الجهاز ينظم دورة ‘فن إعداد النص الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي’

بالتعاون مع وزارة الإعلام الكويتية ومشاركة (17) متدربًا ومتدربة

نظم جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج بالتعاون مع وزارة الإعلام في دولة الكويت دورة تدريبية تحت عنوان: “فن إعداد النص الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي”، ونفذت الدورة على مدى خمسة أيام، خلال الفترة من 2 – 6 فبراير 2020م، بحضور (17) متدربًا ومتدربة من منسوبي الهيئات الإعلامية الأعضاء، والأمانة العامة لمجلس التعاون، ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، وجهاز إذاعة وتلفزيون الخليج.

انطلقت أعمال الدورة بحضور مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، مجرّي بن مبارك القحطاني، الذي أوضح أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن التعاون المشترك بين الجهاز وإذاعات وتلفزيونات الدول الأعضاء بالجهاز لتطوير الإعلاميين، وإكسابهم الخبرات العلمية والعملية الحديثة في الإعلام.

تناولت الدورة التدريبية “الخبر ” وعناصره وأفضل طرق كتابته بمهنية علمية توضح أهم عناصر الخبر، وخطوات صياغته بطريقة صحيحة، مثل الخبر العاجل، والخبر المتضمن للصور، والخبر المقروء بلا صور، وكذلك التقارير المصورة، والتقارير المطولة، والوثائقيات، من خلال تطبيقات عملية نفذها المتدربون.

كما تضمنت الدورة تطبيقات لصياغة الأخبار والنصوص البرامجية والمقارنة بين النص الإذاعي والتلفزيوني، حيث اطلع المتدربون على أهم المعايير التي تميز بينهما.

وتعرف المتدربون على فوارق النص المسرحي بالمقارنة من النصوص الإخبارية، حيث تجتمع عناصر النص المسرحي في العثور على قصة مهمة أو تطويرها لتحاكي المشاهد، وذلك عبر رسم شخصيات لها سمات وملامح مقنعة تحرك وجدان المشاهد، من خلال الدراما أو الخيال العلمي أو السيناريو الموسيقى، وتعرف المتدربون على أهم الخطوات للخروج بسيناريو مسرحي محترف.

وكان للجانب التطبيقي وقته ضمن الجدول الزمني للدورة، حيث ركز التدريب على إنتاج نماذج تطبيقية على كل أنواع النصوص التي تعمق المتدربون في فـَهم فوارقها وخصائصها وطرق صياغتها، حيث تضمنت الحقيبة التدريبية إعداد نماذج عملية تتيح لكل متدرب ومتدربة الكتابة والمراجعة وإعادة الصياغة واختيار العناوين بإشراف المدربة والمستشارة الإعلامية (جيسي المر).

وفي نهاية الدورة التدريبية سلّم الشيخ فهد المبارك الصباح، الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة في دولة الكويت، الشهادات للمتدربين.

تجدر الإشارة إلى أن جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج أقام العديد من الدورات التدريبية الإعلامية بالتعاون مع الهيئات الأعضاء بدول مجلس التعاون الخليجي، ويعمل الجهاز على تحديد الاحتياجات التدريبية التي تواكب التطورات الإعلامية العالمية، ويستقطب الجهاز مدربون مختصون لتقديم دوراته التدريبية، وتُعدُّ هذه الدورة (39) ضمن برنامج التدريب الذي يقدمه الجهاز، وقد بلغ عدد المستفيدين من البرنامج (629) متدربًا ومتدربة.

معرض مسقط الدولي للكتاب يجدد تواصله العريق مع القراء بـ”نسخة اليوبيل الفضي”

بادر بالوفاء لذكرى “السلطان قابوس” بعد أسابيع على رحيله

دونـًا عن بقية معارض الكتب في المنطقة، يتميز معرض مسقط الدولي للكتاب بطابع استثنائي، تمثل العراقة عنصره الأبرز، ويمثل التركيز على حضارة عُمان بشكل خاص المبدأ الذي جعل منه كتابًا مفتوحًا على مختلف مناطق السلطنة، معتزًا بهذه الهوية ومنشغلاً بربطها بسياقات الحاضر والمستقبل.

غير أن نسخة هذا العام من المعرض جاءت بخصوصية لا تتكرر، فقد أعقبت رحيل السلطان قابوس بن سعيد بأسابيع قليلة، لتصبح هذه النسخة أول فرصة للتعبير عن الوفاء لسيرة القائد الذي حكم البلاد لقرابة نصف قرن من الزمن، مثلت الانطلاقة الحقيقية لهذه الدولة الخليجية في مسار التقدم والتحديث، حيث اختير السلطان قابوس “الشخصية المحورية” لهذا المعرض.

وقد كان يوم السبت 22 فبراير 2020م، موعد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لأكبر حدث ثقافي تنظمه سلطنة عُمان كل عام، بمشاركة (946) دار نشر من (32) دولة، المعرض استمر حتى الثاني من مارس 2020م، ليكون آخر المعارض الخليجية التي تقام قبل أن تتأجل المعارض التالية له بسبب فيروس كورونا.

فكر النهضة .. وحفل بنكهة الوفاء

افتتح المعرض رسميـًّا في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، مستشار سلطان عُمان شهاب بن طارق آل سعيد، ووزير الإعلام عبد المنعم الحسني، ورئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، وعدد من السفراء العرب والأجانب لدى مسقط.

الدكتور عبد المنعم الحسني، رئيس اللجنة الرئيسة لمعرض مسقط للكتاب، تحدث عن اختيار محور “فكر النهضة” ليكون مرآة خمسين عامًا من العطاء والبناء في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يُعدُّ فرصة للتدارس والحوار حول المكتسب والمنجز الإنساني لشخصية باني نهضة عُمان الحديثة السلطان قابوس، رحمه الله.

وأضاف الوزير: “يأتي معرض هذا العام مع نهاية الخطة الخمسية لتطوير معرض مسقط الدولي للكتاب، لتبدأ خطة خمسية جديدة فور ختام هذا المعرض، استعدادًا للدورة القادمة وفق مبادئ ومرتكزات وقيم عُمان الحضارية والإنسانية، ونشر الثقافة العُمانية إلى العالم بروح الإنسان العُماني وثوابته وتطلعاته”.

بدوره قدم “فانسان مونتانيي”، مدير معرض باريس رئيس نقابة الناشرين الفرنسيين ضيف شرف المعرض، كلمة تطرق في بدايتها للقائه بالسلطان قابوس بن سعيد في سنة 1990م، مشيرًا إلى أنه خلال ذلك اللقاء أدرك الوزن السياسي للسلطنة، والدور الثقافي الذي ستلعبه السلطنة في المنطقة.

تضمن المعرض مادة مرئية عن السلطان قابوس بن سعيد تناولت دوره الكبير في دعم الآداب والفنون وإحياء الإرث العُماني، محتفيـًّا بالتأصيل والتجربة، بجانب لمحات عن حياته، بدءًا بمولده ونشأته، مرورًا بالتحاقه بكلية “سانت هيرست” العسكرية، حيث برزت هناك اهتماماته الموسيقية والثقافية المتفردة، لينعكس ذلك جليًّا حين أمر بإنشاء مركز عُمان للموسيقى التقليدية في سنة 1984م، بعدها بعام أنشأ الأوركسترا السيمفونية السلطانية، ثم إنشاء دار الأوبرا السلطانية .

تدشين “موسوعة عُمان عبر الزمان”

جاء تدشين هذه الموسوعة الصادرة عن مكتب مستشار السلطان للشؤون الثقافية، كحدث لافت في هذا المعرض، حيث بدت كهدية أخيرة قيمة قدمها السلطان قابوس إلى بلاده وشعبه، بعد أن بارك العمل عليها كمرجع متكامل لتفاصيل تاريخ عُمان، من عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، وهي موسوعة تعدُّ إضافة كبيرة وواسعة للباحثين والمؤرخين والمهتمين بالشأن العُماني.

توزعت الموسوعة في خمسة أجزاء وثلاثة مواجيز، لتحكي قصصًا مصورة لحضارة امتدت لآلاف السنين، تعبر عن الإنسان العُماني وفق سياقه الحضاري والبـُعد الإنساني، إلى أن يصل إلى عصر النهضة الحديثة، وقد لاقت الموسوعة إقبالاً كبيرًا خلال المعرض، حيث جذبت أعدادًا كبيرة من الزوار الذين حرصوا على اقتنائها كمرجع تاريخي مهم.

البرنامج الثقافي.. زخم معرفي للجميع

 شهد المعرض برنامجًا ثقافيًّا مكثفًا، وبرنامجًا خاصًا للأسرة والطفل، وحلقات عمل لفئات ذوي الإعاقة؛ لإبراز إنتاجهم الإبداعي، بالإضافة إلى اختيار (25) مبادرة قرائية من بين أكثر من (150) مبادرة مؤسسية وفردية، تنافست طيلة أيام المعرض لتصل إلى خمس مبادرات فائزة يتم رعايتها طوال عام كامل.

ومن الجدير بالذكر أن معرض مسقط الدولي للكتاب يحتل مكانة مرموقة فى عالم المعارض الخليجية والعربية، بل والعالمية، فقد تمَّ تصنيف المعرض كواحد من المعارض الداعمة لحركة النشر والتوزيع في العالم، بالإضافة إلى ما يقدمه من امتيازات للناشرين وجودة الأنشطة والفعاليات التي يقدمها لمختلف شرائح المجتمع.

“معرض مسقط الدولي للكتاب 2020م”.. معلومات وأرقام

-كرم المعرض ثلاثة من رواد الفكر والفن العُماني وهم: عبد الرحمن بن علي الهنائي، في مجال التصوير الفوتوغرافي، والدكتورة آمنة ربيع السالمين، في مجال الدراسات المسرحية، وفي مجال أدب الطفل الدكتورة وفاء بنت سالم الشامسية.

-محافظة (مسندم) ضيف الشرف لهذا العام، وقد سبقها خلال الأعوام الماضية كل من نزوى، صحار، صلالة، البريمى.

 -شارك في المعرض (676) دار نشر بشكل مباشر من (32) دولة وبشكل غير مباشر (270) دار نشر، ليصبح الإجمالي (946) دار نشر.

-زاد عدد المشاركين عن الدورة السابقة بمعدل (64) دار نشر وزادت الأجنحة بواقع (184) جناحًا .

-شهد البرنامج الثقافي (86) فعالية ثقافية منها (15) ندوة، و(11) محاضرة، و(7) أمسيات شعرية، و(10) جلسات حوارية، و(31) ورشة عمل، و(10) عروض تقديمية وثقافية وأدبية.

الأمين العام: التكاتف الأمني المشترك يؤكد أن الأمن الخليجي وحدة واحدة قوية

بعد حضوره ختام تدريبات (أمن الخليج العربي 2)

أكد معالي الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون، أن الأمن الخليجي وحدة واحدة قوية، وأن التعاون المشترك ركن أساسي في الحفاظ على أمن دول المجلس وسلامتها والحفاظ على استقرارها، مشيدًا بمستوى التنسيق والتعاون الأمني القائم بين دول مجلس التعاون والذي بلغ مستوى رفيعًا يبعث على الفخر والاعتزاز. 

جاء ذلك خلال حضور الأمين العام ختام فعاليات تدريبات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية الخليجية (أمن الخليج العربي 2) والذي احتضنته مدينة دبي، خلال الفترة من 16 – 20 فبراير 2020م، مثمنًا حضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول المجلس لختام التمرين المشترك، والذي شهد سيناريوهات خاصة بالتمرين في منظومة من العمل التكاملي المشترك بروح الفريق الواحد، للإسهام في تحقيق أهداف التمرين، ورفع مستوى الجاهزية والكفاءة للأجهزة الأمنية الخليجية.

وأعرب معالي الدكتور الحجرف عن اعتزازه بمستوى التنظيم والإعداد المتميز والجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة، لنجاح تنظيم هذا التمرين الأمني المشترك الذي يقام للمرة الثانية على مستوى دول مجلس التعاون، وتنفذه أجهزة الشرطة والأمن الخليجية؛ تفعيلاً لقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس لتعزيز التعاون المشترك بدول مجلس التعاون وتبادل الخبرات والتطوير المستمر للجاهزية الأمنية للتعامل مع الأحداث والتحديات المشتركة، رافعًا شكره وتقديره لوزارة الداخلية الإماراتية لما وفرته من إمكانات متعددة لإظهار التمرين بالصورة المشرفة التي تعكس كفاءة أجهزتها الأمنية، وما تتحلى به من قدرات متطورة تبرهن على حسن الاستعداد والجاهزية والكفاءة العالية، وقوة التعاون والترابط مع الأجهزة الأمنية الشقيقة في دول مجلس التعاون.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون أن التمرين يعزز تكاتف دول المجلس وتضامنها في درء الأخطار والتحديات التي تواجه دول المجلس على الصعيد الأمني، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشيرًا إلى أن العمل الأمني المشترك بين دول المجلس حقق العديد من الإنجازات المتميزة، ابتداءً من إقرار الاتفاقية الأمنية بين دول المجلس، واتفاقية مكافحة الإرهاب، وتأسيس المنظمات الأمنية الفاعلة، كمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون، وجهاز الشرطة الخليجية، ومركز إدارة حالات الطوارئ لدول مجلس التعاون، معربًا عن تمنياته بالتوفيق والسداد للجهود المخلصة التي تبذلها وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون للحفاظ على أمن دول الخليج وشعب الخليج.

واختتم معاليه تصريحه بتقديم بالغ الشكر والتقدير لدولة الامارات العربية المتحدة، دولة الرئاسة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، على حسن الاستضافة والتنظيم لهذه التمرين الأمني المشترك الهام.

(#حاضرين) شعار المرحلة القادمة لـ”أبو ظبي للإعلام”

كشفت شركة أبو ظبي للإعلام، عن خطة تطوير شاملة في الشكل والمضمون لجميع منصاتها المقروءة والمسموعة والمرئية، في 18 فبراير 2020م، بهدف تقديم محتوى إعلامي مبتكر يواكب تطلعات الجمهور.

وجاءت تفاصيل الخطة التطويرية ضمن إستراتيجية أبو ظبي للإعلام التي تتضمن إطلاق تطبيقات رقمية، وإنتاج برامج إذاعية وتلفزيونية جديدة، وتطوير للمحتوى المطبوع.

وأطلقت شركة أبو ظبي للإعلام وسم “حاضرين” كشعار للنقلة التطويرية عبر حسابها الرسمي في تويتر، حيث قالت الشركة: إنها تستند في هذه الإستراتيجية على نتائج سلسلة من البحوث النوعية والدراسات الميدانية التي أجرتها لاستطلاع آراء الآلاف من الأشخاص من جميع شرائح المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي، وتعرّف توجهاتهم واحتياجاتهم، وتطوير برامجها بناءً على هذه النتائج.

وصرح بهذه المناسبة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة أبو ظبي للإعلامبـ: إنه “تمَّ وضع الإستراتيجية الجديدة للشركة تماشيًا مع توجيهات القيادة الإماراتية بضرورة استشراف المستقبل والارتقاء بأداء هذه المنظومة الإعلامية الوطنية لتعزيز دورها المتميز في الاستعداد للخمسين عامًا المقبلة وإبراز النموذج الحضاري الريادي والإنجازات الكبيرة التي تحققها دولة الإمارات العربية المتحدة .

وأضاف “الجابر”: تتمحور الإستراتيجية الجديدة حول رؤية طموح لتطوير منصات أبو ظبي للإعلام كافة، مع التركيز بشكل رئيس على الاستجابة لتطلعات الجمهور، والريادة في إنتاج المحتوى، وتجديد العلامات التجارية للشركة لمواكبة التغيير المستمر في المشهد الإعلامي حول العالم، وتكثيف حضور المنصات الرقمية، إضافة إلى تسهيل الوصول للمحتوى الحصري الذي تنتجه أبو ظبي للإعلام عبر إطلاق تطبيقات رقمية مخصصة تقدم أحدث التطورات التقنية وفق أعلى معايير الجودة العالمية”.


تحديث العلامات التجارية
أجرت أبو ظبي للإعلام تحديثاتها الجديدة لمختلف العلامات التجارية التابعة لها على المنصات الرقمية، بما في ذلك تحديثات شاملة لكافة المواقع الإلكترونية لعلاماتها، وأطلقت منصات وتطبيقات رقمية جديدة تضم أحدث التقنيات من بثِّ مباشر، وخدمات إعادة مشاهدة البرامج، وإدماج تقنيات مثل “أليكسا” و”بريس ريدير” بشكل متوافق بالكامل مع نظامي التشغيل “آي أو إس” و”أندرويد”، بالإضافة إلى تطوير تجربة الاتصال عبر تطبيق “آبل تي في”.

جديد القنوات التلفزيونية
أطلقت شبكة قنوات تلفزيون أبو ظبي موقعها الإلكتروني المحدّث بتصميم جديد، ومواقع إلكترونية أخرى لكل قناة من قنواتها تتضمن خدمات مميزة من بينها البثِّ المباشر، ومتابعة جميع برامج ومسلسلات الشبكة من خلال خدمة (Catch up)، إلى جانب إطلاق تطبيق (ADTV) لجميع قنواتها التلفزيونية.

وتتضمن الدورة البرامجية الجديدة لشبكة قنوات تلفزيون أبو ظبي إطلاق أكثر من (60) عملاً جديدًا، من مسلسلات وبرامج شبابية وترفيهية منوعة على قنوات (أبو ظبي، والإمارات، والرياضية، وقناة ماجد).

إعلام أبو ظبي الرياضي
فعلت قنوات أبو ظبي الرياضية منظومتها الجديد عبر بثّ أكثر من أحد عشر برنامجًا جديدًا، يأتي من بين أبرزها برنامج “جيم أوفر”، وكما تؤدي قنوات أبو ظبي الرياضية واجبها تجاه أصحاب الهمم، فقد خصصت برنامج “نحن هنا” ليناقش القضايا ويتابع الفعاليات التي تتعلق بأصحاب الهمم متطرقًا إلى قصص النجاح والإرادة.

وتركز قنوات أبو ظبي الرياضية خلال المرحلة المقبلة حسبما أعلنت أبو ظبي للإعلام على بثِّ المحتوى الرقمي عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الرقمي الجديد (AD Sports) المتوافر عبر متاجر “آبل ستور” و”أندرويد”، إلى جانب صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وخدمة البثِّ المباشر عبر الإنترنت، فضلاً عن إطلاق تطبيقها لأول مرة عبر “آبل تي في” خلال الربع الأول من العام الجاري 2020م، وفيما يتعلق بالتطورات الجديدة لمنصة المحتوى الرقمية، فستعرض المنصة خمسة برامج بحلة جديدة تواكب التطور في مجال الإعلام الرقمي.

المجال الثقافي والقطاع الإذاعي
ذكرت الشركة أنه سعيًا منها لنشر الثقافة العلمية وإثراء المحتوى العلمي الرقمي، ستعرض المنصة برنامج (علوميديا) الذي يسلط الضوء على مواضيع علمية بطريقة مبسطة وممتعة للشباب، وبرنامج “إلى أين؟” الاجتماعي الذي يتناول قضايا اجتماعية تشغل الشباب العربي على وسائل التواصل الاجتماعي ويطرح وجهات الرأي المختلفة حولها.

وتضمنت الخطة التطويرية الجديدة لشبكة أبو ظبي الإذاعية إستراتيجيتها في تطوير المحتوى الإذاعي التي تتضمن أكثر من (34) برنامجًا جديدًا إلى جانب البرامج الحالية، ما بين برامج تراثية وترفيهية وثقافية وإخبارية منوعة.

أوراق عمل ونقاشات في “أبوظبي” حول واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير

ضمن سلسلة ندوات حول “الإعلام العربي 2020”

نظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في أبو ظبي في العاشر من فبراير هذا العام ندوة بعنوان: “واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير”، ضمن أولى سلسلة ندواته حول “الإعلام العربي 2020م”، شارك فيها عدد من الإعلاميين ورؤساء التحرير السعوديين، ناقشوا خلالها واقع الإعلام السعودي بين التحول والتغيير، وتعرُّف تجربته في تطوير منظومته الحالية.

في بداية الندوة قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية: إن الندوة تناقش مجموعة من الموضوعات التي تتعلق بالإعلام السعودي، من بينها الدور الذي يقوم به في تحقيق رؤية المملكة (2030م)، وفي تعزيز الصورة الذهنية للمملكة في الخارج، وفي نشر الوعي عن التحولات المجتمعية التي تشهدها المملكة، وفي تناول صورة الآخر.

وفي ورقة عرضها بعنوان: “مهمة الإعلام السعودي في ضوء رؤية المملكة 2030م”، قال علي العلياني، رئيس تحرير ومقدم برامج في قناة (MBC): إن الإعلام السعودي يعمل على توحيد الرسائل الموجهة للرأي العام حول رؤية المملكة 2030م، وتصحيح ما قد يكون خطأً حولها، وتطوير الخطط الإعلامية والبرامج التنفيذية المرتبطة بها بشكل عام، وأضاف العلياني : إنه تمَّ استحداث مركز التواصل الحكومي في المملكة العربية السعودية الذي يهدف إلى تعزيز صورة المملكة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، ورفع مستوى اعتزاز المواطنين ووعيهم واهتمامهم بسياسات الحكومة وبرامجها.

من جهته، تحدث سعود الريس، رئيس التحرير السابق لجريدة الحياة في السعودية والخليج العربي، عن “الصورة الذهنية عن المملكة: الماضي، والحاضر، والمستقبل”، وقال: إن هناك وسائل إعلام غربية تحاول الإساءة إلى الإصلاحات الجذرية التي تشهدها المملكة العربية السعودية حاليًا، ومن ثم فإن الإعلام السعودي تقع عليه مسؤولية كبيرة في التصدي لذلك الأمر، مضيفـًا: على وسائل الإعلام السعودية أن تعمل ‒ أيضًا ‒ على تعزيز الصورة الإيجابية للمملكة في الخارج، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه ينبغي عدم إهمال الإعلام التقليدي، بل تقديم كل أوجه الدعم له بالنظر إلى أهمية الدور الذي يؤديه في نقل الصورة الإيجابية إلى الخارج.

بدوره أكد زيد بن كمي، مساعد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط الدولية، في ورقة بعنوان: “أهمية الوعي الإعلامي في ظلِّ التحولات المجتمعية في المملكة”، أكد فيها على أن الإعلام السعودي يؤدي عددًا من الأدوار المهمة في مجال توعية المجتمع بمبادرات وبرامج رؤية المملكة 2030م، حيث سلط الضوء على الإنجازات الفكرية والتنموية والإبداعات الصناعية والزراعية والثقافية، وعلى ضرورة الاهتمام بقضايا البيئة، وتمكين المرأة وتعزيز دورها في عملية التنمية، إضافة إلى قيامه بالتوعية بأهمية التربية الغذائية ومحو الأمية والتوعية الصحية وثقافة التعامل مع الشبكة الإلكترونية.

من جانبه تناول محمد الحارثي، المشرف العام على منتدى الإعلام السعودي، رئيس تحرير مجلتي “سيدتي” و”الرجل”، “صورة الآخر في الإعلام السعودي”، وقال: إن الإعلام العربي والسعودي يعاني مشكلة التعميم، فكما نتهم الإعلام الغربي بتعميم صورة سلبية عن العرب والمسلمين، فالإعلام لدينا يعاني المشكلة نفسها ‒ أيضًا ‒ في تعامله مع الغرب، موضحـًا أن نظرتنا للآخر تحكمها العاطفة لا العقل، وذكر أن الصورة النمطية تنشأ من الفراغ المعرفي، والإدراك الانتقائي؛ فنحن نأخذ من المعلومات ما يتوافق مع قناعاتنا، مشددًا على ضرورة الانفتاح على الآخر، حتى يكون بإمكاننا بناء صورة حقيقية عنه، وأكد أن تجاوز الصورة النمطية السلبية يتطلب وجود منصات إعلامية قوية تعمل في ظلِّ مناخ إيجابي ومواتٍ، وبناء علاقات قوية مع الآخر لتعرّفه بشكل حقيقي، وتجاوز خطاب الكراهية عن طريق تجريم هذا الخطاب، والتصالح مع الذات وتحقيق السلام الداخلي، والنظر إلى الإعلام بصفته شريكـًا في نجاحات مؤسسات الدولة.