والمجتمعي، مشيرًا إلى أن هذه المحاور تمثل الخصائص والثقافة والفلسفة التي تتطلب من فرق الاتصال، الاستدلال بها لتطوير المهارات.

ولفت الشيخ سلطان بن أحمد إلى أن محور الشباب من أهم المحاور التي يركز عليها المنتدى، إذ من الضروري أن يتعرف جيل الشباب على أفضل الطرق في الاتصال الحكومي وأن يطبقوها.

من جانبه أشار مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، طارق سعيد علاي، إلى أن المنتدى قدم برامج ومنصات، نظمها لأول مرة، مؤكدًا أن الهدف منها هو ابتكار المحتوى وعمق البحث والقدرة على التأثير في آليات تعامل المؤسسات والحكومات مع واقع الاتصال.

وقال علاي: “إن المنتدى يجسّد تجربة إمارة الشارقة في الاتصال الحكومي ويسعى إلى استكمال مشروعها المعرفي، والثقافي، كون الثقافة جوهر العمل، ودور الثقافة يتمثل في تعزيز الوعي بأهمية العمل كمرتكز رئيس لتطوير القطاع وبناء فكره، في الوقت الذي نؤكد فيه على دور الاتصال في تحرير طاقات العقول، لهذا حرصنا من خلال هذه الدورة على الوصول لصيغة مشتركة للتفاهم الثقافي في العالم وتكامل الطاقات لبناء المجتمعات وتطويرها”.

وشارك في المنتدى (64) شخصية من كبار المسؤولين الحكوميين، ونخبة من المفكرين العرب والخبراء يمثلون (16) دولة عربية وأجنبية، في حوار مفتوح امتد على (15) جلسة حوارية تفاعلية، و(10) خطابات ملهمة، وصاحبها (9) ورش عمل، و(3) جلسات عصف ذهني، قدمت من خلال (20) منصة تفاعلية، فضلاً عن حزمة من المبادرات الجديدة التي تضمنت “برنامج اتصال”، و”حديث الاتصال الحكومي”، و”سينما المؤثرين”، واستضافة استديو “الخط المباشر”، إلى جانب تنظيم استديو بعنوان: “استديو حرر عقلك”.

تنوع الفعاليات استهدف الشباب
تضمنت فعاليات المنتدى تنظيم “ملتقى الشباب”، ومنصة “ابتكارات”، ومنصة “القلب الكبير”، ومنصة “الشارقة العاصمة العالمية للكتاب”، إلى جانب منصة “باحثون” التي أُطلقت الدورة السابقة.

ومن أبرز الجلسات الحوارية التي شهدها المنتدى: “الاتصال العابر للثقافات” و”معادلة البقاء” و”المسافة الفاصلة بين رؤية الاتصال وأدواته الأساسية”، و”الاتصال المعزز بتقنيات الغد: هل من مكان للإنسان؟”، و”الاتصال في عصر البلوك تشين”، و”الصحافة والذكاء الاصطناعي”، و”سر تأثير الشاشة في الرأي العام”، و”الثقافة العربية في سباق الاتصال الثقافي العالمي”، إلى جانب جلستي عصف ذهني: الأولى بعنوان: “الاستثمار في التواصل الثقافي”، والثانية بعنوان: “حلول من أجل الرفاهية”.

التوصيات الختامية تستشرف المستقبل
أوصى المنتدى في ختام فعالياته، بـ(19) توصية تهدف إلى تعزيز أثر الاتصال في النهوض بواقع المجتمعات وتفعيل دوره في القضايا المحلية والدولية، حيث وجهت التوصيات بضرورة إدخال قضايا اللاجئين والنازحين ضمن برامج التواصل الحكومي، كما أوصى باستحداث فئة جديدة لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي متخصصة بالتواصل العمومي لتكريم مبدعيه المتميزين، وفئة أخرى لأفضل سيناريو استشرافي لمستقبل الاتصال الحكومي، يتعلق بتقديم تصورات حول أهم أدوات وساحات الاتصال في المستقبل القريب.

وشملت التوصيات الدعوة إلى الدمج بين نظم التواصل الحديثة، ورؤية عالمية متصالحة مع الذات ومع الآخر، وتوثيق مسيرة الاتصال الحكومي في المجال الثقافي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لإمارة الشارقة، وتبنّي نظم تعليم رقمية متطورة وتوجيهها نحو الإبداع والابتكار.

دعوة الإعلام للتعريف بمشتركات الشعوب
كما دعت التوصيات الحكومات وصناع الإعلام إلى توحيد جهودهم الرامية لتعريف الشعوب بالثقافات المختلفة في جميع أنحاء العالم، والتركيز على مكونات الثقافة المشتركة، وأن تعمل كل مؤسسة على استحداث مؤشرات قياس لتعرّف مدى تأثير عملية الاتصال التي تمارسها على تعزيز الممارسات الإيجابية لدى الجمهور والارتقاء بجودة حياتهم، وإدخال الاتصال الحكومي في منظومة حوكمة المؤسسات واستحداث جملة من المعايير لضمان تطبيق الحوكمة في الاتصال.

تاريخ المنتدى في سطور
يُعدُّ المنتدى الدولي للاتصال الحكومي إحدى المبادرات التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بشكل سنوي، حيث انطلقت أعمال دورته الأولى سنة 2012م، ويُعدُّ المنتدى التجمع الأكبر في المنطقة لمناقشة أفضل الممارسات العالمية في الاتصال الحكومي، ويحرص على ضرورة بلورة منصة موثوقة للتحاور ومناقشة أفضل الأساليب المتبعة في الاتصال الحكومي في العالم، وذلك للارتقاء بالأداء الحكومي وأساليب الاتصال بين الحكومات والجمهور.

ويسعى المنتدى إلى بناء منظومة فكرية جديدة في هذا المجال بما يفيد المؤسسات الحكومية والعاملين في قطاع الاتصال، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية فحسب، وإنما في العالم أجمع.

المنتدى في أرقام
عدد الدورات (9) دورات منذ 2012م – 2020م.
عدد الحاضرين (23273) حاضرًا خلال الدورات السابقة للمنتدى.
عدد المتحدثين (303) متحدثين خلال الدورات السابقة للمنتدى.
عدد التغطيات (10734) تغطية الإعلامية خلال الدورات السابقة للمنتدى.

“كوميكون”.. ملتقى نادر لخبراء وصناع الأفلام والترفيه والرسوم المتحركة

معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة

شهدت الدورة الثامنة من معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة “كوميكون”، خلال الفترة من 5-7 مارس 2020م في دبي، مشاركة أكثر من (400) عارض من مختلف أرجاء العالم، ومجموعة كبيرة من الخبراء والمعنيين بصناعة الأفلام والترفيه والكتَّاب والمخرجين والرسامين، علاوة على الشركات المنتجة.

يغطي معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة، وهو الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، كافة الجوانب المتعلقة بعالم الأفلام والرسوم بما يشمل الخيال العلمي وقصص “الأكشن” والأبطال الخارقين، وكذلك القصص المصورة والجرافيك والفن التأثيري والمسابقات إضافة إلى الرسوم المتحركة.

ويشكل المعرض فرصة للجمهور ولمحبي القصص المصورة في المنطقة للقاء المشاهير والفنانين ومشاهدة لقطات حصرية من أشهر الأفلام العالمية وشراء الإصدارات الفنية والمشاركة في المسابقات، كما يمثل الحدث فرصة للتواصل بين متابعي الفنون.

ويوفر المعرض للمهتمين بعالم الرسوم والأفلام والقصص المصورة مجموعة من البرامج المتخصصة وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من كبار الرسامين المحترفين، وتتيح لهم فرصة تعرّف أحدث التقنيات التي وصل إليها هذا المجال في ظل ما يشهده من تطورات متسارعة، كما يوفر المعرض فرصة للحصول على توقيع كبار رسامي القصص المصورة، وشراء نسخ من الأعمال الفنية الحصرية.

يقدم المعرض مواضيع ترفيهية وثقافية إقليمية ودولية ذات شعبية واسعة وتتضمن بعضًا من أشهر العلامات التجارية في العالم من مجالات: الأفلام، التلفزيون، الخيال العلمي، الرسوم المتحركة، المانغا والقصص المصورة، المقتنيات المجمّعة، الألعاب الإلكترونية وغيرها.

وقد جذب المعرض، على مدى السنوات الماضية، أكثر من (200,000) من المعجبين، ومقلدي الشخصيات الخرافية، وعشّاق الأفلام والقصص المصوّرة، وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم، كما جذبت نجوم الأفلام العالمية ونجوم البوب إلى منطقة الشرق الأوسط، وكان للمعرض دور فعّال في إلهام جيل جديد من الفنانين أصحاب المشاريع الفنية، الذين استخدموه كقاعدة انطلاق لبداية مسارهم الفني.

فعاليات معرض كوميكون دبي 2020م

في كل موسم من المواسم السابقة، كان المعرض يقدم فعاليات جديدة ومبتكرة، كما هو حال هذه النسخة، التي قدمت مجموعة منوّعة من الفعاليات، شملت مسابقة الأزياء التنكرية للأبطال الخارقين، وتعدُّ هذه المسابقة جولة إقليمية تمهيدية لقمة العالم في مسابقة الكوزبلاي أو الأزياء التنكرية، حيث أتيحت الفرصة للمشاركين بارتداء ألبسة تنكرية لأبطالهم الخارقين المفضلين من أفلام القصص المصورة والرسوم المتحركة والألعاب الإلكترونية، من شخصيات عالم (مارفل) السينمائي و(دي سي) وغيرها من أفلام الأبطال الخارقين.

وشملت العروض ساحة النجوم التي ينتظر ها عشاق نجوم الأفلام المصورة كل عام بفارغ الصبر، حيث يلتقون بنجوم عالميين في العالم السينمائي والترفيهي، مما يجعلها إحدى أبرز فعاليات مهرجان كوميكون ‒ دبي لعام 2020م.

ضم المعرض كذلك فعالية دائمًا ما ينتظرها كثير من محبي الأبطال الخارقين، حيث تمَّ إتاحة الفرصة للزوار للحصول على صورة أو توقيع من أشهر وأبرز فناني القصص المصورة “المانغا”، بالإضافة إلى شراء مجموعة من الأعمال الفنية الحصرية، كما سمحت فعالية ساحة الأبطال الإلكترونية بخوض منافسات في مجموعة من الألعاب الإلكترونية الشهيرة.

قدم المعرض مجموعة من ورش العمل والندوات التي تساعد في فـَهم طبيعة صناعة الأفلام الخيالية والرسوم المتحركة والقصص المصورة.

وفي ورشة “تصميم ملابس الأبطال الخارقين”، قدم المصمّم “كافين لام”، صاحب تصميم بدلة الرجل العنكبوت في الموسم قبل الأخير، طرقًا للطباعة على الأقمشة وتصميم ألبسة الأبطال الخارقين، وشهدت ورشة عمل (كاريكاتير) تقديم خطوات ونصائح لمساعدة الزوار على رسم شخصيات كاريكاتيرية والتمييز بين التشويه والمبالغة في الرسم.

كذلك ضمت الفعالية مجموعة أخرى من الورش المفيدة والمميزة، منها ورشة “سوفي تشان” التي روت فيها كاتبة سلسلة “محيط الأسرار” المنشورة في مجلة “طوكيو بوب” قصتها وعرضت أعمالها لتشجيع كل المشتركين على بداية الرسم، بالإضافة إلى ورشة “صحافة الألعاب” لشرح مكونات الكتابة عن ألعاب الفيديو كمحتوى مفيد، وورشة “ميدفاير” المتعلقة بنشر القصص المصورة عبر الإنترنت.

أوراق عمل ونقاشات في “أبوظبي” حول واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير

ضمن سلسلة ندوات حول “الإعلام العربي 2020”

نظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في أبو ظبي في العاشر من فبراير هذا العام ندوة بعنوان: “واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير”، ضمن أولى سلسلة ندواته حول “الإعلام العربي 2020م”، شارك فيها عدد من الإعلاميين ورؤساء التحرير السعوديين، ناقشوا خلالها واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير، وتعرُّف تجربته في تطوير منظومته الحالية.

في بداية الندوة قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية: إن الندوة تناقش مجموعة من الموضوعات التي تتعلق بالإعلام السعودي، من بينها الدور الذي يقوم به في تحقيق رؤية المملكة (2030م)، وفي تعزيز الصورة الذهنية للمملكة في الخارج، وفي نشر الوعي عن التحولات المجتمعية التي تشهدها المملكة، وفي تناول صورة الآخر.

وفي ورقة عرضها بعنوان: “مهمة الإعلام السعودي في ضوء رؤية المملكة 2030م”، قال علي العلياني، رئيس تحرير ومقدم برامج في قناة (MBC): إن الإعلام السعودي يعمل على توحيد الرسائل الموجهة للرأي العام حول رؤية المملكة 2030م، وتصحيح ما قد يكون خطأً حولها، وتطوير الخطط الإعلامية والبرامج التنفيذية المرتبطة بها بشكل عام، وأضاف العلياني : إنه تمَّ استحداث مركز التواصل الحكومي في المملكة العربية السعودية الذي يهدف إلى تعزيز صورة المملكة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، ورفع مستوى اعتزاز المواطنين ووعيهم واهتمامهم بسياسات الحكومة وبرامجها.

من جهته، تحدث سعود الريس، رئيس التحرير السابق لجريدة الحياة في السعودية والخليج العربي، عن “الصورة الذهنية عن المملكة: الماضي، والحاضر، والمستقبل”، وقال: إن هناك وسائل إعلام غربية تحاول الإساءة إلى الإصلاحات الجذرية التي تشهدها المملكة العربية السعودية حاليًا، ومن ثم فإن الإعلام السعودي تقع عليه مسؤولية كبيرة في التصدي لذلك الأمر، مضيفـًا: على وسائل الإعلام السعودية أن تعمل ‒ أيضًا ‒ على تعزيز الصورة الإيجابية للمملكة في الخارج، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه ينبغي عدم إهمال الإعلام التقليدي، بل تقديم كل أوجه الدعم له بالنظر إلى أهمية الدور الذي يؤديه في نقل الصورة الإيجابية إلى الخارج.

بدوره أكد زيد بن كمي، مساعد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط الدولية، في ورقة بعنوان: “أهمية الوعي الإعلامي في ظلِّ التحولات المجتمعية في المملكة”، أكد فيها على أن الإعلام السعودي يؤدي عددًا من الأدوار المهمة في مجال توعية المجتمع بمبادرات وبرامج رؤية المملكة 2030م، حيث سلط الضوء على الإنجازات الفكرية والتنموية والإبداعات الصناعية والزراعية والثقافية، وعلى ضرورة الاهتمام بقضايا البيئة، وتمكين المرأة وتعزيز دورها في عملية التنمية، إضافة إلى قيامه بالتوعية بأهمية التربية الغذائية ومحو الأمية والتوعية الصحية وثقافة التعامل مع الشبكة الإلكترونية.

من جانبه تناول محمد الحارثي، المشرف العام على منتدى الإعلام السعودي، رئيس تحرير مجلتي “سيدتي” و”الرجل”، “صورة الآخر في الإعلام السعودي”، وقال: إن الإعلام العربي والسعودي يعاني مشكلة التعميم، فكما نتهم الإعلام الغربي بتعميم صورة سلبية عن العرب والمسلمين، فالإعلام لدينا يعاني المشكلة نفسها ‒ أيضًا ‒ في تعامله مع الغرب، موضحـًا أن نظرتنا للآخر تحكمها العاطفة لا العقل، وذكر أن الصورة النمطية تنشأ من الفراغ المعرفي، والإدراك الانتقائي؛ فنحن نأخذ من المعلومات ما يتوافق مع قناعاتنا، مشددًا على ضرورة الانفتاح على الآخر، حتى يكون بإمكاننا بناء صورة حقيقية عنه، وأكد أن تجاوز الصورة النمطية السلبية يتطلب وجود منصات إعلامية قوية تعمل في ظلِّ مناخ إيجابي ومواتٍ، وبناء علاقات قوية مع الآخر لتعرّفه بشكل حقيقي، وتجاوز خطاب الكراهية عن طريق تجريم هذا الخطاب، والتصالح مع الذات وتحقيق السلام الداخلي، والنظر إلى الإعلام بصفته شريكـًا في نجاحات مؤسسات الدولة.

أكبر التجمعات التقنيّة في العالم وأقدمها (4) آلاف شركة تقدم أبرز التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في معرض (CES 2020)

معرض (CES) هو المعرض السنوي للإلكترونيات الاستهلاكية العالمي، الذي تملكه وتديره جمعية تكنولوجيا المستهلك (CTA)، وهو تجمع عالمي للمبتكرين وصانعي التكنولوجيات المتقدمة منذ (50) عامـًا، وفيه يتم تقديم ابتكارات الجيل الجديد من المنتجات إلى السوق.

يعدّ المعرض الذي يقام في “لاس فيجاس” بالولايات المتحدة الأمريكية أكبر المعارض التقنيّة في العالم وأقدمها، حيث يتضمّن حضور عدد كبير من الشركات التقنيّة التي تقوم بتقديم منتجاتها الجديدة والمُحتمل إطلاقها ضمن نفس العام أو حتى بعض النماذج الأولية لمنتجات قد لا يتمّ إطلاقها أيضًا، كانت بدايات هذا المعرض منذ ستينيات القرن الماضي ضمن أماكن مختلفة من الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يستقر في مدينة لاس فيجاس كمكان رئيس له مع بداية كل عام كما هو الحال مع معرض (CES 2020) لهذا العام، هو مهرجان تقني تتسابق فيه الشركات التكنولوجية لطرح أحدث منتجاتها وتصوراتها لما يمكن أن يكون عليه مستقبل التقنية في السنوات القليلة المقبلة.

شهد معرض (CES 2020) الذي أقيم خلال الفترة من 7 ‒ 10 يناير 2020م، مشاركة أكثر من (4) آلاف شركة عرضت أبرز التقنيات والتكنولوجيات الحديثة والمطورة، التي ستعيد تعريف الصناعات مستقبلاً، بالإضافة إلى عرض كثير من الأجهزة والتقنيات الجديدة المثيرة للاهتمام والتي شملت السيارات والهواتف الذكية والحواسيب والشاشات، إلى جانب بعض الأجهزة القابلة للطي، كما شهد المعرض حضور شركة (آبل) بعد غياب ثلاثة عقود تقريبًا، في وقت سيطرت فيه التصورات والنماذج الأولية التي ستحتاج إلى كثير من الجهد لتطبيقها على أرض الواقع، وهناك تلك التصورات التي لن تـُنفذ بالأساس ، لكنها مجرد مدخل لكي يتبناها الغير ويعمل على تطويرها وجعلها قابلة للتنفيذ.

كان هناك كثير من المفاجآت في المعرض هذا العام، حيث فاجأت شركة (سوني) الجميع بعرض مفهوم سيارة كهربائية لاستعراض واختبار منصتها الجديدة للسيارات المتصلة (Sony Vision-S)، وأعلنت (One Plus) عن هاتفها الذي يُخفي الكاميرات الخلفية تلقائيًا، كما كشفت (سامسونغ) عن مساعد روبوتي صغير على شكل كرة تنس يحمل اسم (Ballie) وغير ذلك كثير.

تطورات كبيرة في الحواسيب المحمولة

وشهد المعرض هذا العام –أيضـًا-تطورات كبيرة في أجهزة الحواسيب المحمولة، حيث ظهرت حواسيب ويندوز القابلة للطي وثنائية الشاشة، وحواسيب تدعم اتصال شبكات الجيل الخامس (5G)، بالإضافة إلى تصاميم جديدة بميزات رائعة، فضلاً عن عروض لشاشات تلفزيون أكبر وأفضل بتقنية (8K)، وشاشات “أوليد” المحسَّنة، بالإضافة إلى شاشات (Micro LED)، وهي شاشات تتمتع بنفس السطوع والألوان كما هو الحال مع شاشات (OLED)، لكن بحجم أطول.

وسط هذه الشاشات عرضت شاشة (Samsung Odyssey G9) وهي بحجم (49) بوصة، وهذا حجم كبير جدًّا لاستخدام شخص واحد، لكن مع انحناء بزاوية (1000 R) ستجد أنها الشاشة الأكثر انحناءً وتتوافق مع عين الإنسان، ومع دقة تبلغ (5120 × 1440)، ومعدل تحديث (240) هرتز، ووقت استجابة يبلغ (1) مللي ثانية، وتوافقها مع تقنيتي ( Free Sync 2و(G-Sync، فسوف تكون هي الشاشة الأمثل التي يحلم بامتلاكها أي لاعب.

لم تكتف الشاشة بالإبهار من الأمام فقط، بل إن الجزء الخلفي كأنه مستوحى من أحد أفلام الخيال العلمي، مع وجود فاصل واضح في الوسط يكشف عن مصباح مستدير من نوع (LED) يتوهج بألوان متغيرة، ولكل هذا فلقد حصلت شاشة (Odyssey G9) على جائزة الإبداع من معرض (CES 2020).

الجديد في الأجهزة القابلة للطي

بالنسبة للأجهزة القابلة للطي والهواتف الجوَّالة المطوية أو الانزلاقية، فقد ظهر العديد منها في هذا المعرض مع كشف النقاب عن العديد من الهواتف الذكية الحديثة القابلة للطي من الشركات العالمية، مثل: (سامسونغ، وهواوي، وإل جي) وغيرهم، وقد تسابقت الشركات التقنية على طرح منتجاتها للسوق التجاري حتى ولو لم تكن جاهزة كفاية ولم تأخذ وقتها بالاختبار، لكنه اتجاه فرض نفسه وفرض السباق على الجميع.

وتشترك الموديلات الجديدة في ميزة واحدة، تتمثل في أنها هواتف ذكية يمكن طيها، لكن بدلاً من وجود جزأين للهاتف، أحدهما يتضمن شاشة والآخر يضم لوحة مفاتيح، تمتاز الموديلات الجديدة بشاشة لمسية يتمُّ طيها من المنتصف.

وأوضح فرانسيسكو جيرونيمو، المحلل بشركة أبحاث السوق (IDC)، أنه من المتوقع أن تنتشر الهواتف القابلة للطي قريبـًا في الأسواق، إلا أنها ليست مثالية الآن، مضيفـًا: أن كثيرًا من المستخدمين يشترون حاليًا الهواتف الذكية ذات الشاشات الأكبر لعرض مزيد من المحتويات.

وحتى لا يتم تكبير شاشة الأجهزة بشكل لا متناهي، اعتمدت الشركات العالمية على بعض التفاصيل التقنية منذ سنوات، من خلال تصميم حواف نحيفة للغاية للشاشات، وتركيب السماعات والكاميرات خلف زجاج الشاشة في وحدات قابلة للإخراج أو في تجويف الشاشة، إلا أن هذا المفهوم قد وصل بالفعل إلى حدوده القصوى حاليًا، وأصبح الحل يتمثل في اللجوء إلى الهواتف الذكية القابلة للطي، حيث يمكن للمستخدم الحصول على شاشة أكبر من نصف حجم الهاتف.

محتوى مرئي مخصص للهواتف

إذا كنت قد مللت من مشاهدة المحتوى المرئي عند الطلب المخصص لأجهزة التلفاز على هاتفك لأنك تضطر إلى الإمساك بالهاتف في وضع عرضي، مثل (نتفليكس، وآبل تي في بلس) وغيرهم، فلقد جاءك الحل مع المنصة الجديد(Quibi) والمخصصة للهواتف فقط.

ولو كانت المنصة قائمة على تقديم محتوى طولي فقط، فبالتأكيد ستصاب بالفشل الذريع، لكنها أخذت الأمر إلى أبعد من ذلك فهي ستقدم لك تجربة ممتعة تجعلك تتفاعل مع المحتوى، فإذا شاهدت أحد المشاهد وهاتفك في وضع طولي فسترى المشهد من زاوية، وإذا شاهدته في وضع عرضي ستراه من زاوية أخرى أو سترى مشهدًا آخر يحدث في ذات الوقت.

فضلاً عن ذلك ستراعي المنصة طبيعة الجهاز الذي ستشاهد عليه المحتوى، فطبيعة الهاتف هي السرعة والاختصار، فلا أحد يحبذ الإمساك بالهاتف في نفس الوضع بالساعات، لذلك فالمحتوى الحصري المقدم على منصة (Quibi) سيكون ذا طبيعة سريعة، (10) دقائق على الأكثر هو طول أي حلقة من حلقات أي مسلسل سيعرض عليه، وكذلك نشرات الأخبار ومختلف المحتوى الترفيهي الآخر سيحمل نفس السّمة.

ومن الجدير بالذكر أن هناك أسماءً مهمة تعاقدت على تقديم أعمال لهذه المنصة، مثل المخرج ستيفن سبيلبرج، ومن المنتظر أن يتم إطلاقها في شهر أبريل المقبل، مع وعد بتوفير (3) ساعات من المحتوى الجديد يوميًا، وذلك بسعر (4.99) دولار أمريكي شهريًا للخطة المتضمنة الإعلانات، أو (7.99) دولار أمريكي للخطة الخالية من الإعلانات.

الإنسان الاصطناعي والذراع الاصطناعية

أزاحت سامسونغ الستار عن الإنسان الاصطناعي ((Artificial Human، وهذا بالضبط هو المصطلح الذي أطلقته سامسونغ على مشروعها الجديد (Samsung Neon) وهذا ليس روبوت، بل هو برمجية تقوم بتشكيل هيئة إنسان يبدو أنه حقيقي لأنه غير موجود بشكل فعلي.

لهذا الإنسان الاصطناعي القدرة على التحدث والتحاور معك والقيام بمختلف الانفعالات والحركات التي يقوم بها أي إنسان عادي، فهو مبرمج على ملايين الحركات للوجه والجسد في مختلف الأوضاع والحالات، مما يجعله قادرًا على تقليد الانفعالات الإنسانية بشكل أكثر دقة والتعبير عنها بملامح وجهه الاصطناعي.

ولا تريد الشركة أن يكون هذا الإنسان عبارة عن مساعد شخصي مثل المساعدات الشخصية الحالية، تسأله عن بعض المعلومات فيأتي لك بها من ويكيبيديا أو يخبرك بحالة الطقس ومواعيد المباريات، ولكنها تريد إعطاءك صديقًا أو رفيقًا تتجاذب معه أطراف الحديث ويكون جليسك المحبب.

ويمكن لهذا الإنسان الاصطناعي كذلك أن يكون موظفًا للاستقبال، والسكرتارية، وكذلك الطبيب، وهذا حسب قول تصريح ممثل الشركة في أحد اللقاءات، وعندما سألته المحاورة عن مدى خطر هذه التقنية للاستغناء عن البشر في تلك الوظائف، أجاب بأن هذا ليس القصد، لكنه يمكن أن يحلَّ محل الموظف أو الطبيب وقتما لا يكون متاحـًا أو متوافرًا.

مع ذلك يبدو أنه لا تزال هناك حاجة للكثير من التطوير حتى تتمكن الشركة من تقديم إنسان اصطناعي مُقنع حقـًّا، فالحركات لا تزال بها بعض الافتعال، والصوت سيئ وغير طبيعي، لكنها على كل حال مجرد بداية مبشرة بتقنية مهمة.

في هذا السياق شهد المعرض تقديم ذراع اصطناعية تتحرك بإشارات دماغية كطرف تعويضي جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي، وقد ذُكر هذا الابتكار في قائمة مجلة (Time) لأفضل (100) اختراع في سنة 2019م، والآن عرضته الشركة المصنعة في معرض (CES 2020) وأصبح جاهزًا للطرح في الأسواق خلال العام الجاري بعد الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ليمثل أملاً جديدًا ليعيش مبتورو الأطراف حياة طبيعية.

صممت الشركة المصنعة للذراع (Brain Co USA ) برنامجـًا يقوم المستخدم من خلاله بتدريب اليد الاصطناعية باستخدام تلك الإشارات الكهربائية لأداء عدد غير محدود من الحركات، فيتمكن من تحريك أصابعه فرادى لدرجة إمكانية العزف على البيانو، هذا يعني أن مبتوري الأطراف لم يعودوا مضطرين إلى الاعتماد على عدد محدود من الحركات المبرمجة مسبقـًا، ويمكنهم تخصيص الطرف الاصطناعي لملاءمة جسمهم.